الاحتلال يسعى لمصادرة 12 ألف دونم من أراضي الضفة لتوسيع المستوطنات (الجزيرة نت)


دان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى ضم مستوطنة كيدار إلى مستوطنة معاليه أدوميم شرقي مدينة القدس العربية المحتلة، كما نددت وزارة الزراعة الفلسطينية بإقدام سلطات الاحتلال على إحراق حقول المزارعين الفلسطينيين شرق منطقة جحر الديك وسط القطاع.

 

وقال المركز الاثنين في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إنه في إطار السياسة الرامية لتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، وضمها نهائياً لإسرائيل، قرر وزير الداخلية الإسرائيلي، إيلي يشاي، تبني توصيات اللجنة الخاصة المنبثقة عن وزارة الداخلية بضم مستوطنة كيدار إلى مستوطنة معاليه أدوميم شرقي المدينة.

 

وتقضي خطة وزارة الداخلية الإسرائيلية بضم حوالي 12 ألف دونم إلى مستوطنة معاليه أدوميم شرقي مدينة القدس المحتلة، وإلحاق مستوطنة كيدار الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الشرق منها والأراضي الواقعة بينهما إلى تلك المستوطنة.

 

ودعا المركز المجتمع الدولي، وبخاصة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.

 

تصعيد ضد المزارعين

من جهة أخرى نددت وزارة الزراعة الفلسطينية في بيان لها بإقدام قوات الاحتلال على إحراق حقول القمح والشعير بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين أراضي الـ48 وقطاع غزة شرق منطقة جحر الديك وسط القطاع.

 

وقالت الوزارة في بيان الاثنين -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إن قوات الاحتلال صعدت من إجراءاتها التعسفية ضد المزارعين على طول الشريط الحدودي الشرقي والشمالي لقطاع غزة. كما لم يسلم الصيادون من نيران الزوارق الحربية التي تواصل الليل بالنهار في إطلاق الرصاص على الصيادين ومراكبهم. 

 

واعتبرت الوزارة أن التصعيد العسكري ضد المزارعين في قطاع غزة يأتي بالتزامن مع التصعيد من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين في قرى ومدن الضفة الغربية، مطالبة بتدخل دولي وعربي لحماية المزارعين في أراضيهم وضمان حقهم في العمل.

المصدر : الجزيرة