تصاعدت وتيرة الاتهامات بين مصر وحزب الله على خلفية الخلية التي تعتقلها أجهزة الأمن المصرية منذ أيام، وتقول إن الحزب جندها لتنفيذ عمليات عدائية داخل مصر ورصد الحدود مع قطاع غزة ومراقبة قناة السويس، وهو ما نفاه حزب الله.

وأكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله اعتقال أحد كوادر الحزب في مصر، موضحا أن المعتقل كان مكلفا بتوفير الدعم اللوجستي للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة.

وقد تفاوتت المواقف إزاء هذه الاتهامات بين مؤيد للرواية المصرية ومشكك فيها ووصفها بأنها مفتعلة وخالية من الأدلة، باعتبار أن حزب الله تنظيم مقاوم سلاحه موجه نحو العدو الإسرائيلي.

ما تعليقك على الاتهامات المصرية لحزب الله؟

للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا

 

شروط المشاركة:

  • كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة.

ــــــــــــــــــــ 

وليد سمير إمام، مهندس، مصر

 

الله ينور على الجزيرة والقائمين عليها لقد قمتم بما لم يستطع القيام به ألد أعداء الأمة العربية والإسلامية على مر العصور وهو تفرقة العرب والسعي إلى نشر العداوة بينهم وبالأخص بين مصر من ناحية وبين سائر الدول العربية من ناحية أخرى وصرتم تستضيفون أذيال المجتمع للصب في دلو التفرقة وتنفخون في النار ولن تستريحوا حتى تخربوها وتقعدوا على تلها كما يقال في مصر.

 

ولكنى اسأل ما الدافع الحقيقي وراء تشويه سمعة مصر؟ لم نجد في اى وسيلة من وسائل الإعلام في العالمين العربي والغربي من حاولوا المساس بسمعة مصر والوقيعة بينها وبين الأخوة العرب. نسينا دور مصر؟ أعمار دول الخليج مساعدة العراق في الحرب على إيران التي كادت تطول دول المنطقة نسينا حرب 1948 عندما تخاذلت كل الدول العربية؟ نسينا خرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة بقيادة صقور الجو وفى مقدمتهم السيد رئيس الجمهورية؟

 

أن من يحكم على القضايا الشائكة في العالم او اى قضية بحيث يجد نفسه بين خيارين الحرب او السلام لابد وان يكون قد عاصر وعاش كلتا التجربتين ورآهما رأى العين وسجل ما يميز كل منهما فى المكاسب والخسائر حتى يتسنى له الحكم المنطقي والخيار الأمثل ولا تتوافر فى اى قائد من قادة العرب اى من هذه الصفة الا فى رئيس جمهورية مصر العربية فقد عاصر مرارة الحرب وحلاوة السلام مرارة فقد الأبناء وفلذات الأكباد ومعاناة الثكلى والأرامل واليتامى والخراب والدمار بعد كل حرب وبالمقابل التعمير والبناء والتشييد وتوفير الفرص لحياة افضل بناء على مصادر الدولة ومواردها فبالتالى اذا لم تتوافر هذه الصفة فى اى قائد عربى الا رئيس مصر فكيف بالله عليكم نأخذ برأى من عرفوا التاريخ بالسمع والمشاهدة متأثرين بفكر وسياسة مصادر الاخبار؟! اى عاقل يرد؟! انتظر اجابة ويبدوا انى سأنتظر كثيرا.

 

تتعللون بان مصر وحكومتها باعت القضية الفلسطينية من اجل استرضاء أمريكا وإسرائيل وانا اسأل سؤال برئ من حارب اليهود غير مصر؟ ومن عاصرهم وعلم بخباياهم غير مصر فانتم والله كفاقد الشئ ولا انتظر منكم ان تعطزه بالمقابل.

 

وتقولون إنكم تعلمون ان شعب مصر مناضل وهو برئ بالكلية عن تصرفات القيادات واسأل هل حكومة مصر ورئيسها من بلد أخر؟ مستوردين؟ او ليسوا هم مصريين أيضا بل وأكثر منا وطنية لأنهم رجال الحرب وحماة السلام ام نحن فنعيش على تضحيات آباءنا وإخواننا الشهداء الى الحين وأقول لكم العبوا على وتر آخر فلن تستطيعوا الفصل بين مصر شعبا وبين حكومتها بمدح الشعب وذم قياداته التي نثق بها فبالرغم من مشاكلنا الا أنها لا ترقى إلى تطاولنا على من هم ادري بمجريات الأمور واشد منا دراية ببواطنها وإسرارها.

 

من يستجدى أمريكا وإسرائيل؟ لقد اعتذرت حكومة إسرائيل رسميا لمصر بسبب تعيين ليبرمان واعتذرت الجزيرة رسميا لإسرائيل لعدم إطلاق لقب بطل ومناضل على احد الفلسطينيين الذي عاش بالاعتقال الإسرائيلي عقودا كثيرة.

من يستجدى من؟ مصر ام الدول التى تحتضن اكبر القواعد العسكرية الأمريكية على اراضيها وتدفع لهم الملايين يوميا ويتمتعون بنفوذ لا يتمتع به ابناء البلد

 

من يتلفح بعباءة البطولة وهو قزم يتوارى خلف عملاق هش يريد ان ينشر سمه فى ربوع الوطن العربى من المحيط الى الخليج ويستمر فى مصادقتهم بالرغم من واقفهم المشينة والخطرة ضد مصالح العرب عامة ودول الخليج خاصة؟

 

انا لست بمؤرخ ولا محللا سياسيا لأفرض نظرية او أفند معطيات لأظهر الحقيقة بي أنا واحد من ملايين لا يرجون للإعلام الأعمى الموجه بأن يغسل عقولنا او يعمى بصيرتنا او أن يفرق بيننا كعرب وهذا العن وأضل سبيلا مما تخطط له إسرائيل من الوقيعة بين العرب ومن الزعماء قليلى الخبرة من وقع بالفخ وتاه بين قوميته وبين الالتحاف بعباءة القومية بتوجيه مادي ومعنوي سياسيا وثقافيا وفى النهاية ضل الطريق ولا يدرى كيف يعود.

 

كلمة حق ... الى السيد الرئيس محمد حسنى مبارك اكبر الرؤساء عمرا وأعظمهم خبرة فى شتى جوانب القيادة على مختلف الميادين أحييك كجبل راسخ لم يهتز بسبب بعض المغرضين واحيى ايضا موقفك الثابت من دعم الفلسطينيين واستمرار محافظتك على وحدة العرب بالرغم من النقد اللذى يتعدى احيانا حدود الأدب واللياقة فى مخاطبة الرؤساء والزعماء.

 

الى كل عربى روا الجزيرة وما شابهها من مصادر اعلامية موجهة نحو الفرقة والضغينة بين العرب والمسلمين.

 

والله على ما اقول شهيد

 

ــــــــــــــــــــ 

محمود عبده، مصر  

 

الاتهامات التي يكيلها النظام الحاكم في مصر ليست إلا خطوه في مسلسل الهزيمة التي بدأت في عصر التحولات الكبرى باتفاقية معسكر داود التي وضعت مصر تحت الهيمنة الأمريكية وقد تم هذا عندما انطلقت رصاصة الرحمة على اكبر ماسونى أثناء العرض العسكري في القاهرة.

 

النظام المصري هو يقف منذ ذلك الوقت في خندق الغرب والصهاينة ويحاول جاهدا القضاء على روح المقاومة بترويج أفكار وثقافة الاستسلام حتى النخاع حيث أن شعارهم هو الاستسلام (السلام) خيار استراتيجي.

 

فماذا تنتظر من قوم وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة ويصورون الخطر الحقيقي بحزب الله وإيران، وما هما إلا آية من آيات الله العظيم ليوضح للخونة الطريق الصحيح الواجب إتباعه وكما قال الله سبحانه وتعالى "يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون"

 

أنهم لا يعرفون أين هو ما يهدد الأمن القومي المصري وبدلا من محاربة إسرائيل بل محاولة استئصالها من الوجود يحاولون تصوير أن إيران الخمينى تلك الدولة الإسلامية الحقيقية التي تطبق شرع الله وتحرض المؤمنين على القتال والتي قدمت كل ممكن حتى انتصر حزب الله على إسرائيل ودعمت سوريا حتى لا تستسلم بالشروط التي فرضوها على مصر الحبيبة، واليوم يتهمون إيران وحزب الله بتدخل في شؤون مصر ولا يتعظون من تصريحات ليبرمان الصهيونى.

 

أن النظام في مصر يعانى من ستيجماتزم ولا يرى الحقيقة لأنه يكرهها وساعة الحقيقة أتيه لا محال. 

ــــــــــــــــــــ

إياد،  من عرب 48 

اتهامات باطلة أنا اعتبرها ونصر الله هو الشخص الوحيد بالعالم العربي إلي ماشي على الطريق الصحيح.

ــــــــــــــــــــ

سمير أشرف حسين، مصر

 

بالرغم أنى وغالبية الشعب المصري لا يؤيدون النظام الحاكم ونعلم جيدا مدى تحالفهم مع أعدائنا اليهود والصليبيين إلا أننا أمام فتنة هي في رأيي من أشد ما سوف تواجهه الأمة قريبا ألا وهى فتنة الرافضة فكما نعلم جميع أن الكيان المسمى بحزب الله هو أحد أزرع الإخطبوط الإيراني الذي يريد الهيمنة على المنطقة والقضاء على المسلمين لا تغتروا يا أخوة بالخطب النارية لحسن نصر الله وأنه يدافع عن الإسلام والمسلمين وأنه يدافع عن القضية الفلسطينية فأين كان هو في فترة الحرب على غزة لماذا لم يقم بضرب إسرائيل كما يردد دائما في خطابه.

 

يا سادة قبل أن نحكم على شخص أو جماعة من الناس لابد أولا من التحقق من معتقداتهم وأفكارهم فهؤلاء القوم يكفرون ويفسقون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهم ويتهمون السيدة عائشة أم المؤمنين بالزنا ويعتقدون بتحريف القرآن الذي بين أيدينا ويثبتون الإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لسيدنا على رضي الله عنه وذريته من بعده ويعتقدون بعصمة هؤلاء الأمة وأن الوحي يتنزل عليهم وغيرها من المعتقدات الباطلة التي يطال سردها بالإضافة إلى ذلك اعتقادهم بأن أهل السنة هم كفار وهم أعدى أعدائهم ويجب قتلهم والقضاء عليهم مع إظهار غير ذلك أمام السنة بما يسمى بالتقية وهى أحد أهم معتقداتهم التي يمارسونها معنا تلك الأيام في الإدعاء بمساعدة الإخوة المجاهدين فى فلسطين كى يكسبوا احترام و تقدير الجميع وخاصة الجهلاء الذين لا يعرفون عنهم شيء هذا بالنسبة للمعتقد.

 

أما الفكر والذي وضعه لهم الخمينى والذى وضع خطة خمسينية لنشر الفكر الشيعي الرافض فى البلدان الإسلامية ومحاولة السيطرة على تلك الدول وإخضاعها لإيران و إحياء الإمبراطورية الفارسية من جديد و حزب الله هو أحد الوسائل لتحقيق هذا الهدف و قد أقترب هذا الحزب من ابتلاع لبنان وتحويله إلى دولة شيعية وإني أرى أن هؤلاء القوم عدو خفي مثل المنافقين تماما وخطرهم أشد ألم يكن حسن نصر الله عضو في حركة أمل التي أقامت مذابح للمسلمين عام 1985 (صبرا و شتيلا) في لبنان و ما زالت القلاقل في لبنان بين الحين والأخر والتي لن تنتهي لامتلاء قلوب القوم بالحقد والكراهية للمسلمين وما حدث بالعراق عنكم من تقتيل يومي لأهل السنة وإذا عدنا إلى الوراء قليلا لوجدنا أن الذي ساند الأمريكان في دخول أفغانستان هم الشيعة وهم الذين ساعدوهم في دخول العراق ولا تغرنكم تمثيلية النووي  فإيران وأمريكا حليفتين وأن الذي يحدث بينهما علنا ما هو إلا لتقاسم النفوذ في المنطقة وإلا بالله عليكم لما لم تحارب أمريكا إيران حتى الآن ولما إسرائيل لم تضرب إيران أيضا رغم التهديدات المستمرة فإن الذي يريد فعل شيء لا يحتاج للتهديد وأخيرا أريد أن أقول لكم أحذروا هؤلاء القوم وأقرءوا التاريخ جيدا فتاريخهم ملئ بالدم وما أنتشر هذا الفكر إلا بالدم والنار على أيدي الصفويين واقرءوا كذلك في معتقداتهم وأفكارهم.

 

وأسأل الله أن يعافينا الله من هذا البلاء

ــــــــــــــــــــ

محمد

 

إن الحملة القاسية من مصر لحزب الله ما هي إلا تغطية لتخاذل النظام المصري وموقفه السلبي من محاصرة قطاع غزة قبل الحرب العنصرية من الكيان الصهيوني وإحكام الحصار المصري لغزة أثناء الحرب القذرة وعدم انتفاض النظام المصري لنصرة ونجدة الشعب الفلسطيني الأبي في ذلك القطاع الصامد وتركه لمصيره بإمكانياته البسيطة المتوفرة وسد الطريق أمام أي جهة عربية وطنية مقاومة من مساعدة الشعب الغزاوي ومقامته الباسلة.

 

وهذا ما كان متمثلاً بحزب الله وأمثاله من أحرار العالم, فمنذ متى كان مد يد العون للمقاومين من أجل الحرية والاستقلال ومحاربة الاستعمار محظوراً في مصر؟ (لنتذكر الثورة الجزائرية وموقف مصر عبد الناصر) ولنقارنه بما حصل ولا زال يحدث في غزة الأبية  بوجود النظام المصري الحالي، عندها فقط نعرف أسباب هذه الحملة المصرية  الغير مبررة والتي لا يستوعبها أو يقرها الشعب المصري الوطني الأصيل ولا أي حرِ في هذا العالم.

 

من هذا المنطلق نعتبر أن حزب الله ما قام به إنما هو عمل وطني طبيعي يقره الجميع من أحرار العالم وجميع الشرائع والقوانين الدولية لمساعدة المظلومين والمضطهدين لنيل حريتهم واستقلال وحرية أوطانهم.

 

ــــــــــــــــــــ

شكيب بناني، المغرب، طبيب

الاتهامات المصرية لحزب الله، اتهامات ملفقة وباطلة، النظام المصري يعلم أنه لا توجد معارضة تخيفه إلا تلك التي يمكن أن تمتلك السلاح، ولهذا فهو بمحاصرة كل المقاومات العربية المسلحة جلب تأييد ورضا الأميركان والصهاينة له، يظن أنه قد احتاط لنظامه وعمر نظامه المفلس "لا أحب التشيع ولست بالمعجب بتاريخ الشيعة وحاضرهم".

ــــــــــــــــــــ
حبيب محمد بخات، طالب، المغرب 

أن الحملة التي تشن على حزب الله تحت ذريعة انتهاك الأمن القومي المصري تثير الكثير من التساؤلات حول دوافعها الحقيقية والأهداف المتوخاه منها.

 

فهل الخطأ الذي وقع فيه حزب الله يبرر شن حملة بهذه الشراسة على فصيل مقاوم حقق ما لم تستطيع جيوش عربية جرارة تحقيقه من بطولات أعادت لهذه الأمة كرامتها وعزتها الم يكن بإمكان معالجة المشكلة بأسلوب مختلف.

 

اعتقد انه لو كان الأمر يتعلق بإسرائيل التي تتبجح بتاريخها الحافل بالإجرام  لصيغت الخطابات بأسلوب غاية في الرقة هل تزامن توقيت الحملة مع قرب الانتخابات اللبنانية مجرد صدفة أم انه اختير بدقة بغية التأثير على فرص الحزب في النجاح.
ــــــــــــــــــــ

علي حسن محمد، طالب، البحرين

أعتقد أن غالبية الشعب المصري معارضة لحكم حسني مبارك كما أسمع من بعض الإخوة المصريين في البحرين، فكيف يصدق الشعب المصري من يسلبهم أدنى حقوقهم ويحكم بالنظام الديكتاتوري ونظام التوريث مع أن مصر جمهورية؟ وكيف يقوم (بعض) الناس بمعارضة النظام المصري في المسائل الداخلية والاتفاق معه على مسرحية خلية حزب الله، هل لأن حزب الله شيعي فقط؟ 

ــــــــــــــــــــ
محمد ياسر، مبرمج، اليمن 

السيد حسن إنسان صادق المعركة بين دول الاعتدال بقيادة مصر وبين المقاومة سواء كانت شيعية أو سنية أو أي مذهب.

 

إيران كانت من عملاء أمريكا فكان مرحب بها وعندما عادت إيران أمريكا أصبحت العدو الكبير.

 

شيعة العراق أكثر إجراما من غيرهم ومع ذلك جميع الزعماء العرب يستقبلوهم ويحترمونهم بسبب رضا أمريكا عليهم.

 

شيعة لبنان قريب من السنة ولم يضروا السنة ومع ذلك فهم  أعداء لان أمريكا لم ترضى عنهم ولم يخضعوا للضغوط.

 

أنا سني المذهب ودرست الدين في السعودية ولست شيعي ولكن هذا هو الرأي الأرجح.

ــــــــــــــــــــ

 

سامي هاشم، أستاذ جامعي، مصر

 

في الحقيقة أود أن أؤكد هنا على بعض الحقائق:

 

نحن هنا في مصر لا نصدق النظام الحاكم بداهة ونستريب في أي شيء يذيعه أو ينشره، فهناك تاريخ طويل حافل بالكذب بيننا وبينه ومحاولات استغفال للناس لا حصر لها وإن شئتم (استهبال واستخفاف) ولكن بعون الله تعالي كنا قادرين دوما علي اكتشافها وتعرية أصحابها وفضحهم.

 

في هذه الواقعة بالذات، نشتم رائحة الكذب المنتنة تفوح من هذه الطبخة الفاسدة، فوسط كل هذا الضجيج لم يقال لنا أي تفاصيل عن عمليات التخريب التي أعدتها الخلية المضبوطة، فقط كانوا يخططون لاغتيال شخصيات عامة وتدبير إنفجارات واتهامات عامة لا تقوي علي الوقوف علي قدمين، بالإضافة إلي أننا لم نفهم كيف يقوم حزب الله الذي يتربع علي مكان سامق في وجدان هذه الأمة، كيف يقوم بالمخاطرة بكل هذا التراث وبهذه المكانة من أجل تدبير انفجار خائب هنا وهناك في قلب القاهرة وما هي مصلحته في اغتيال إحدى الشخصيات وهو يعلم يقينا أن مرتكبها سيكتشف ويتم إيقافه أو علي الأقل ستعرف هويته كما لم نعرف كيف أتخذ الحزب قرارا بتغيير إستراتيجيته للمرة الأولي وهو لم يقم بأي أعمال خارج لبنان منذ نشأته من أجل التخريب في مصر وماذا كان ينتظر من نفع عظيم يعود عليه وعلى الأمة من هذا العمل؟ طبخة رديئة أليس كذلك؟

 

يبقي الاتهام الوحيد الذي أعترف به المتهمون بفخر وزايد عليهم الشيخ حسن نصر الله بالفخر بارتكاب هذا الجرم، ألا وهو مساعدة المحاصرين المجوعين من أهل غزة بالمال والسلاح، ولعمري هو اتهام للمتهم شرف وفخار وللمتهم عار وشنار، يكلل الأول بتاج العز ويجلل الثاني بوحل الفجر.. لكم كان كبيرا حسن نصر الله عندما تبسم وهو يعترف بهذا العمل فقد كان يحتكم إلي الأمة ولقد حكمت الأمة حكمها..

 

مستوي الانحطاط والبذاءة والأسلوب المسف الذي سلكه أزلام النظام في الهجوم علي حزب الله الذي قابله علي الجانب الآخر صمت ووقار واستعلاء عن الصغائر ينبئ عن هيبة وحكمة، يدل علي مكان كلا الفريقين في المواجهة، ويعطي دلالات لا تخطئها العين عن من هو علي حق ومن هو علي باطل.

 

هذه العملية كلها أراد بها النظام في مصر أن يرسل بها رسائل إلى أطراف عدة ليحصل بها مكاسب عديدة في كل اتجاه، فمن ناحية إسرائيل يثبت لهم أنه العين الساهرة علي إدامة الحصار علي غزة وانه المخلص الأمين، ومن ناحية إيران فهو يحاول وقف التقارب بينها وبين الولايات المتحدة بعدما تم تجاوزه وتهميشه من قبل إدارة أوباما، ومن ناحية حزب الله فهو يحاول الانتقام من تحريض حسن نصر الله للقوات المسلحة المصرية بالتحرك لنجدة غزة إبان الحرب كما يحاول التأثير علي الانتخابات اللبنانية القادمة، ومن ناحية أمريكا فهي محاولة للصراخ بأننا هنا وأننا مخلصون وأوفياء فقط أنظروا إلينا نظرة واحدة فلا نشقي بعدها ابد! علي أن الرسالة الأهم تبقي هي الرسالة إلي إسرائيل التي يتلهف علي موافقتها وإعطائها الضوء الأخضر لإتمام التوريث هذه هي المكاسب التي أرادها النظام من هذه القصة والتي نؤكد انه سيحصد من جرائها الحصرم.

ــــــــــــــــــــ

حسين علي درويش، مهندس الكترونيات، لبنان

 

على الحكومة المصرية أن تتقي الله, لكي نرى مصر جمال عبد النا صر ومصر جزء من الوطن العربي, لا أن تشارك في التأمر على هذه الأمة, العدو قبل الصديق يشهد على مصدقية السيد.


وصدق الشاعر في قوله:


وإذا أتتك مذمتي من ناقص    

فهي الشاهدة لي باني كامل


أطال الله عمر سماحة السيد.

ــــــــــــــــــــ
جورج زيز، أستاذ في كلية الهندسة في باريز، فرنسا 

أنا مسيحي فرنسي ولكن من رؤيتي لما يجري في فلسطين أعتقد بأن الحل الوحيد لإيصال الحق وإحلال السلام في العالم ونبذ العنف هو في الرجوع إلى الدين الإسلامي نعم أكرر الدين الإسلامي أما ما يقال عن التعصب الديني الإسلامي والخوف من سيطرة الأخوان المسلمين فحتى لو كان ذلك صحيح فانه سيزول بزوال التحكم الصهيوني في الأمة العربية.

 

لقد جربنا القومية ففشلت وجربنا القوة العسكرية ففشلت أما الدين فهو العنصر الوحيد الذي لا يمكن أن يفشل, أقول واكرر أني مسيحي ولا ينصر العرب إلا الدين الإسلامي فلذلك أؤيد حسن نصر الله بجميع خطواته وأنا كوني مسيحي لا افرق بين الشيعي والسني فهم جميعهم إسلام ينبذون الأفكار الصهيونية.

 

أما مواقف مصر فمنذ خيانة السادات لم تعد مؤهلة لقيادة الأمة العربية فيا حبذا لو نكشف عن حسابات القادة المصريين وما يتقاضونه من رشاوى.

ــــــــــــــــــــ
سمير معتوق الطريفي، معلم، السعودية
رسالة إلى شعب مصر

إلى متى هذا الصمت على ما يفعله السيد الرئيس وانتم ساكنون خانعون له وليس لكم صوت ليس هذا ما عرف عن شعب مصر شعب عبد الناصر والثورة تشاهدون هذا النظام وما يفعله بصورة مصر من إهانة وذل وعمالة لإسرائيل وأمريكا ليس لمصلحة مصر بل مصلحة شخصية للنظام فالتهم لحزب الله ليست صحيحة وانتم عرفتم السيد وكلماته الصادقة التي لم تكن يوم غير ذلك فمتى كان مساعدة الشعب الفلسطيني خيانة ومتى كانت مساعدة المحتاج عمالة.

ــــــــــــــــــــ
عبد الرحمن، مصر 

يا سادة النظام المصري معروف بطبيعته لا يستطيع فرد من هذا النظام التكلم برأيه ولا التعبير عنه أن هذا الكلام أنما ينم عن سياسة موجودة داخل النظام المصري للأسف الشديد يعادى النظام كل من يعادى إسرائيل والسلطة الفلسطينية وهذا القصة المفتعلة لتشغل الشعب المصري عن دور النظام المخزي في نصرة غزة.

 

ألا ترون يا سادة:

كره النظام للإخوان ولا يستطيعون تفكيكهم من النسيج المصري.

كره النظام لحماس وما حدث لحماس في غزة إلا بضوء اخضر من النظام

كره النظام لحزب الله -وأن كنت أنا لا أناصر حزب الله– مجاراة للسياسات العالمية والأمريكية.

 

نفسي يفيق هؤلاء ويعرفوا الخطر الحقيقي الذي يلم بمصر الغالية من الشمال والجنوب وكفى خوفا على كل شيء ومن كل شيء واللبيب بالإشارة يفهم.

 

ــــــــــــــــــــ
علي

عجب أن نصل ليوم يصبح الحق باطل، والباطل حق ودعم الفلسطينيين يصبح إرهاب في قضيتهم التي يتغنى بها الجميع.

 

ــــــــــــــــــــ
وليد عصام الحمد، اختصاصي شبكات كومبيوتر
 
للأسف فان الناظر إلى شعوب امتنا يرى بأنها واقعة بين فكي كماشة طرفيها اخطر من بعضهما البعض.

 

الطرف الأول هو العدو الصهيوني ومن يقف وراءه مثل أمريكا والدول الغربية والدول العربية التي تسمي نفسها معتدلة والتي ترتبط بعلاقات مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل.

 

والطرف الثاني هو الطرف الذي يصور نفسه بأنه ضد الهيمنة الغربية وعلى رأسه إيران وسوريا وقطر ومن على شاكلتهم وهنا أقول بان الطرف الأول هو عدو ظاهر لا يستطيع أن يخفي نفسه فلا تستطيع إسرائيل أن تخفي جرائمها بحق شعبنا في فلسطين ولبنان وحتى بحق الشعب المصري والسوري والأردني في السابق، أما الطرف الثاني وهو طرف إيران ومن لف لفها فنحتاج لفهمهم أن نأخذ كل مكون من مكوناته على حدة و نبدأ بالترتيب:
 
إيران: هي الدولة التي تقول بأنها تحكم بالنظام الإسلامي وهي تقيم مقام لقاتل سيدنا عمر بن الخطاب حيث يزوره الإيرانيين ويتبركون بمقام أبو لؤلؤة المجوسي قاتل عمر الفاروق وهي الدولة التي لا يتمتع فيها السنة والأقلية العربية بأدنى الحقوق الإنسانية حيث تطالعنا الأخبار في كل يوم بالإعدامات بحقهم ويهدم حتى مدارس تحفيظ القران والمساجد عندهم وهي الدولة التي حاولت تصدير ثورتها إلى باقي الدول العربية بالقوة وهي الدولة التي خاضت حرب ثماني سنوات ضد العراق وهي الدولة التي لم نشاهد حتى اليوم أي معركة لها ضد إي نظام غربي حاقد على الإسلام، وهي الدولة التي يفتخر رئيس مصلحة تشخيص النظام فيها المدعو رفسنجاني بقوله بان بلاده هي التي ساعدت أمريكا على احتلال العراق وأفغانستان وهي الدولة التي كانت تدرب عناصر فيلق بدر الذي دخل إلى جانب القوات الأمريكية إلى العراق وسلمته أمريكا الحكم بالعراق وهي الدولة التي تدعم ميليشيات القتل الطائفي الشيعة في العراق وهي الدولة التي تدعم الاضطرابات في البحرين والسعودية والكويت وفي إي دولة تملك لها يد فيها.
 
الثانية هي سوريا: وهي الدولة التي تفتخر بالمقاومة ولم نشاهد لها يوما أي يد في مقاومة إسرائيل والجولان محتل منذ ما يقارب الأربعين عام و منذ حرب 73 لم نسمع عن رصاصة واحدة أطلقت من نظام سوريا ضد إسرائيل وبالعكس فقد منعت حتى الشعب السوري من المقاومة فنرى هناك عشرات المئات المقاومين السوريين في لبنان والعراق وحتى أفغانستان وبنفس الوقت بلادهم محتلة ولا يستطيعون أن يقاوموا فيها ونظامها يسعى لمفاوضة إسرائيل ويعقد اللقاءات المباشرة وغير المباشرة ومع ذلك يدعي المقاومة ويريد أن يحرر فلسطين.
 
قطر:
التي تمتلك علاقات ممتازة مع أمريكا وفيها اكبر قاعدة أمريكية في العالم وبنفس الوقت فيها مكتب لرعاية المصالح الإسرائيلية وبنفس الوقت أفضل العلاقات مع إيران وسوريا وحزب الله ولا ادري كيف تجمع كل هذا التنوع بعلاقاتها ومواقفها.
 
حزب الله: وهو أساس حديثنا هنا وسأعلق على علاقته بفلسطين بالضبط وهو الحزب الذي أسسته إيران والذي دائم الحديث عن فلسطين وحبه لفلسطين وشعبها وسعيه لتحريرها ولا ننسى بان معظم مسؤولي حزب الله هم من السؤولين السابقين بحركة أمل التي ارتكبت فظائع بحق الفلسطينيين في لبنان لم ترتكبها إسرائيل نفسها ولا ننسى بان حسن نصر الله نفسه كان هو نفسه احد مسؤولي حركة أمل بحرب أمل ضد المخيمات الفلسطينية حيث ذبحوا الفلسطينيين ذبحا وهنا أيضا لا ننسى بان حزب الله يعترف بتدريبه لميليشيا جيش المهدي التي ارتكبت الفظائع ضد فلسطيني العراق وأهل السنة العراقيين ولا ننسى تصريح محتشمي وزير الداخلية الإيرانية السابق عندما صرح بان حكومته استخدمت عناصر حزب الله اللبناني لإخماد ثورة الأهواز العربية وان عناصر الحزب شاركوا بالحرب العراقية الإيرانية مع إيران ضد العراق ولا ننسى إشادته " ببطولة "عماد مغنية على الجبهة الإيرانية ضد العراق. ومع كل ادعاءات الحزب وأمينه العام بسعيهم لتحرير فلسطين لم نجد لحزب الله عملية واحدة حتى الآن ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة مع انه و منذ تسع سنوات يمتلك 90 كيلو متر من الحدود المفتوحة مع فلسطين المحتلة ويمتلك مخزون من الصواريخ لا تمتلكه بعض جيوش المنطقة ويملك جيش كامل العدة والعتاد وعلى العكس فقد أحبط الحزب وحسب تصريحات العديد من قادة الفصائل الفلسطينية في لبنان العديد من الهجمات التي كانت تنوي القيام بها لنصرة فلسطين من الأراضي الفلسطينية وحتى في حرب غزة الأخيرة لم يطلق الحزب ولو صاروخ واحد لدعم غزة من مخزون الخمسين ألف صاروخ التي يمتلكها واكتفى زعيمه بإطلاق الشعارات والخطابات النارية التي تشبه خطابات الزعماء العرب قديما والتي لا تفيد الشعب الفلسطيني شيئا والآن تأتي القضية في مصر والتي ادعى فيها النظام المصري تخطيط الحزب للنيل من النظام المصري ويدعي فيها حزب الله بأنه كان يخطط لدعم المقاومة في غزة وهنا لا استطيع تصديق النظام المصري بكل ما يدعيه فلا مصلحة لحزب الله بالقيام بتفجيرات في مصر تستهدف النظام المصري وتشوه سمعة حزب الله التي بناها من خطابات زعيمه لكن بنفس الوقت لا استطيع أن اصدق ادعاءات زعيم الحزب بان حزبه يريد تهريب أسلحة وأشخاص لحركات المقاومة الفلسطينية ففي البداية فان حركة المقاومة الإسلامية حماس نصرها الله نفت هذا الادعاء. ثانيا فان المقاومة الفلسطينية ليست بحاجة للأشخاص فلديهم ما يكفي من الإبطال في غزة وثالثا فان عشرة أشخاص اعترف بهم نصر الله لا يستطيعون أن يفوا بمتطلبات المقاومة الفلسطينية حقا. رابعا فان الإخوة في غزة ومنذ عشرين عاما يقومون بتهريب الأسلحة عن طريق سيناء وهم ليسوا بحاجة لحزب الله ليعلمهم هذا العمل وهم الادرى بطبيعة المنطقة وأهلها وكان الأحرى بنصر الله أن يفتح جبهة الجنوب فترة الحرب على غزة بدل إطلاق هذه الفقاعات الإعلامية الرامية لرفع رصيده بعد أن خسر الكثير بعدم تحريكه جبهة الجنوب أثناء المعركة وهو يحاول الآن ين يضع المقاومة الفلسطينية تحت جناحه ليستفيد منها للترويج لحزبه و مذهبه .
 
وبذلك يبقى الخيط الوحيد الصحيح في هذه القضية وهو سعي حزب الله لنشر التشيع بدعم من إيران وهو ما يفعله الحزب فعلا وقد بدأت نتائج هذه الحركة بالظهور من خلال ظهور الشيعة وبقوة في مصر وسوريا و حتى فلسطين والمغرب والجزائر وغيرها عب المال وغسل العقول واستغلال حب الشعوب الإسلامية والعربية لأهل البيت وللمقاومة و إي عمل ضد إسرائيل وللأسف فان ما نراه هو تشيع إيراني حاقد على الصحابة وعلى العرب وهو ما أخذنا نرى توابعه في بعض الصحف المصرية المدعومة من حزب الله والتي صنفت بعض الصحابة المبشرين بالجنة مثل عثمان بن عفان وطلحة والزبير والسيدة عائشة كأسوأ عشر شخصيات بالإسلام وبدأ بظهور ظاهرة سب الصحابة ولعن بني أمية وخلافتهم التي فتحت كل البلاد الإسلامية.
 
حزب الله الآن يسعى لأنشر مشروع إيران في المنطقة وللأسف الكثير من شعوبنا العربية منقسمة بين مشروعه الفارسي والمشروع الأمريكي الإسرائيلي والجميع بعيد عن مشروع المقاومة الحقيقي في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير ومن قبلها بالبوسنة والبلقان والذين هم أصحاب الفضل الحقيقي على المسلمين بجهادهم الواضح الصريح ضد أعداء الأمة جمعاء والذين سيكون لهم الفضل أن شاء الله بتحرير فلسطين من المشروع الإسرائيلي الأمريكي وتحرير العالم العربي كله من المشروع الفارسي الصفوي وتوابعه والسلام.

ــــــــــــــــــــ

وائل عصام الدين شلبي، مصر

سنة 1969 ضباط البحرية المصرية اخترقوا حدود الأردن ومعهم أسلحة ومتفجرات ودون علم الدولة الأردنية وفجروا المدمرتين الإسرائيليتين بيت شيفع وباتيام في ميناء ايلات انطلاقا من العقبة، واعتبرناهم إبطال وعملنا لهم فيلم يسجل ملحمتهم، والنهاردة بنمسك اللي بيحاول يستخدم نفس الطريقة ونقول عليهم خلية إرهابية تخريبية وعجبى حلال لي حرام لغيري.

ــــــــــــــــــــ

محمود المصري، مهندس، مصر

 

لقد أخطأ حزب الله ليس في الغاية إلا وهي مساعدة  المقاومين في غزة ولكن في طريقة التنفيذ علي الأراضي المصرية فحزب الله يعلم جيدا العداء المصري الرسمي له وأنه في ظروف أخري غير تلك التي نعيشها قد تمر مثل هذه التجاوزات دون حدوث توترات كالتي نشهدها الآن وأنا لا أشك مطلقا في الهدف النبيل لحزب الله والذي أشك فيه حقا هو هذه التغطية الإعلامية الشنيعة وهذا الكم البغيض من الحقد والحسد الاتهامات التي يشنها النظام المصري بواسطة زبانيته مع العلم أن الست السيادة المصرية مستباحة وبشكل دوري من الحلفاء والإسرائيليين والأمريكان دون أن تهتز شعرة لهذا النظام.

 

ما أظنه حقا هو أن النظام المصري يستغل هذه الحادثة  للتغطية عل فشلة في عدة ميادين (مع الاعتراف بخطأ حزب الله) منها الداخلي ومنها الخارجي وخاصة فشلة الذريع في حل الخلافات الفلسطينية الفلسطينية ورفع الحصار عن أهلنا في غزة وذلك حتى يلهي الناس عن هذا كله ولربما لتمرير بعض القوانين السيئة السمعة أو المكبلة للحريات أو المعضدة للتوريث كما عودنا دائما.

ــــــــــــــــــــ

أسامة شومان، مصر

 

أنا مصري مسلم سني وأقول أن موقف حزب الله ليس فيه من العيب في شئ وليس فيه انتقاص لسيادة مصر سيادة مصر أهينت بدخول اليهود إلى سيناء للعربدة فيها من خمر وجنس ونساء. سيادة مصر أهينت لما قتل الجنود المصريين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود منذ بضع سنين سيادة مصر أهينت لما أهينت غزة وليس حينما نهرب للمجوعين السلاح والطعام حسبنا الله ونعم الوكيل.

ــــــــــــــــــــ

هاني عبد الله الأشقر، بلجيكا

 

الشفافية والصدق والأمانة التي تحدث بها السيد حسن نصر الله عن الموضوع، تدل على ثقته بالله وأمانته وإخلاصه لشعبه وأمته والمفروض يقدّر له هذا، ثم أليس من العار أن ترفع مصر علم الصهاينة وتقيم أقوى علاقة معهم وتتذلل لهم ولأمريكا ثم تقوم بالبحث عن تهمه ضد حزب الله المقاوم الوحيد والأصيل لعدو الأمة التي ماتت من زمان وبقيت راكعه؟

 

 أدين موقف مصر بشده، ولو أرادت مصر أن يبقى لها ماء وجه فلتبادر للاعتذار عما صدر من صحفها من شتم وسب للسيد نصر الله ولا تنحى بالقضية منحى سياسي خصوصا وان الأمن المصري معروف عنه شتى أنواع التعذيب الجبان بحق مواطنيه وبتهمة بسيط او شك فماذا سيفعل بمن انتمى لحزب الله؟

 

أقول لرئيس مصر قبل ان يودع الدنيا ويورّث ابنه، ان العدل أساس الملك فاصنع شيئا أو موقفا يذكرك الناس به بخير، فالظلم والتذلل لأعداء الأمة عار يكتبه التاريخ ولن تفلح أبدا.

ــــــــــــــــــــ

عبد الصمد الرشيد القطيف، معلم، السعودية

 

يا سيد لو تطلب نخوض البحر وندوس الجمر معاك ما نتردد يا بوهادي, أنت تاج رأسنا ورمز عزتنا وكرامتنا, من عجب الزمان أن يقارن بين السيد وبين نظام يستجدي المعونات الأمريكية نهاية كل عام ويتفاوض من اجل زيادتها وبين من يرعب الصهاينة وينصر المجاهدين الشرفاء في غزة الأبية, روح المقاومة تجتاح الشارع وحمى السيد التي ضربت الشارع المصري أصابت النظام هناك بالهوس وأجبرته على التخبط في الظلام, المحور الإيراني السوري المقاوم إلى انتصار بعد تخاذل مستر وايت هاوس وانشغاله بلقمة عيشه ووقود سيارته وتأمينه الصحي وأمانه المعيشي, أيها النظام المصري إلى مزيد من (...) والى كثير من (...) حتى لا تجد حرجا من أن ترقص كـ(...) التي تجتهد لتغري ليبرمان لبيك يا نصر الله.

ــــــــــــــــــــ

عيسى الفرج، البحرين

 

هناك فرق في المصداقية لصالح الحزب بين خطاب حزب الله، وبين الحكومة المصرية.

 

نصدق الأمين العام للحزب في كافة ما يقوله ونشك في أخذ أي شيء من رؤوس أو تابعي الحكومة المصرية فقط لأننا تعودنا الصدق والثبات من طرف كما تعودنا الابتذال في كافة تصرفات الحزب الحاكم خصوصا في الطرف الآخر، ومن حكومته عموما.

 

حكومة باعت مصر بكاملها مقابل خدمة مصالح ضيقة لا تمت لمصر بصلة. أنا لحكومة باعت البلاد والعباد ليس فقط داخل الحدود المصرية بل في كافة أنحاء الوطن العربي وأعماقه الإستراتيجية مقابل موافقة الأمريكان على التوريث، أو لكي تقبض بيد هي السفلى صدقات أمريكية تخدم الأجندة الأمريكية-الإسرائيلية فقط، وتبيع الثروات الوطنية للعدو ثم تفعل ذلك ليس فقط بثمن بخس بل وهي صاغرة أيضا، وتوظف القضاء ضد خصومها السياسيين - ومن ضمنهم حزب الله الآن - وتحاصر غزة.

 

وانتكس اقتصاد البلد بسبب جثومها على أنفاس الناس، تقمع شعبها بمقامع من حديد وسلاسل من نار، ترتفع نسبة الفقر والأمراض في البلد تحت قيادتها باضطراد ولا تهتم هي بموت الملايين من أبناء البلد (العبارة، وقطار الصعيد، وبسوء الأحوال الصحية خصوصا والمعيشية عموما) ولا تعتم بالهجرة الجماعية من قبل الشباب والعقول المصريين.

 

وتتآمر على العراق ولما يجف بعد حبر المعاهدة التي وقعتها معه (واليمن والأردن)، وتتآمر على تدميره كليا بالحصار لثلاثة عشر عاما ثم الهجوم العسكري واحتلال العراق والعبث بكافة عناصره القومية والتراثية والإنسانية والاجتماعية.

 

وتحاصر غزة. وتخون طرفا فلسطينيا ارتضاها مفترضا أنها تلعب دور وسيطا نزيها لا تتحيز لخصومه في محادثات الفصائل الفلسطينية.

 

بإمكاننا أن نستمر، بلا نهاية في سرد قبائح هذه الحكومة الفاقدة للشرعية والمصداقية والشهامة. ولكن الكل يعرف الكثير وأكثر مما نعرف نحن من تلك الصفات القميئة التي تتوفر عليها بامتياز مع مرتبة القرف وبلا نظير تلك الحكومة المفلسة.

 

بالمقابل حزب الله هو عكس كل ذلك بالنسبة لمحازبيه ومواطنيه والعرب والمسلمين كافة.

 

ولن تنال منه حملات الإعلام المضادة له، وأحدثها حملة حكومة مصر الفاقدة لأبسط المقومات. فكل تلك الحملات وما سليها مشبوهة على الأقل، أو فاقدة المصداقية. أو كاذبة من البداية إلى النهاية.

 

وكل العرب الشرفاء هم حزب الله، وحماس، وهناك عرب غير ذلك، متصهينون أو وصوليون أو منحرفون أو طبالون أو ضالون نرجو لهم الهداية والتنوير.

 

العلاقة بين حزب الله ومناوئوه تحاكي علاقة الطبل بالطبال، كلما قرعه حزب الله أصدر صوتا. فإذا قرعه بشدة ازداد فزع الطبل.

ــــــــــــــــــــ

أحمد عبد الله، مهندس كهربائي

 

تعودنا من حزب الله الكلمة الصادقة والإحساس بالمسؤولية تجاه إخوانهم في غزة، أما باقي المجتمعات العربية أو فلنقل الحكومات فهي على العكس تماما فبدأت بإلقاء اللوم على المناضلين في غزة بدلا من نصرتهم ولم يتوقفوا عند ذلك الحد بل ذهبوا إلى ابعد من ذلك فبدؤوا بالتضييق على كل من يقدم يد العون و النصرة لأهالي غزة فكما يقال لا يرحمون ولا يبون رحمة الله تنزل.

ــــــــــــــــــــ

حسن، مدرس، عمان

 

أعتقد أن حزب الله والسيد نصر الله ظلموا كثيرا من أبواق الأعلام المصري والسعودي. من الجانب المصري: أعتقد أنه إشهار إفلاس وما الصراخ هذا إلا دليل حالة الهستيريا الذي يعيشه النظام.

 

من جانب حزب الله: للأسف، فان الشارع العربي يعيش حالة مرض الطائفية وبرأيي، لو كان السيد حسن سنيا لكان التجاوب المصري معه مختلف للأسف هذه هي الحقيقة.

 

للأسف عندما نادى السيد حسن بفتح المعابر خرجت الأبواق لتقول أن السيد يتكلم ولا يفعل وتوالت الشتائم وعندما فعل توالت الشتائم أيضا، مالكم كيف تحكمون؟

ــــــــــــــــــــ

حسان رشاد مخلص، مهندس كيميائي، السعودية

 

موقف مصر ليس مستغربا إذ منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد ومصر تتآمر على المقاومة في لبنان وغزة وأكبر دليل على ذلك موقفها المؤيد من حرب إسرائيل على حزب الله في يوليو 2006 وحربها ضد حماس في ديسمبر 2008 أتمنى من كل قلبي زوال النظام المصري (...) المستبد وسيطرة الإخوان المسلمين على الحكم في مصر سواء بالطرق الانتخابية الديمقراطية أو عن طريق الانقلاب العسكري.

ــــــــــــــــــــ  

 

رغيد فائز دياب، سوريا

 

سبحان الله نصرة المظلومين تهمة العالم كله يدعم إسرائيل في عدوانها ونحن نجرم من يدعم المستضعفين من إخواننا لا حول ولا قوة إلا بالله.

 

ــــــــــــــــــــ  

أبو أكرم، بلجيكا

 

وكأني بالسيد مبارك ولسان حاله يقول: إسرائيل مني وأنا منها، أوالي من والاها وأعادي من عاداها، ربما كان ذلك منه تأثرا بالمذهب الشيعي وتمدده في المنطقة، أو فهما مغلوطا لدعوة محبي آل البيت من أن الولاية تكون لآل بيت رسول الله وليس لإسرائيل، أقول ربما وصلت هذه الدعوة سيادة الرئيس بشكل مغلوط لفرط نفخ مستشاريه وأبواقه الإعلامية في خطر الشيعة ودعوتهم.

 

لذلك فأنا أنبه الإخوة في مصر من أن ينتبهوا إلى موجه التشيع لإسرائيل وتمددها، وأن يحاربوا هذا النوع من التشيع البغيض.

ــــــــــــــــــــ  

أحمد سيد أحمد، مصر     

 
عمل دنيء يدل على وضيع يستغل الدين للوصول إلى أطماعة وأطماع أسيادة ولكن حمى الله مصر.



ــــــــــــــــــــ  

وليد عزت  

أولا: هذا شرف لكل عربي أن يدعم أخوة له في عدوان غاشم على شعب اعزل.

 

ثانياً: هذه ليست اتهامات بل أوسمة على صدور من فعلوا ذلك أن كانوا فعلاً فعلوا وقدموا الدعم اللوجيستي.

 

ثالثاُ: ما تفعله الحكومة المصرية ورئيسها (...) ما هو إلا دليل فشل سياسي على جميع الأصعدة الإقليمية وعد ذلك يتحدثون عن التغلغل الشيعي، طيب أين أنتم أيها الطرشان الأعراب، أين دوركم في صد العدوان ومناصرة الأخوة في فلسطين، لقد ضاعت فلسطين بسبب سياساتكم الفاشلة أيها الأعراب .

 

رابعاً: أليس من العيب يا رئيسنا (...) فيه أن تقوم بالإفراج عن الجاسوس عزام وهو مدان وبحكم القضاء، وبعد ذلك تتحدث عن اختراق للأمن القومي بسبب مجموعة من خيرة شباب الأمة لم تستطيع تحمل مشاهد القتل والدمار على الهواء وهبت لنجدة أخوتها بمساعدات لوجيستسية وليس عسكرية.

 

خامساً: الدور الذي قام به هؤلاء في نجدة إخوانهم كان واجب على الحكومة المصرية وليس التواطؤ الذي قامت به مصر على العلن.

 

أخيراً: حسبي الله ونعم والوكيل (...).

 

ــــــــــــــــــــ  

محمود مراد غسان، مهندس ميكانيكي

إن موقف النظام المصري لا يعتبر مفاجئا لاي متابع لسياسات مصر ضد حركات المقاومة منذ توقيعها لاتفاق السلام مع الصهاينة. فقد اصبح النظام المصري الدرع الواقي للصهاينة.. فقد تم توكيل الرئيس مبارك من قبل الصهاينة ليؤدب كل من تسوله نفسه بمهاجمة اسرائيل عسكريا او حتى اعلاميا.. فاليوم اخر السيناريوهات التي تم اعدادها من قبل البوق الاعلامي للرئيس "الاهرام" يقول بان سوريا وايران وقطر ومحطة الجزيرة وحزب الله وحماس يتامرون على النظام المصري وكانوا سينفذون انقلابا غير مسبوق. لولا اكتشاف جريدة الاهرام لهذا السيناريو الضخم!! (...).

ــــــــــــــــــــ


فوزي حسن

مصر اليوم فقدت دورها الاقليمي لانها عاجزة عن التوفيق بين التزاماتها للغرب وللصهيونية العالمية وبين التزاماتها بشان القضايا العربية وهي تحاول عبثا ان تلعب على الحبلين وهي تكره النفوذ الايراني ليس بسبب العقيدة الشيعية بل لان مصر تشعر بان ايران سرقت منها الدور الاقليمي في المنطقة.
سر يا نصر الله وليحفظك الله ولا تلتفت الى
الاقزام.

ــــــــــــــــــــ


حمود أحمد عبد ربه، موظف حكومي، السعودية

أنا مع السيد حسن حفظه الله.

ــــــــــــــــــــ

 

علي عبد الرضا دهيني، غينيا الاستوائية

 

إن ما فعله حزب الله يشرف كل شريف حر, وما فعلته مصر من كذب وإدعاء باطل وضال لضرب المقاومة مخزي ومدعاة خجل لكل العرب والمسلمين, نعم الآن وبعد ما أظهره النظام المصري من تخاذل وتأمر على المقاومة لا بد من وقفة شعبية -(وقفة شعبية غير رسمية على صعيد الدول لأن كل رؤساء وملوك العرب, كلون بالهوى سوا)- لتردع تمادي هذا النظام بحقده الصهيوني.

 

ــــــــــــــــــــ

 

عبد الرحمن محمد المدلل، مصمم جرافيك، فلسطين

 

سيأتي على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين، ويتكلم الرويبضة، قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتحدث في أمور العامة" ويقول صلى الله عليه وسلم في حديث السفينة بما معناه أنه لو اتفق أصحاب الطابق السفلي مع أصحاب الطابق العلوي واستفادوا من عملية الاستفادة من الماء بدون خرق السفينة في أسفلها. حيث لو ترك أصحاب الطابق العلوي أصحاب الطابق السفلي يفعلون ما يريدون لغرقت السفينة ولغرقوا معها جميعا، ولو ان أصحاب الطابق العلوي أخذوا بأيدي إخوانهم أصحاب الطابق السفلي لنجت السفينة ونجوا حميعا.

 

هذا ملخص ما لدي وتعليقي على الوضع الراهن بين مصر وحزب الله والشأن الفلسطيني الدولي، والوضع العربي القائم بعد أحداث غزة هي فعلا حرب الفرقان لأنها فرقت بين الحق والباطل حتى على مستوى المنزل الواحد والبيت الواحد اختلف أصحابه في نتائجها وفي صف من يقفون والحكومات والمؤسسات العربية أظهرت التواطؤ والخيانة اللازمين لحفظ ماء الوجه امام أبناء العمومة (إسرائيل)، والأدهى والأمر ما شاهدناه على شاشات الفضائيات، ثم الاعتراف بالذنب فضيلة (في حال اعتراف سماحة الشيخ المناضل شيخ المجاهدين حسن نصرالله بالدعم اللوجستي لفلسطين) الا إذا كان هذا الذنب غير مبرر (دعم المقاومة) لان السياسة الأمنية الحالية والمتبعة بعد احداث 11 سبتمر وهي نزع سلاح المقاومة واسقاط وتأديب جميع الاحزاب والتحالفات والدول المحيطة في اسرائيل وذلك بداعي المخطط الاستعماري للصهيونية العالمية والماسونية الشرق الأوسط الجديد.

 

شر البلية ما يضحك آه والله ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض قديما درست هذه القصة وانا في الصف السادس الابتدائي عن التعاون والاتفاق ولو اختلف اللون والمثل بحكي انا وأخوي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب أريد تطبيق الشق الثاني من المثل إلا اذا كان الشق الاول منه يعجب الكثيرين وخاصة من يريدون الحرية والسلام والمساواة والعدالة والديمقراطية وتحرير المرأة ونزع سلاح المقاومة والتسليم للمقولة العامية في بلاد الشام (حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس ) ما تفاوض ولا تحكي وتناقش ولا تنتقد لانه زعمائنا ومشايخنا ورويبضات المجتمع العربي أدرى مني ومنك في سياسة الدولة العليا في خدمة الشعوب العربية المسلمة (عيب علينا نسمي حالنا عرب وننسب لمن خارج الجزيرة او من اصول سامية بالمسلمين يعني احنا عرب وهم مسلمين وفلسطين قضية فلسطينية عربية وليست إسلامية يعني باكستان وايران وأفغانستان والشيشان وتركيا الله يحفظها وارتيريا وجيبوتي والمغرب العربي ودول البلقان المسلمة وجزر القمر ما يتدخلوا رجاء) ولازم يا شبابنا تكونوا اوعى من هيك اتركوا المصطلحات السياسية والعلمانية ومصطلحات العالم الرأسمالي الاستعماري لانه عندنا الكتاب والسنة وهما اكبر تفسير لما يجري الله يصلح الامة ويهديها اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا... آمين

ــــــــــــــــــــ  

سهير أحمد أبو كمال، محاسبة، مصر

 

تعالوا إلى كلمة سواء، رسالتي إلى السيد حسن نصر الله "يأيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون"(27)سورة النور ورسالتي إلى الحكومة المصرية "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا" (58)سورة النساء.

 

ورسالتي لكل من يدلى بدلوه في هذا الموضوع من المثقفين ووسائل الإعلام وعامة الناس "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا" (53)سورة الإسراء.

 

وعليه مع احترامي للسيد حسن نصر الله أرى إنه كان غير موفقا عندما ألب الشعب المصري وجيشه على حكامه في خطابه الشهير الذى رفضه جميع المصرين وزاد الطين بله دخول عناصر حزب الله خلسة إلى الأراضي المصرية مهما كان نبل الهدف كما أوضحت الآية بعاليه، ومن ناحية أخرى أناشد الحكومة المصرية أن ألا تحمل الواقعة أكثر مما تحتمل وتلتزم العدل والنزاهة بعيدا عن تسييس الواقعة لتحقيق أي أهداف سياسيه فهناك خطأ ولكن هناك أيضا عدوا يتربص ويثلج قلبه ما يحدث، وأتمنى أن يكون هناك وساطة ما تحكم بما حكم الله و يعتذر فيها المخطأ عن خطأه ولا يأخذ الطرف الآخر كثر من حققه وكفانا ما نحن فيه.  

  

ــــــــــــــــــــ

 

محمد داود ، صحفي

تمر القضية الفلسطينية بأزمة سياسية واجتماعية واقتصادية "داخلياً وخارجياً"، لاسيما في ظل التعذر نحو الوصول إلى مصالحة وطنية تنهي حالة الانقسام بأسرع وقت ممكن، والاتفاق على تشكيل حكومة فلسطينية، معترف بها دولياً، ترفع الحصار وتعمل على أعمار قطاع غزة، وتنهض بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية من جديد وعلى كافة المستويات.

 

فالحرب على قطاع غزة، تركت تداعياتها الخطيرة، إذ أخذت إسرائيل تحصد وتستثمر  أوراق الربح والخسارة، وأتفق مع من يتصور بأن الحرب خلقت معادلة جديدة في المنطقة، استطاع الاحتلال الإسرائيلي أن يستغل هذه الأوراق لصالحه، فبعد ارتكابه المجازر وتدمير قطاع غزة على نطاق واسع، سعى إلى عقد اتفاق أمني عابر للقارات، مكنه من فرض المزيد من الحصار على قطاع غزة، خاصة على صعيد مكافحة الأنفاق وتهريب السلاح، وانتهاكه لسيادة دول إقليمية، بحجة محاربة الإرهاب ومنع تهريب السلاح، فكان السودان نموذجاً.

 

إن لمصر عبر التاريخ مواقفها المشرفة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وقد قدمت مئات الآلاف من الشهداء والجرحى، وحاربت جنباً مع المقاومة الفلسطينية، وهي من ساهمت في تأسيس "منظمة التحرير الفلسطينية" وقامت بدعمها مادياً وعسكرياً ولوجستياً، وسخرت نفسها لدعمها، حتى على صعيد الشخصيات الوطنية، فهي من دعمت شخص أحمد الشقيري وياسر عرفات وجورج حبش والعديد من القيادات الفلسطينية عبر سيرورة تاريخية محفوفة بالنضال والمقاومة، رغم شدة الاستقطاب.

 

فمن الرئيس عبد الناصر إلى السادات إلى الرئيس محمد حسني مبارك، جميعهم نشهد لهم بوطنيتهم، وقوميتهم، الأصيلة والأمينة تجاه القضية الفلسطينية، والنضال من أجل تحقيق حياة كريمة لأكثر من 80 مليون مواطن مصرين، وبجانبهم مليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة.

 

حزب الله قيادة وأفراد نكن لكم كل احترام، كما مصر الشقيقة، فنحن لا ننسى مواقفك الوطنية، في لبنان أثناء وبعد حرب بيروت 1982، وحرب المخيمات التي فرضت على الشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير وفصائلها المقاومة، وقفت ودافعت بجانب هذا السلاح المقاوم النظيف، ومع حقوق أسرانا، لأن منظمة التحرير؛ ساهمت في نصرة الثورة الإسلامية في إيران، بدعم الثوار مادياً وعسكرياً وتدريب عناصر الثورة، قبل قيام الثورة ضد نظام الشاه، فكانت المكافأة بتحويل سفارة إسرائيل في طهران إلى سفارة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

فعلاقة منظمة التحرير مع إيران هي نواة العلاقة مع الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية، وقد ترسخت هذه العلاقة في لبنان، وبين المقاتلين دعماً لسلاح المقاومة و منظمة التحرير، التي تنازلت عن ترسانتها العسكرية لمقاتلين حزب الله قبل إجبارها على الرحيل من لبنان عام 1982، كذلك على صعيد الشخصيات، فجميعنا نعرف الشهيد عماد مغنية القائد العسكري في حركة فتح وأيضاً لحزب الله.

 

فمصالحنا تلتقي عند كلا الطرفين "حزب الله ومصر"، حزب الله تحالف مع المنظمة أثناء حرب المصير والوجود، وعندما خرجت المنظمة قصراً اتجهت إلى الحضن الشقيق في أرض الكنانة.

 

لا نريد أن نخسر حزب الله ولا نريد أن نخسر مصر أيضاً، وقد مرت علينا هذه التجربة قبل عدة سنوات فخسرنا الدعم المادي والسياسي والعسكري العربي والدولي للقضية، بل تعرض أهلنا في الشتات لحملة تهجير لاسيما في دول الخليج ونبذ الإنسان الفلسطيني من كل البقاع، جرى ذلك أثناء حرب الخليج عام 1991 عندما عبر الرئيس الشهيد ياسر عرفات عن دعمه لمواقف الرئيس العراقي "الشهيد صدام حسين"، الذي تمكن من استهداف تل أبيب بالصواريخ، وفسر على أن القيادة الفلسطينية تؤيد غزو العراق للكويت.

 

فعلينا أن نعتبر من الماضي، ولنكن على الأقل محايدين، من هذه القضايا التي تثير الحساسية والاستقطاب، لأن مصالحنا تلتقي عند الطرفين.

ــــــــــــــــــــ

هشام، المغرب 

أن حزب الله هو عنوان الشرف ونصر الله أصل ومنبت الشرف وسيد الشرفاء. بوركت يا رمز الغيرة على كرامتنا وبورك أصلك ومنبتك.

 

ــــــــــــــــــــ

 

عبد الله

 

إن الحكومة المصرية فقدت أخر أوراق التوت وأصبحت تدرك أن الشعب المصري لن يسكت أكثر من هذا وأن الشيخ نصر الله من شأنه تسريع هذه الاستفاقة.

 

مصر بدأت أكثر ترنحا وضياعا في الأحداث الأخيرة, حاولت مرارا الإيهام بلعب دور مهم لكن إسرائيل وأمريكا أمعنوا في أهانتها وإذلالها.

 

زيارة وزيرة العدو الصهيوني قبل الحرب مصر تضطر لزيارة الباب العالي بعد عجزها مسايرة الأحداث معاهدة العدو الصهيوني وأمريكا بدون مصر كانت أكبر إهانة إن الشيخ نصر الله لم يخطئ في دعوته للشعب المصري كي ينفض العار من أرض مصر وإتهامه بأنه شيعيا لن تنقص من عروبته وإسلامه وبطولاته وشجاعته شيء شكرا عربي مسلم سني.

ــــــــــــــــــــ

عمار الجمري، موطف

 

الاتهامات ليس لها أساس من الصحة وجاءت في فترة الانتخابات لأنهم يعلمون إن حزب الله سيفوز فيها.

ــــــــــــــــــــ

عيد عبد الله اللبابنة

 

اعتقد أنها ليست افتراءات بل صحيحة بدليل وجود عناصر من حزب الله اعترف نصر الله بوجودهم، ثانيا هذا جزء من مشروع إيران الهادف غالى نشر التشيع في المنطقة.

ــــــــــــــــــــ

 

مركوم أَحمد،  طالب، بلجيكا الجنسية مغرِبي 
 

السلام عليكم. أولا أريد أن أبدأ بالقول علي من تضحك الحكومة المصرية ؟ علي الرأي العام المصري والعربي أم تحاول إقناع نفسها بذلك؟ متى نفذ حزب الله هجوماً أو حاول ذلك علي الأقل ضد أي دولة عربية كانت أو أجنبية، إنها مؤامرة تحاك ضدَّ من رفع رأس العرب عاليا بعد أن كان الزعماء العرب قد مرَّغوه بالوحل وليس التراب وحسب، هناك أيدٍ مِن خارج مِصر لم يُعجبها الحبُّ الشعبي الكبير الذي تحضَى به  المقاومة في هذه الأخيرة طبعاً الدَّاخل الرَّسمي يتقاسم نفس المَشاعر بعد ما حصل في أحداثِ غزَّة.

 

لِذا نرى أَنَّ الخطة محبوكة لدرجة تصديقها إسرائيل حاولت التخلص من حزب الله بالمواجهات المباشِرة إِن كان عسكريا أَو دبلوماسيا طبعا لم تنجح لأسباب معروفة، يبقى الحل الدخول من النافذة وهذه المرة لن يدخلوا متلصصِين ولكن بمساعدة مِن صاحِب المنزِل، دون علم ساكِنيه -الشعب- بما أن المصريين كانوا موافقين فالأمر كله سار على ما يرام، القبض على الرِّجالِ وكان ذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية ، طبعاً الانتظار حتى تتشكل حكومة هناك وتستقِرَّ الأوضاع  ثمَّ يأتي دور المخابراتِ المِصرية وَمن المفروضِ أنه كان تنسيقٌ بين الطَّرفين، لكي تُفجِّر القضِية وتقوم الدُّنيا ولا تقعد بتواطؤٍ مع المدَّعي العام المصري ليكون الحسم حسب التوقُّعات على طاولة مجلِس الأمن الدولي عن طريقِ واشِنطن حليفة إِسرائيل الأولى لتكون المؤامرة قانونية بِصِناعةٍ إسرائيلية ـ أمريكية وبِطابَعِ الجودةِ العربي.

 

أخيراً لا يسَعُني إلاَّ دعوة العرب عامة والمِصريين خاصة ألا ينظروا إلى القشور التي رموها إلينا ولكِن إلى اللبِّ الخفي الذي يحاولون تلميعه بِهكذا قضايا والسَّلام عليكم.

ــــــــــــــــــــ

محمد حافظ، مهندس، النرويج    

 

أن ما قيل عن الرجل الوحيد الذي أعاد لنا الكرامة والفخر هو اتهامات مخجلة تضاف إلى المواقف المخجلة للسياسة المصرية أثناء مجازر غزة، متى كان دعم المقاومة في غزة تهديد للنظام في مصر عيب هذه الحملات. السياسة المصرية أصبحت مكشوفة مع كل الحب والتقدير لشعب مصر.   

ــــــــــــــــــــ

نرمين محمد رشاد، مصرية، موظفة

لا اصدق حرف مما قيل عن حزب الله والسيد حسن وأؤكد انه لا يمكن أن يعمل شئ من هذه الاتهامات الباطلة والصحف المصرية مثل الكورس تردد نفس الكلام المحفوظ لقد أحرج النظام المصري مما قاله السيد حسن أثناء العدوان على غزة وما هذه الاتهامات إلا رد على تلك الفترة وهو أسلوب مصري قديم للأسف ويجد من يصدقه مثل الاتهامات الموجهة إلى الإخوان السيد حسن ليس متفرغاً للمشاكسة مع مصر لأن عنده واجبه الجهادي الأول ولن يترك إسرائيل القاعدة على باب بيته ليزرع قلاقل في مصر ولو في نيته استهداف الإسرائيليين فمبادئه وقناعاته التي أعلنها مرارا وتكرارا لن تسمح له بفعل هذا في دولة عربية شقيقة حتى ولو أختلف معها ولا في أي مكان يستهدف ضحايا أبرياء ليسوا طرف. أرفعوا أيديكم عن الرجل ألا يكفى انه متحمل عنا عبئ المواجهة ولا يطلب إلا تركه وحاله حتى هذا الطلب البسيط غير قابل للتحقيق.

ــــــــــــــــــــ
محمد الحربي، السعودية
أعلن النظام المصري إفلاسه في هذا الاتهام بعد موقفها المخزي في حرب غزة وظهور عمالة هذا النظام لإسرائيل وأمريكا وفي الوقت الذي يتجه فيه النظام العربي للمصالحة لمواجهة تعنت الحكومة الإسرائيلية الجديدة نرى هذا النظام يجدد العهد للفرقة والعداء والانقسام العربي كما يجدد الولاء لإسرائيل والعداء لحركات المقاومة الشريفة علما بأن هذه الاتهامات من السخافة بحيث لا يصدقها الا الرعاع.

ــــــــــــــــــــ  

 أحمد عمر 

يجب على الحكومة المصرية أن تستحي أنها لم تقدم أي شي للفلسطينيين في حرب غزة ولان تلاحق الإشراف أتمنى لو أنهم يلاحقون الصهاينة تجار المخدرات في المدن المصرية. ولكن مثلما قال المثل ان لم تستحي ففعل ما شئت.

ــــــــــــــــــــ

محمد علي عمر، طالب، بريطانيا
القضية مفتعلة وخيالية لا يوجد في تاريخ حزب الله الماضي والحاضر والمستقبلي أي ما يتطابق مع سيناريوهات النظام المصري السينمائية النظام فاقد للمصداقية و للانتماء القومي والعروبي وأظهر معاداته لجميع حركات المقاومة وتلفيق التهم لهم لتبرير سياساته المتطابقة تماما مع مشاريع الأمريكي والإسرائيلي مصر والشعب المصري البطل يعانون ويريدون استعادة هيبتهم ومكانتهم السيد حسن يصدقه الإسرائيليون أكثر مما يصدقون مسؤوليهم وان تحدث تثبت الوقائع لاحقا انه كان صادقا وهذا خير دليل وشكرا

ــــــــــــــــــــ
فاضل العلي
 بخصوص قضية خلية حزب الله في مصر
لنراجع بعض الحقائق

التخابر مع العدو الإسرائيلي، التأمر لقلب نظام الحكم، الخروج على الجماعة، التخابر مع جهة أجنبية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، نشر أفكار هدامة وغيره من التهم التي تعودنا على رؤية قيام بعض النظم والحكومات العربية باستخدامها ضد كل من يخالفها الرأي.

 

ثم من يتحدث عن الأمن والاستقرار فليلغى قانون الطوارئ أولا في بلده.

 

ثم حزب الله حرر أرضه وطرد المعتدين ويرفض أن يبيع سيادة بلده وحقوقها في ثرواتها وخيراتها لبنى إسرائيل كما فعل البعض.

 

الكل رأى بعد ان أصبح التركيز كله أصبح ينصب على استمرار ما يسمى بالعملية السلمية دون توجيه اى اهتمام لموعد الانتهاء منها وتحقيق اقل من الحد الأدنى للشعب الفلسطيني.

 

ثم العالم بأسره رأى من طبق القانون لصالح دولة إسرائيل في حصار غزة ومنع الدواء والغذاء عنها والآن تقوم مصر بالضغط على حماس للتنازل والتسليم والقبول ببيع أرواح الناس وقوتهم ورزقهم ومستقبلهم إرضاء لإسرائيل مقابل دولارات كما فعل غيرهم من الشعب الفلسطيني

 

ثم تأتي قضية خلية حزب الله في مصر والتهمة دعم المقاومة.

 

حزب الله لم يشترك في حصار غزة قبل الحرب لكثر من تسعة أشهر قبل الحرب

 

وإذا كانت إيران تدعم غزة للدفاع عن عرضها وشرفها فما احلي إيران، على الأقل حماس لا تتلقى أوامرها من إسرائيل ولا ترفع علم سفارة اسرئيل في غزة، ثم على العموم طالما الكل يبحث على الحفاظ على أجنده الخاصة ومصالحه، لماذا تلام إيران وحماس وحزب الله، إذا كانت الحكومة المصرية تهرول وراء مصالحها مع إسرائيل.

ــــــــــــــــــــ
غسان الضاوي، السويد
أولا اجزم بان الروايه المصريه ملفقه وهي عار لان اهدافها واضحه وهي بذر الفرقه والخلاف بين العرب والمسلمين.

وهذا شيء مخزي ومعيب ان اكثر الشعوب العربيه قد استيقظت واصبحت تعي جيدا ماذا يحصل وترى بأم عينها الا اذا ارادوا تكذيب ما كانت تنقله الجزيره وسائر الفضائيات من صور حيه اثناء العدوان على غزه وقبلها لبنان والتي تبكي العيون دما.

لذلك اقول لهؤلاء المسؤولين المصريين ولمن يدور في فلكهم كفاكم تباهيا بهذا الذل والعار. في قديم الزمان كان العرب يتباهون بالعزه والكرامه والشرف والمروءه والنخوه. سؤال اين هذا كله من العدوان على غزه؟

لذلك اقول وأؤمن بان اعتقال المقاومين يندرج في خانه التآمر والالتفاف على المقاومه لكي لا يكون للعرب والمسلمين بصيص امل باسترجاع حقوقهم والميزات التي ذكرتها والتي كنا نتمتع بها في قديم الزمان.

اختم كلامي هذا بالقول لهؤلاء كيدوا كيدكم واسعوا سعيكم فما جمعكم ومؤامراتكم إلا مدد وما ايامكم إلا عدد فوالله لن تمحوا مقاومتنا لانها حق ولاسترجاع الحقوق ولنصرة المظلوم العربي بشكل خاص وللامه بشكل عام مسلمون ومسحيون وغيرهم شيعه وسنه وغيرهم.

شهداء لبنان وفلسطين مقاومون قتلتهم إسرائيل. يبقى سؤال واحد للاخوه المشاركين يفطر قلبي هل سألت إسرائيل هؤلاء الشهداء عندما قتلتهم شيعة هم ام سنة؟؟

ــــــــــــــــــــ
مصطفى عيد الطيب
ان بواطن الأمور لا يعلمها الا الله ولنا نحن  البشر ظواهرها لكن الله جعل لنا ما يميزنا عن الحيوانات وهو العقل لتتفكر ان كان حزب الله لا يريد النيل من الأمن الداخلى المصرى فلماذا دخلت تلك العناصر بجوازات سفر مزورة ولماذا لا يساعد الأخوة الفلسطينيين من لبنان أو الأردن أو سوريا مثلا وأين كان هو وحزبه من العدوان الأخير على غزة. وان نتكلم كمسلمين فيجب على كل منا أن يسأل نفسه ماذا قدم للأخوة المسلمين فى أرض فلسطين المحتلة وماذا قدمت بلده التى ينتمى اليها كى لا نتناول البلدان العربية الأخرى بكلام يزيد الطين بللا ولا نعلق جبننا على الشماعة المعتادة أن مصر هى البلد الوحيد المشترك مع غزة حدوديا، تخيل بلدك هى المشتركة حدوديا معهم؟!

 

ــــــــــــــــــــ

عبد الله مبارك، فرنسا
إن الحكومة المصرية فقدت آخر أوراق التوت وأصبحت تدرك أن الشعب المصري لن يسكت أكثر من هذا وأن الشيخ نصر الله من شأنه تسريع هذه الاستفاقة. مصر بدأت أكثر ترنحا وضياعا في الأحداث الأخيرة, حاولت مرارا الإيهام بلعب دور مهم لكن إسرائيل وأمريكا أمعنوا في إهانتها وإذلالها. زيارة وزيرة العدو الصهيوني قبل الحرب مصر تضطر لزيارة الباب العالي بعد عجزها مسايرة الأحداث معاهدة العدو الصهيوني وأمريكا بدون مصر كانت أكبر إهانة. إن الشيخ نصر الله لم يخطئ في دعوته للشعب المصري كي ينفض العار من أرض مصر واتهامه بأنه شيعيا لن تنقص من عروبته و إسلامه و بطولاته و شجاعته شيئا شكرا.

 

ــــــــــــــــــــ

رامي الحلو، فلسطين
لن اقوم بتجريح احد ولكن سوف اتكلم بحقائق لا يختلف عليها اثنان. اسرائيل خاضت حربان في اخر ثلاث سنوات واحدة مع حزب الله والثانية مع حماس ولم تستطيع ان تحقق اي شئ من اهدافها.

بل على العكس هزمت وسقطت هيبتا وبعد فشلها الذريع هب النظام الحاكم في مصر باكمال المهمة التي فشلت اسرائيل فيها. فاذا به لا يخجل ان يحارب من مرغ انف اسرائيل جهارا نهارا حتى اصبح من يحاول من المسلمين ان يقف مع اخوانه المحاصرين ويعطيهم ما يستطيعون ان يدافعوا  به عن انفسهم متهم ومن يقوم باحكام الحصار على اخوانه وطني, والله انا نعيش في زمن اصبحت به الخانة وجهة نظر لا يستحي صاحيبا ان يجاهر بها, اما اذا جاهر المخلص باخلاصه فالاعلام المصري يقيم الدنيا ولا يقعدها حسبي الله و نعم الوكيل.

ــــــــــــــــــــ

عمر فخران، لبنان
هل ما يسمون أنفسهم مقاومه يجوز لهم ان يستعملوا حرمة اراضي الغير والعبور بتزوير جوازات سفر وصنع متفجرات  يعتبر شرعيا؟

بالواقع ادعاءات حسن نصر الله واهيه وغير مقنعه لا بل خبيثه وقوله ان سلاح ما يسمى مقاومه موجه ضد العدو الاسرائيلي فهو قول كاذب وقد اثبتت التجارب انه سبق ووجه سلاح الغدر الى أهل العاصمه بيروت والان يحاول العبث بأمن مصر الحبيبه، وان كل ما يحاك هو مؤامره ضد العالم العربي المعتدل والشريف بايعاز من اسياده الايرانيين (...).

لذلك يجب انهاء ما يسمى الثوره الاسلاميه الايرانيه مع انها بعيدة كل البعد عن هذه التسميه لانهم بالواقع هما الخطر الحقيقي على العالم العربي وكل المجتمع الدولي بمغامراتهم الحمقاء التي تجلب لعالمنا الحروب العبثيه لغاية بنفس يعقوب.

ــــــــــــــــــــ

فادي غانم
اليوم انتصرت اسرائيل, وبعد 61 عاما من الصراع العربي الإسرائيلي, وجدت اسرائيل حليفا مخلصا وليس أي حليف, بل زعيم أكبر دولة عربية لها تاريخ في المقاومة والصمود ويعرف شعبها بمشاعره الجياشة اتجاه فلسطين والقضية.
اليوم نترحم على عبد الناصر والذي يبدو انه أصبح من الماضي البعيد والبعيد جداً. مد يد العون للفلسطينيين أصبح اليوم الجريمة والقضية. عذراً فلسطين وألف عذر.

ــــــــــــــــــــ

محمد محمد إبراهيم، تاجر، جنوب أفريقيا
.الاتهامات صحيحة

ــــــــــــــــــــ

عبد الرحمن محمد الراعي، إداري، السعودية
فإني أقول وبكل صراحة، إنه لا يستبعد ذلك من حزب الله البناني أن يفجر ويدمر ويفسد في أرض مصر الحبيبة لأن الشيعة دائماً ما يكون هدفهم زعزعة الأمن في كل بقعة لا يعجبهم أمنها. والهدف الوحيد توسيع نفوذ إيران في المنطقة العربية.

الشواهد الأخيرة ( فقط ):

1. أحداث البقيع في المدينة المنورة ( وأنا من المدينة المنورة ). رأينا المفسدين يرددون شعارات معادية للعرب ومؤيده بالحرف الواحد لإيران. لو كان لكم مصادر تتأكدون منها فلكم ذلك. فالحدث كان خطيراً جدا. وأحتفظ بتفاصيله.
2. أحداث اليمن التي لم تزال مستمرا حتي يومنا من قبل الحوثيين المدعومين من إيران.
3. أحداث البحرين والشعارات وهجوم المسئولين في إيران.
4. وأخيراً (في كلامي) وليس في الحقيقة، اعترافات العوفي ( هداه الله ) بخصوص العمليات الارهابية والإعداد لها، فلقد ذكر بصراحة أنها مدعومة من إيران.

وأما حزب الله كون سلاحه موجها نحو العدو الصهيوني فهو كلام مليئ بالشك، كونه يأخذ الدعم اللوجستي والمادي والعسكري من جهة ثالثة وهي ( إيران)، فتنفذ خططها في المنطقة العربية.

وأما كون الأمن المصري لا يملك الأدلة فهو مستبعد، وأن قيام حزب الله بالعمليات العسكرية مستغلا غضب الشارع العربي إزاء موقف مصر من الحرب الأخيرة ( رغم أنا لا نؤيد الموقف الرسمي المصري إلا أننا أيضاً نعارض ونقف في وجه من يقوم بالعبث بأمن البلاد العربية ) للقيام بأعمال إرهابية، فهو غير مستبعد. بل متيقن. هذا والله الموفق.

ــــــــــــــــــــ

عصمت محمود الجمال
.إن ما يدور حاليا هو محاولة رد اعتبار للنظام المصري

ــــــــــــــــــــ

أحمد غالب الكرعاوي، مدرس، العراق
الاتهامات لمصلحة اسرائيل. واستغلال التعصب الطائفي الاعمى ضد الشيعة وايران وفرصة سانحة لضرب النصر الذي عجز عنه الموقعون على معاهدة السلام ولتبرير فشل النظام االمصري في مساعدة الشعب الفلسطيني. وثقته المبالغ فيها لاسرائيل.

ــــــــــــــــــــ

 بهاء شور، لبنان
إن حزب الله حزب مقاوم وأن سلاحه وكل أعماله الحربية هي موجهة ضد إسرائيل فقط. فإن ما قام به حزب الله من إرسال عناصر إلى مصر هو لدعم المقومة الفلسطينية في غزة فقط لا غير وليس لاستهداف النظام المصري.

 

ــــــــــــــــــــ 

عمر أحمد  فرج، مهندس
الاتهامات ليس لها أساس من الصحه وسببها علي ما اعتقد عزله النظام المصري دوليا

ــــــــــــــــــــ
عمرو إبراهيم نهاد، مصر
أنا أعترض على تصرف حسن نصر الله لأنه ليس من أخلاق المسلم أن ينتهك حرمة أخيه المسلم. فمثلا لا يصح أن أدخل بيت جاري وأستخدم موقعه أو قربه من مصلحة معينه دون أذن منه. وأن لم يأذن لي انتهى الموضوع حتى و أن كان مخطأ أنا رأي أن حسن نصر الله ضيع أخر ذرة احترام له لدى المصريين بهذا العمل.

ــــــــــــــــــــ
ضياء الدين محمد نبيل الحمصي، مشرف مبيعات، سوريا
إن ما نسمعه ونشهده اليوم من النظام المصري لهو كارثة حقيقية وانحطاط سياسي لم يسبق له مثيل (على الأقل علنا) من قبل، فالموقف المصري المواكب لأحداث غزة كان وصمة عار حقيقية باسم هذا النظام وعلى صفحات تاريخ مصر، فحينما هب العالم كله باتجاه واحد وتضامن وتعاطف بل وكان أكثر تحديداً في تعريف العدو الظالم والمعتدى عليه المظلوم، وحين علا صراخه لنجدة هذا الشعب وفتح المعابر وإيقاف المجازر لم يكن يعنيه انتماء سياسي أو ديني أو توجه دبلوماسي، او او او ..الخ لأن الذي كان على المحك هو الضمير الإنساني والشعور الذي يربط البشر ببعضهم، لا بل ذلك الشعور الذي يجعل من البشر بشراً ومن الإنسان إنساناً وحين تجد دولة أو نظاماً تنتمي إلى الجامعة البشرية أولا والإسلامية ثانياً والعربية ثالثاً تقف ذلك الموقف الذي يبكي الحجر دون ان تستحي أو تخجل أو حتى تشعر بأنها تسير بعكس البشر فهذا بحق هو الخزي بعينه.

ومن هنا فما كان نداء حزب الله وأمينه العام وموقفه مما يحدث في غزة ومناشدته ذلك النظام سوى تجسيد إعلامي ووجداني تجسدت فيه صرخات حناجر كل من هب في العالم أجمع على اختلافهم تجاه قضية ومجزرة هزت الوجدان الإنساني قبل أي مسمى أو توصيف آخر وهذا هو حجم الأمر لا أكثر.

 

أما أن يتحول ذلك النداء إلى اتهام بالتحريض أو الانقلاب أو إثارة الشغب إلى ما هنالك من توصيف فذلك والله هو البدعة والعجب العجاب بعينه.

 

أسفي عليك نظام مصر وأنت تخاف من (حزب لبناني مقاوم) ذنبه العالمي انه أهان -على بساطته وتواضعه أقوى قوة استعمارية وهي إسرائيل أسفي عليك نظام مصر وأنت تبدو قلقاً مرتبكاً متخبطاً أمام حق أظهره العالم كله ونطق به رجل له مصداقيته ومكانته في قلوب شعبك أكبر مما لك فيه أسفي عليك وأنت تتعامى عن جواسيس إسرائيل في سيناء والقاهرة والسويس، وتستعرض عضلاتك على فئة آمنت بأنه من رأى منكراً فليغيره بيده فراحت على بساطتها تنصر المظلوم بشيء من الفتات الذي لم تجرؤ أنت حتى على التغاضي عنه.

 

أسفي عليك تدعي الخشية من (التشيع) وأنت تحاصر المستضعفين (السنة) في فلسطين، وتعتقل أبناءك (السنة) من الإخوان المسلمين - فيما تتغاضى عن الفجور والتهويد في شرم الشيخ وبور سعيد أسفي عليك وأي أسف وأنت تجبن حينما يتقدم العالم ويحارب الظلم، وتبتدع الدبلوماسية في زمن تجب معه الأفعال وتنتفض حانقاً مسترجلاً حين ينتظر منك الجميع التأييد  والترفع والحكمة. 

 

لك الحق أيها النظام في كيل التهم لمن تشاء والإدعاء على من تشاء والتشكيك بمن تشاء والحكم كيفما تشاء ولكن تذكر أبداً انه لن يكون لك الحق بعد اليوم أبدا في ان تدعي أن لك الاحترام أو أنك تنتمي لأم الدنيا وقاهرة المعز وقلعة الظاهر.  

ــــــــــــــــــــ
رمزي محمد، فرنسا
الاتهامات المصرية لحزب الله باطلة وتندرج تحت إطار التسييس للاستفادة والتغطية على عورات النظام المصري السياسية والاقتصادية وفشل مصر الذريع على الصعيد الإقليمي وخاصة بعد حربي تموز وغزة وتزامنا مع مرور 30عام على معاهدة كامب ديفد التي أرجعت مصر عقود الى الوراء حيث البطالة العالية وانعدام الأمن الغذائي والفقر الشديد والتراجع الاقتصادي والثقافي وناهيك عن ملف التوريث الذي يرهن سياسات النظام للخارج.

ــــــــــــــــــــ
نور محمد حسن، مدرسة، الإمارات العربية المتحدة
أنا لا أصدق افتراءات السلطات المصرية وسيناريوهاتهم الملفقة بوضوح والمعروف بشكل جيد أن السيد حسن نصر الله صادق لا يكذب وليس من توجهاته الإضرار بمصالح البلاد العربية. 

الخيانة أصبحت واضحة وجلية فهم يحاصرون غزة ولا يريدون لأحد أن يساعدهم  أنا مع حزب الله وإن شاء الله يكشف حقيقة كذبهم وافتراءاتهم والله يكون بعون الشباب الذين اعتقلوهم أكيد رأوا العجب وحسبي الله ونعم الوكيل.

ــــــــــــــــــــ
سامر حسين حامد، فنزويلا
أرى أن السيد حسن نصر الله صادق بكل ما قاله وله مصداقية واسعة بين أصحاب الضمائر الحرة أما النظام المصري فانه غارق في مستنقع العمالة والتأمر على الأمة العربية من جهة ومن جهة أخرى يتآمر على دور مصر الحقيقي وثقلها على الساحة العربية والدولية لكم اشتاقت مصر لعبد الناصر وسعد زغلول.

ــــــــــــــــــــ
محمد جميل، مهندس، مصر
أولا: الاتهامات التي وجهتها النيابة المصرية ما زالت قيد التحقيق وارى ان تصريحات المسئولين المصريين معتدلة حتى الرئيس مبارك حينما قال يمكن تقديم حسن نصر الله للمحاكمة قال (في حالة أدانه القضاء المصري) وهذا حق مكفول لمصر ان تحقق فى اى شئ تشك انه يضر بأمنها فحتى الآن ليس هناك مساس بنصر الله (اللهم ان كان منزها او معصوما عن توجيه الاتهامات ) وهو الذي اتهم الأنظمة العربية وأولهم الرئيس مبارك بالعمالة للصهاينة وهو أمر بعيد عن العقل واني أجد نصر الله هذه المرة وبعكس المرات السابقة فى خطاباته أكثر انفعالا واقل تركيزا وحاول قلب الأمور وتشتيت الرأي العام العربي الذي يعلم ان رصيده الوحيد لدى هذه الشعوب هى مصداقيته فان فقدها كان اول مسمار في نعش طموحات حزب الله (وإيران بالطبع) بالمنطقة  لذا كان منفعلا مما يعطيني انطباع شخصي بان الاتهامات صادقة.

 ثانيا: سرعة رد علي لاريجانى العنيف والذي اتهم فيه العملية (بالسيناريو السياسي المتخلف) يدل على انفعال نفسية متهم ويدلل على الغباء (ان صح التعبير) وكان أولى به ان يصمت كى لا يزيد الطين بلة بالنسبة لنصر الله فى الشارع العربي.

ــــــــــــــــــــ
لؤي المهدي
ثَمَّةَ سياسة جيدة يستخدمها "حزب الله" في إدارته للصراع مع الدولة الصهيونية بشكل عام. وهو في سياسته هذه يراعي عوامل أخرى ذات صلة بصراعه هذا, أهمها مراعاته للنظرة الشعبية التي ترتسم عنه في أذهان الشارعين العربي والإسلامي, وتأتي بعد ذلك نظرته للأنظمة العربية, وموقفها منه. أهم محاور هذه السياسة هي "عنصر المفاجأة", أو كما يردد سماحة السيد حسن نصر الله: بـ "المفاجآت". وغالباً ما قلبت سياسته هذه المعادلات القائمة, سواء لدى العدو الصهيوني, أو الأنظمة العربية, أو حتى لدى الشعوب نفسها.

إزاء سياسة كهذه, وبعد تخطيط مسبق من قبل النظام المصري, في محاولة منه للنيل من المقاومة بشكل عام, وتغيير صورتها أمام الشعوب العربية لجعلها تبدو وكأنها حركات أصولية إرهابية ليس لها أي هوية وطنية, أو أي برنامج سياسي يأخذ مصلحة الشعوب بعين الاعتبار.

طبعاً, ليس هناك شك في مشروعية دعم المقاومة بمختلف الوسائل, وهذا ما كان حاصلاً بالفعل خلال السنوات الأخيرة, والسلاح الذي استخدمته حركة حماس في الحرب الأخيرة على غزة, خير شاهدٍ على ذلك. ومن الغباء القول: بأن الحكومة المصرية لم تكن على إطلاع – مباشر أو غير مباشر – على ذلك. أما هذه الضجة الأخيرة والتي أثارها النظام المصري, فيمكن فهمها في ظل الضغوط الدولية على مصر لضبط حدودها, ولاعتقاد هذه الأخيرة بأن الفرصة الآن مواتية لذلك, خصوصاً بعد الموقف القوي الذي اتخذته قيادة "حزب الله" أثناء الحرب على غزة وقبلها من الحصار. كما لا يمكن إغفال الاتفاقية التي وقعها الثنائي لفني-رايس أثناء الحرب, وقبل مغادرة الإدارة الأمريكية السابقة, وبالرغم من أن النظام المصري أعتبرها آنذاك تنتهك السيادة المصرية, إلا أن نتائجها بدأت بالظهور وبمشاركة من النظام المصري نفسه.

أخيراً – وكما سبق التنويه – جاء رد "حزب الله" – عبر خطاب أمينه العام – مفاجئاً لكل التوقعات, فبدلاً من النفي آثر الاعتراف (بجريمة تقديم الدعم للفلسطينيين), وبدلاً من تشويه سمعته زاد رصيده الشعبي العربي, وبدلاً من الضغط على الحزب من خلال محاولة تغيير نتائج الانتخابات النيابية, قوّى الحزب موقفه محلياً, وذهبت كل محاولات النظام المصري أدراج الرياح وأصبحت في وضع حرج أمام جمهورها الساخط أصلاً جراء كل الأوضاع التي يعيشها, وختاماً أقول: "أنقلب السحر الساحر".

ــــــــــــــــــــ
سمير علي السيد، ألمانيا
الظاهر أن النظام المصري أصبح في موضع اللا عودة في قبضة الصهاينة بالانصياع لمخططاتهم ومؤامراتهم على الأمة العربية وهذا النظام أصبح يشكل خطرا على الأمن القومي العربي فمن غير المعقول ان يترك النظام المصري الموساد تسرح وتمرح في مصر من شمالها إلى جنوبها وتعبث في أمنه ومؤسساته وتلاحق الشرفاء والمقاومون الذين هم أصلا يدافعون عن أمن مصر والأمة إلا إذا كانت مصالحها هي نفسها مصالح الصهاينة , لأن هذا التطور الجديد في السياسة المصرية تتطابق مع المشروع الصهيوني وتهديداته ليس فقط لحزب الله وإنما للأمة العربية كلها وبما فيهم مصر ولكل حرب تسبقها هكذا جوقة إعلامية مضللة للرأي العام لتبرير ما سيلحق.

ــــــــــــــــــــ 

بهاء الدين ابراهيم نخلة، مهندس، ألمانيا 

أن المتابع لتطورالأحداث على الساحة العربية في الفترة الأخيرة والمصرية منها خاصة ليجد تناقضا بارزا بين الدور المتوقع أن تلعبه مصر وبين ما تدلي به من تصريحات وبين ما يدور في خلد صناع القرار .

 

اذا أردنا ان نتناول جزئية العلاقة بين حزب الله و مصر كمثال على الشذوذ الذي تقوم به مصر الآن كدولة كانت تلعب دورا مهما في مناصرة قضايا الأمة بصفتها جزءا لا يتجزأ منه فإننا نرى أن مصر الآن غير مصر التي كانت سابقا, فالاتهامات الموجهة لحزب الله ليست نابعة من مخاوف حقيقية لها دلالاتها وأدلة يقينية أو شبه يقينية وليست أيضا ردا على تصريحات كان الامين العام لحزب الله قد أدلى بها في خضم المواجهات الاخيرة أو الاجتياح الاخير لقطاع غزة. بل هي على الأغلب إعلان لبدأ مخاض عهد جديد كانت ملامحه قد بدأت بالتشكل في خلد صناع القرار أبان حرب الخليج الأولى والتحولات التي حلت بالمنطقة نتيجة لتلك الحرب . و كأي دولة تسعى الى تحقيق مصالحها آثرت مصر هنا أن تلعب دورا مختلفا قد يكون شعاره الخفي ( مصر للمصريين ) كما نادى الرئيس السادات سابقا ولهذا ترتب على هذه النظرة وهذا القرار تغيرات واضحة المعالم على توجه مصر سواء ما تدلي به من تصريحات أو ما تبديه من مواقف .

 

اتت الاتهامات الاخيرة لحزب الله على خلفية ما تنوي الحكومة المصرية القيام به من تغييرات تشمل تغيير ملامح السياسة المصرية لتحقيق مزيد من السيادة و المكاسب التي قد تساعد مصر على التخلص من الواقع الصعب التي تعيشه و لذلك كانت هذه الاتهامات المبالغ فيها إلى حد كبير ليست الا تنفيذا للاجندة المصرية الجديدة . وهي ضربة ليست موجهة فقط إلى خاصرة حزب الله الذي بدأت صورته بالتحسن قليلا عما كانت عليه في نظر المجتمع الدولي والأوروبي ولكنها أيضا ضربة موجهة لإيران الذي ترى فيها مصر تهديدا للمنطقة ككل و تهديدا و منافسا  للدور الذي من المفترض أن تلعبه مصر في المنطقة العربية و نتيجة لتضارب المصالح هنا اختارت مصر أن توجه ضربة في العمق لكل من يعتقد أنه يوجد لإيران مكان على الساحة العربية في المستقبل القريب .

 

بكل اختصار واقتضاب اود أن أشير أنه يمكن خلف هذه الاتهامات الغير مبررة لحزب الله دوافع ومصالح مصرية ليست خفية جدا والأحرى من وجهة نظري أن تتسلط الأضواء على مصر في الفترة المقبلة لمعرفة وفهم سبب هذه التغيرات التي عصفت بالتوجه المصري فهل السبب يكمن في اجهزة الاسنخبارات أم هل أن هنالك تهديد حقيقي لسيادة مصر يأتي من الداخل أو الخارج أم هل أن هذا تغير استراتيجي بحت ؟!!

ــــــــــــــــــــ
عمر دعنا، باحث في دارسات السلام وحل النزاعات، فلسطين
هناك عدة عوامل تلعب دور أساسي في تصاعد حالة التوتر بين حزب الله ومصر ويمكن تلخيصها بالتالي: 

1- أزمة الحرب على لبنان وموقف القيادة المصرية وعدد من الدول العربية التي اتهمت حزب الله أبان الحرب على لبنان بأنه أساس افتعال الحرب، والتي نتج عنها حالة انقسام عربي تصاعد أمام ما بات يعرف بتيار الممانعة والاعتدال. وهنا يجب الإشارة إلى موقف الشارع المصري والقوى الشعبية التي رفضت الحرب ودعمت حزب الله بمسيرات مليونية، وحالة التعاطف الشعبي مع مسألة المقاومة، وهي التي أثارت حفيظة الإدارة المصرية بضرورة اتخاذ خطوات من شأنها أن تقلل من حالة التأييد لحزب الله، فافتعلت مسألة العداء مع إيران وبأن إيران لديها مشروع شيعي في المنطقة وبأن حزب الله جزء من هذا المشروع...الخ، ودعمت بشكل واضح مع السعودية طرف في النزاع اللبناني الداخلي (14 أذار) على حساب طرف أخر. والجدير ذكره أيضا بأن تدخل قطر في الوساطة في المسألة اللبنانية وقدرتها على رأب الصدع وإدارة النزاع وتحييد النفوذ الاقليمي، والوصول إلى قواسم مشتركة لإدارة النزاع الداخلي اللبناني أيضا لعب دور في تراجع التأييد الشعبي للحكومة والقيادة المصرية والتي كان من المفترض عليها أن تكون جزء من الحل لا جزء من المشكلة، وهنا يمكن فهم موقف مصر الرافض والمتحفظ لضم قطر في الاجتماع الثلاثي العربي الذي أتى على هامش اجتماع القمة العربية.

 

2- الحرب على غزة وما أفرزته من تكريس للانقسام الاقليمي، وموقف حزب الله الواضح تجاه التحريض على ضرورة التحرك الشعبي بفتح المعابر، والموقف الشعبي الرافض للسياسة المصرية والمتضامن مع المقاومة والمتفهم لدوافع حسن نصر الله، أمام الموقف الرسمي المصري الرافض لفتح المعابر بدواعي الاتفاقيات المبرمة وتحميله لحماس المسؤولية. هنا زادت حدة التوتر بين القيادة المصرية وحزب الله، وباعتقادي الربط بين المسألة الأولى والثانية أجبر القيادة المصرية على ضرورة العمل على دراسة مسألة الرد على حزب الله والتصدي له في أثارة مشاعر الشارع المصري أمام سياسات القيادة المصرية والتراجع الحاد في التأييد لسياساتها.

 

3- موقف الحزب من مسألة المقاومة، ودعمه الصريح لضرورة دعم فصائل المقاومة وإمدادها بالدعم اللوجستي والعسكري، وهو أمر معروف للقيادة المصرية وليس بالأمر الجديد، ولكن اختلاق مسألة انه موضوع يهدد الأمن المصري باعتقادي بأنه يجب فهمه في سياق العامل الأول والثاني أيضا.

 

هذا على الصعيد الثنائي، ولكن مسألة الصراعات الاقليمية والتي تتمثل في النفوذ الإيراني ومدى شرعيته وتأثيره على تيارات الاعتدال في المنطقة، بحيث أصبح التعاطف الشعبي مع المقاومة أمام ما حققته من انجازات في فترة قصيرة مقارنة بفشل مشروع السلام العربي، وعدم جدوى اتفاقية السلام الثنائية بين مصر وإسرائيل في تحقيق أي تقدم في المسألة الاقيليمية وتراجع دور مصر القيادي الاقليمي. 

 

وهنا يجب التأكيد بأن الجوهر الأساسي يكمن في موضوع فلسطين- اسرائيل، وكيفية التعاطي مع دولة الاحتلال، والخيارات المتاحة امام الطرفين، حيث أن مصر اختارت خيارات المفاوضات كسبيل لانهاء النزاع، واعتبرت أن ما تم تحقيقه انجاز لمصر ولتيارات الاعتدال في المنطقة وبان على الجميع الحذو وراءها، والتيارات الأخرى (الممانعة) التي تعتبر أن خيار السلام فشل وأن الحل يكمن في استخدام القوة العسكرية أو مقاطعة دولة الاحتلال وحصارها لانهاء الصراع وليس إدارة النزاع القائم. إذا هو صراع أيدولوجي مفاهيمي في الاستراتيجيات القائمة وحالة الاستقطاب والنزاع القائم كلها تأتي في سياق الموقف الرافض للتعاطي مع مشروع السلام القائم، والموقف المؤيد للانخراط في هذا المشروع كخيار واقعي متاح في المنطقة.

 

مسألة العامل الخارجي: تأثير السياسة الدولية وخاصة أمريكا والرباعية الدولية والاتحاد الاوروبي، بعد انحصار قوة الاتحاد السوفيتي وانهياره وتراجع النفوذ الروسي ودول عدم الانحياز، يأتي في سياق مقاومة المشروع الأمريكي أو التعاطي معه كحل وحيد في سياق غياب التوازن في الموقف الدولي، ووجود لاعب دولي وحيد لديه النفوذ العسكري والمادي، ولديه قوة ميدانية رادعة (إسرائيل) تستطيع التصدي لكل من يخالف المشروع الأمريكي، والحرب على لبنان، العراق، مسألة السودان، فلسطين، هي أكبر مثال لتأثير السياسة الأمريكية في المنطقة، بالرغم من فشلها وتراجعها أمام صمود أطراف المقاومة ورهان الاخرين على نجاحها. 

 

الآن حزب الله مع ما بات يعرف بدول وتيارات الممانعه أخذت على عاتقها التصدي للمشروع وبالتالي هي ستكون في حالة مواجهه مع هذا المشروع ولكل الداعمين له بما فيها الإدارة الأمريكية، وإلا كيف يفهم أن مصر كانت تدعم فصائل المقاومة قبل توقيعها اتفاقية السلام، وبما فيها الفصائل التي تواجدت في لبنان، وبأنها تخلت عن المهمة بعد التوقيع على الاتفاقية! ولكن مسألة حساسية التركيبة اللبنانية، وتركيبة حزب الله تجعل من اتخاذه خطوات عملية أمر في غاية الحساسية، يمكن تحريفها.

 

الخلاصة، بأن مسألة افتعال خلية حزب الله، يجب فهمها ضمن مشروع المقاومة والاعتدال، وهي تأتي لتشويه صورة المقاومة، من خلال التأثير وبشكل مباشر على الناخب اللبناني بحيث تتراجع نسبة التأييد له في الشارع اللبناني، واستثمارها رسميا على مستوى القيادة المصرية لتغيير موقف الشارع المصري، وتأتي في سياق الاصطفاف مع طرف ضد طرف في المعادلة الانتخابية اللبنانية، من اجل التأثير على قرار الناخب اللبناني، ولإثبات بان مشروع المقاومة أمام حالة تراجع في التأييد في الشارع العربي وبأنه فقد المصداقية.

 

كما أنه يأتي أيضا في سياق مشروع أكبر وهو لزيادة حجم التنسيق بين قوى الاعتدال والتي أصبحت إسرائيل الطرف الأكثر استفادة من الحالة القائمة.

 

ــــــــــــــــــــ
عبد المحمود
هذه الهجمة من مصر تستهدف تشويه صورة حزب الله لدى البسطاء ولدى الذين لا رأي لهم ويميلون مع الأهواء ولا يرفعون رؤوسهم لأبسط العواصف السياسية ..مصر تعرف كيف تستغل الظروف ومتفننة في صنع الأحداث كتفننها في صناعة الأفلام الفاشلة، وهي لن تكتفي بهذه الضجة المغرضة بل ستتعداها بأي سيناريو اخطر حتى ولو كان دمويا داخل لبنان، ليقول المرضى سياسيا ها لقد قلنا لكم كل شيء محتمل من مصر المعزولة عربيا وإسلاميا. ان دول الاعتدال تعول على هذه الهجمة المخطط لها منذ شهور. وكانت مخصصة لهذه الفترة الحرجة في تاريخ لبنان ولعنة الله على المنافقين وعباد الكراسي من المنهزمين والمنبوذين لدى شعوبهم ولدى العرب من المحيط إلى الخليج.  

ــــــــــــــــــــ
نداء عبد الحي عبيدي، موظفة في مؤسسة أهلية، فلسطين
هذه اتهامات ليس لها أي دليل من الصحة، فليس في تاريخ ممارسات الحزب ما يدل على محاولته التدخل في شؤون داخلية للدول العربية، وان كان هناك خلية فإنها فقط موجهة لدعم الفلسطينيين كما أشار السيد الأمين العام لحزب الله، حيث أن الحزب وفي ممارساته وتاريخه كان واعيا جدا لأهمية مصداقيته التي أكسبته احتراما شديدا ليس فقط لدى مؤيديه من داعمي توجه المقاومة وإنما أيضا من قبل أعداءه الصهاينة، وبالتالي فإن الحزب يعلم تمام العلم أن مصر ستحاول وبكل امانياتها وحتى من خلال التعاون مع الإسرائيليين بأن تثبت الاتهامات التي وجهتها للحزب حتى تزعزع مصداقية الحزب، وبالتالي ومن خلال تجربة الحزب السابقة فإنه يعلم انه فيما لو تمكن المصريين من إثبات أي أمر نفاه الحزب فإن ذلك سيؤثر تأثيرا كبيرا على مصداقيته التي يعول عليها كثيرا، وبالتالي فإن الحزب ما كان لينفي أي تهمة قد يتمكن المصريين من إثباتها، هذا من جهة. 

ومن جهة أخرى فإن هذه الزوبعة التي أطلقها المصريون تجاه الحزب ما جاءت إلا تعبير عن شعور مصر بفقدها مكانتها الإقليمية خاصة بعدما أثبتت قوى أخرى إقليمية مكانتها على حساب الموقع المصري وفي ظل المصالحات العربية التي كادت ان تضع مصر في الزاوية، بالإضافة إلى الانفتاح الدولي على حزب الله الذي قد يكسب حركات المقاومة شرعية الأمر الواقع لدى المجتمع الدولي، مما قد يشجع هذه القوى على تفعيل دورها على حساب الدول العربية، فكان لا بد لمصر من اختراع أوراق اعتماد جديدة لدى الصهاينة والأمريكيين من جهة، ومحاولة إحراج دول ما يسمى "بالمجتمع الدولي" في انفتاحها على حزب الله.

 

وأخيرا فإن من مصلحة المصريين ومن يتخندق بخندقهم من العرب التأثير على صورة حزب الله على أبواب الانتخابات اللبنانية، في محاولة لتقليل فرص المعارضة اللبنانية وعلى رأسهم حزب الله في الحصول على فوز حاسم في الانتخابات، مما قد يكون له آثار ايجابية على مكانة الحزب الداخلية والإقليمية والدولية خاصة في ظل الانفتاح الدولي على الحزب لكونه قوة لبنانية وإقليمية لا يمكن تجاوزها، وبالتالي يكون هذا الانفتاح على حساب الدول العربية المسماة ب"دول الاعتدال".

 

ــــــــــــــــــــ

وليد عبيدان
هناك محاولات لدى بعض الدول لتشويه صورة المقاومة من أصحاب المصالح في الأنظمة العربية بصفة عامة لخدمة مشاريع لا تمت لمصلحة أمتهم أو شعوبهم وهذا ما يبرر تقاعس غالبية هذه الأنظمة عن نصرة تلك القضايا.


أما فيما يتعلق بقضية حزب الله هناك تضخيم لا داعي له من قبل النظام المصري أو الإعلام المصري الرسمي وكان بالإمكان حل الخلاف القائم بين حزب الله والنظام المصري عبر طرق أخرى غير التصعيد على وسائل الإعلام لأن ذلك من شأنه تشويه صورة الطرفين والمتضرر الأكثر من ذلك هو مصر.


وهو بذلك يخدم أطراف أخرى باستغلالها هذا الخلاف، ويصرف الأنظار عن قضايا أخرى مهمة لا تزال تفاعلاتها قائمة حتى الآن ولم ينظر فيها.


فالتهدئة مطلوبة لأن ما يوجد من المشاكل في مصر حسب ما نعلم يكفي بأن تنبري لإصلاحها قبل افتعال قضايا لا داعي لها وكذا الأمر لحزب الله.

 

ــــــــــــــــــــ

أبو إسلام 

مما لا شك فيه أن النظام المصري يسعى جاهدا للانتقام من حزب الله من خلال تفجير وتضخيم هذه المسألة والمبالغة فيها قدر المستطاع وأيضا لرد الاعتبار ولفت الانتباه لنفسه من خلال هذه الحادثة التي أعلنها في هذا الوقت بالذات للأسباب التالية:

 

أولا: المراهنة على تشويه سمعة حزب الله الناصعة في قلوب وعقول العرب والمسلمين عموما والمصريين خصوصا.

 

ثانيا: المراهنة أن تأتي بعض النتائج السلبية على حزب الله في الانتخابات اللبنانية المقبلة.

 

ثالثا: الرد على إيران وسوريا المتعاطفة مع حركات المقاومة في المنطقة وهذه في حد ذاتها خدمة يتمناها العدو الصهيوني و حصل عليها بالمجان.

رابعا: إيجاد ذريعة ضد المقاومة الفلسطينية وبالتالي ابتزاز قيادة المقاومة ومساومتهم على قرارهم بهكذا تهمة.

 

الشق الثاني لهكذا مبالغات في تضخيم الموضوع يأتي أيضا لجلب الاهتمام للنظام المصري المحتقر والمهان المدان وصورته في أسفل الحضيض من قبل كل الشعوب العربية والإسلامية لأدواره التخاذلية في نصرة قضايا الأمة الإستراتيجية ومواقفه الانبطاحية بل والتآمرية بكل أشكالها على المقاومة والتعاونية بكل أشكالها مع العدو الصهيوني.

 

كذلك ما قامت به دوله قطر به من دور تصالحي السنة الماضية بين حزب الله وأطراف النزاع الأخرى ومؤتمر نصرة غزة أثناء الحرب على غزة ورفض  النظام المصري المشاركة كما حث حلفائه في محور الاعتدال الذي أسميه محور الاعتلال والانبطاح بأن لا يشاركوا فيه, كذلك لقاء الحكومة السودانية وجماعة التمرد من دارفور في قطر مؤخرا هذا ما أكسب الإخوة في قطر احترام جماهيري عربي واسع على دورهم في رعاية لقاءات صلح بين الأشقاء وتبين جليا أن الدور القطري نزيه وتصالحي وأخوي ودي وليس لنصرة طرف ضد أخر أو وجود أي أجندات جانبية  أو دعاية  وهذا ما جلب العداء والبغض لقطر من النظام المصري لانه يشعر أنه هو الوحيد المخول بلعب هكذا أدوار وأن قطر أخذت منه هذا الدور وخير دليل عدم المشاركة في القمة الأخيرة وأن كنت شخصيا لا أؤمن مطلقا ولو بالقدر الأدنى من جدوى القمم العربية وأعتبرها مجرد حفلة كلامية لا أكثر.

 

النظام المصري بحكم الموقع الجغرافي لمصر يعتقد أن لمصر ثقل استراتيجي وبالتالي فلا بد من لعب أدوار رئيسية بالمنطقة, ولكن النظام وسياساته الرعناء منذ معاهدة الذل والانهزام في كامب ديفيد وتخليه عن قضايا الأمة لكنه لازال يعتقد أنه المحور الرئيسي وهذا ما لا يصدقه ولا يؤمن به معظم العرب والمسلمين الآن لتجربه الثلاثة عقود أظهرت حقيقة هذا النظام المتعفن المتأكل والذي نخره الصدأ والتسوس الداخلي وبات على وشك الانهيار وهذا ما جلب له الاحتقار والازدراء وسخط  المواطنين العرب والمسلمين لتناقض وتخبط النظام المصري اليائس وبخصوص هذه القضية يتجلى هذا في إعلانه في الصحف المصرية السنة الماضية بأنه قبض على مجموعة لتهريب الأسلحة لغزة وبعد أن تباينت المواقف أثناء الحرب على غزة بين حزب الله و النظام المصري  وما صاحبها من تنديد وتأنيب وتوبيخ للنظام المصري ليس عربي أسلامي فقط بل تنديد عالمي وإدانته للنظام المصري إذ نجد دول مثل فنزويلا وبوليفيا اتخذت مواقف تتناسب مع الحدث ولاقت كل الترحيب والاحترام من العرب  وهذا ما زاد في حنق وإغاظة النظام المصري وشعوره بالعزلة وخيبة الأمل والاحتقار العربي الشعبي الواسع النطاق وبالتالي بات يفكر كيف ينتقم لشرفه الضائع واحترامه المفقود بل تخوينه واتهامه بالعمالة والتخاذل من قبل علماء وفقهاء المسلمين وصمت لأنه لا يملك بأن يكذب أو حتى يعترض على قرار أكثر من مائتي عالم و فقهاء في الشريعة..

 

فكان الرد في فبركة التهم وإطلاق مصطلح خلية حزب الله وترتيب لوائح اتهام رنانة كانتقام لكل هذه الهزائم والخيبات المتتالية, و ليس الموضوع قضية أخلال بالأمن القومي المصري كما يسوق النظام, فالإفراد الذين يعتبرهم النظام المصري أعضاء الخلية اليوم قال عنهم النظام المصري بالأمس أنهم مهربي أسحله للمقاومة في غزة, انتبهوا للتناقض هنا! وحتى لو سلمنا بهذه التهمة والتي قد تعتبر وتكون انتهاك للسيادة المصرية فمن باب الموضوعية أن يحاكم هؤلاء الأفراد وفق القوانين السائدة بهذه التهمة وينتهي الموضوع, ناهيك عن أنهم يناصرون أشقائهم المحاصرين المجوعين ولو بالقدر الأدنى للدفاع عن بيوتهم وشرفهم وأعراضهم ولكن هذه المصطلحات لا يفهم معناها النظام المصري لأنه فاقد لكل هذه الصفات والفضائل.

 

لو سلمنا بالأمر كما يسوق النظام المصري بأن الأمر يمس ويهدد الأمن القومي المصري: ماذا عن مسألة عزام عزام التي طفت قليلا على السطح ثم أطلق سراحه في نهاية المطاف وعاد عزام لإسرائيل بطلا قوميا معززا مكرما و أستقبله شارون رئيس الحكومة!,

 

إذا كان هذا التعامل مع عميل الموساد وهو من أخطر أجهزة المخابرات بالمنطقة والعالم بعد أن تجسس وأنهى المهمة أطلق سراحه, هل هذا لا يمس بالأمن القومي المصري؟ بل هي أهانه ووصمة عار على النظام المصري ناهيك عن الاختراق الأمني والتجسس, إذا هناك لغة منطق تحكم الجميع أمام معايير و تعريفات بالتهم وليس الأمر مجرد مزاج شخصي. 

 

هناك سياق أخر ذات صلة بالموضوع النظام المصري يعتبر الحليف الأوثق والأقرب والأقوى بالمنطقة لإسرائيل وأمريكا وذلك في سياق الحصول على المعونة السنوية كأحد مخلفات معاهده الذل والانبطاح – كامب ديفيد- وأيضا طمعا في تسويق مخطط التوريث المرتقب, و بما أن الامر الواقع كذلك نجد زيارة أوباما الاخيرة لتركيا كختام لجولة رسمية ومخاطبة العالم الإسلامي من المنبر التركي, وتجاهله النظام المصري والعربي عموما لأنه يدرك أن هذه الأنظمة لا تحضى بأي ثقة محلية من الداخل ناهيك أن تشكل أي ثقل إقليمي وهذا ما يعطي أفضلية أكبر لدور تركيا في المنطقة  والتي نالت احترام جماهيريا كبيرا من العرب والمسلمين أثناء حرب غزة لموقفها الواقعي لنصرة المظلوم ناهيك أنهم أشقاء في الدين وأيضا موقف عبد الله جل في مؤتمر دايفوس المالي  ما أكسبه احتراما محليا كبيرا  وأقليميا أكبر, النظام المصري يدرك تماما كل هذه التحولات وهذه الخيبات والانتكاسات التي جناها تزيد من شعوره بالعزلة لكل هذه التراكمات من الاحباطات وهذا ما يدل بشكل قاطع أن الموضوع  في قضية ما يسميه خلية حزب الله بمجمله يتلخص في نقطتين رئيسيتين:

 

الأولى: الانتقام وتصفية حسابات مع من يسميهم حلف الممانعة إيران وسوريا وكل حركات المقاومة وتضخيم الموضوع والمبالغة فيه قدر الإمكان لتشويه سمعة الحزب والمقاومة وأيضا لتبرر حصاره على غزة والتي في واقع الأمر هي محاصرة من النظام المصري ولمزيد من الخنق والتضييق على قادة المقاومة وابتزازهم على تقديم تنازلات لصالح شله عباس الفاسدة وهذا يخدم إسرائيل أكثر وطمعا في لفت انتباه الإدارة الأمريكية الجديدة عن طريقة خدمة إسرائيل بكل إخلاص وتفاني مجانا للتعويض على خسارة الرأي العام العربي والإسلام.

 

الثانية: رد بعض الاعتبار أولا كونه يعتبر نفسه نظام له ثقل استراتيجي بالمنطقة ولكن واقع الحال على الأرض  أن الكثير من اللقاءات والاجتماعات التصالحات تمت خارج رغبته وبالتالي يشعر أنه نظام أصبح مهمش (وهو كذلك) وليس لديه أي قدر  أدني من الاحترام من كل شعوب المنطقة العربية وهو كذلك أيضا, والشق الثاني كونه حليف قوي لأمريكا وإسرائيل وقد تم تجاهله من قبل إسرائيل لما عقدت اتفاقية أمنية مع أمريكا أثناء حرب غزة و أيضا وقف الحرب من طرف  إسرائيل وتجاهل ما كانت تسمى المبادرة المصرية لوقف النار وذلك ما أدى لتصريح مبارك بنبرة غاضبة آنذاك وهذا ما قد يكون سبب مرارة في الحلق لهذا النظام وشعور بالخذلان والتجاهل وبالتالي فأن تضخيم مسألة ما يسميها خليه حزب الله هي مجرد انتقام جبان وتنفيس عن خيبات أمل وأنتكاسات متواليه وأحتقار وازدراء شامل من قبل شعوب المنطقة العربية للنظام المصري وهذا ما تأكده استطلاعات الرأي العام.

 

الملخص:: هذه القضية وأصلها الأساس لا تحتاج أن تكون بهذا الحجم الإعلامي الاتهامي الانتقامي الجبان اليائس من قبل النظام المصري المتهالك على وشك الانهيار للسعي وراء تشويه سمعة حزب الله الناصعة للتنفيس عن غضبه وشعوره بالمرارة لكل ما سبق ذكره من تراكمات لانتكاسات وخيبات وأخفاقات في أخفاء دوره الخياني التخاذلي عن أعين العامة ويسعى للرد والتضخيم للتغطية عن عوراته وصورته المتآكلة.

 

أما لحزب الله أعتقد جازما أن كل من لديه أيمانا صادقا راسخا بنهج المقاومة فضلا عن مصداقية السيد حسن نصر الله وما عرفناه وعهدناه عنه من صدق في القول والعمل والموضوعية الخالية من المزايدات والجدية في المواقف الحازمة الصارمة مع العدو ومن جهة أخرى التسامح والتعاون مع الأشقاء, كل من يؤمن بهذا لا أتصور بأي شكل من الأشكال أن تؤثر هكذا خزعبلات والزوبعة المفتعلة على صورة ومصداقية المقاومة عموما والسيد حسن شخصيا, بل الحقيقة يجب  أن يزيدنا فخرا هكذا موقف وها قد تكشف للجميع ولبعض المتقولين المتحاملين على حزب الله بأنه لم يساند المقاومة الفلسطينية أثناء حرب غزة لقد عرفنا الآن أنه كان يقوم بمساعدة المقاومة من قبل الحرب, هل اقتنعتم الآن؟

 

أقول للنظام المصري: لو كنتم حقيقة حريصين على الأمن القومي المصري  ويهمكم شأن الامة العربية وأمنها وعزتها وكرامتها ووحدتها لكن الأجدر بكم أن تعالجوا هذه المسألة بدون كل هذه الضجة لان المستفيد من شقاق الأشقاء هم الأعداء, لكنكم لم تكونوا يوما أشقاء مخلصين بل عملاء لإسرائيل إذا هذا اتهام أخر لكم و ليس بجديد بأنكم متآمرين على وحدة صفوف الامة ناهيك أنكم محرضين وكل من يقرأ نصوص القضية من أساسها يجدها مفتعلة ومتناقضة ومجرد انتقام جبان سخيف, أيها النظام المصري لم ولن تتوقف عقارب الساعة لكذبتكم هذه ولن يخلدكم التاريخ الا في أركانه المظلمة  فاصنعوا ما شئتم فلن تبلغوا عنان السماء أو توقفوا الزمان, الأمم تصنع مجدها وتطور وتبتكر وتخترع العلوم والتكنولوجيا وأنتم تخترعون الاكاذيت والتلفيقات لجلب مزيد والعار والذل لمصر وأمة العرب عموما لمجلس جلوسكم على الكرسي وتوريثه؟

 

ــــــــــــــــــــ

حمدي راضي 

العرب أصلا أهل كلام وطنطنة وشعر وحوار ولا شيء غير ذلك، نرجع قليلاً إلى الخلف ونقول ستحارب مصر إسرائيل الآن، من سيدفع فاتورة الحرب ام ان مصر ستفرضها بالقوة على العرب، ومن سيدفع الفاتورة السابقة والديون التي لحقت بمصر جراء هذه الحروب، وفي النهاية قيل أن مصر كانت تحارب من اجل استعادة أرضها، وقبل أن تحتل أرضها كانت تحارب لماذا، من اجل النزهة والهواية في الحروب، ومن عير الشعب المصري بفقره بسبب الحروب، أليس هم العرب أسياد الكلام وفنانوه.

 

ثانيا هل عندما تسمح لأخيك أن يدخل بيتك دون إذنك، وان سمحت له هل يفعل ما يريد دون رغبة منك، أما من الأصول ان يستأذنك في الدخول وان لا يفعل شيء بدون علمك ورغبتك، أليست هذه الأصول يا أهل الأصول.

 

ثالثا مساعدة حماس على ماذا شق الصف الفلسطيني وأول من أراق دم الفلسطيني بيد فلسطين، أليس كان هذا خط احمر لا يمكن تجاوزه أم أن حماس من الملائكة وعباس وقبيلة من الشياطين والخونة، لماذا تتجرءون على مصر وأنتم لا تعلمون شيء من الأمر، ومن منكم يساعد الفلسطينيين بقدر ما يساعدهم شعب مصر ودولة مصر.

ــــــــــــــــــــ
معتز شعيب عوض، الأردن
أنه من الظلم توجيه الاتهام لحزب الله هذا الحزب الذي جاهد في الله حق جهاده هذا الحزب الذي قهر إسرائيل وحرر الأسرى أن الأنظمة العربية تخاف إيران لأنها أنظمه قمعيه ظالمه وتعبأ الشعوب العربية ضد إيران وتفتعل الفتنه السنية الشيعية هذه الفتنه التي صيغت مبادئها بالبنتاغون والموساد وتم تطبيقها بالعراق ويحاولون الآن في لبنان وثم العرب وإيران عار على النظام المصري حماية إسرائيل.   

ــــــــــــــــــــ
ليث عبد الرحمن أبو رشاد، رجل أعمال، الولايات المتحدة
الشكر للجزيرة لتمكين الشعب العربي من التواصل على مواضيع تمس كل إنسان عربي شريف ما زال لديه النخوة والشهامة التي كنا نعرف بها، تألمت جدا لهذه المهزلة المفتعلة من قبل نظام لا أعتقد أنه يعيش على كوكب الأرض ومتأكد أن طموحاته لا تتعدى مصالحه الشخصية وذلك من أعلى الهرم إلى أسفله.

زد إلى ذلك نهيق الكثير من منافقي النظام من من يدعون أنهم في مجال الصحافة المرئية والمسموعة والمكتوبة وكان أكثر قرفا مقدم برنامج سوقي مشهور على  فضائيه مشهوره . ولكن الحمد لله لقناة الجزيرة والجزيرة نت التي كتب فيها بعض الإخوة المصرين ينتقدون بشدة نظامهم الذي لا يرحم ويمنع رحمة الله عن إخوانهم في غزة. وحيث اشتغلت ماكينة النظام من أول يوم بحمله منظمه لم نسمع سوى السب والشتائم في معظم المداخلات من مصر ولكن لم يستطيعوا إسكات الأصوات الحرة التي ما لبثت وأصبحت الأكثرية في المداخلات من مصر كما أسرنا جدا مقال الأستاذ أحمد عرابي الذي أثلج صدورنا. ونحن في انتظار شيء من أستاذنا الكبير فهمي هويدي.

ــــــــــــــــــــ
عبد الناصر محمد الفرجاني، أستاذ جامعي، الجزائر
أرى أن حملة مصر ضد حزب الله  وسيلة لما حصره حماس وغزة أولا وتنفيذ لأجندة إسرائيلية –أمريكية، هذا من ناحية، أما من ناحية أخرى فهي وسيلة من النظام المصري لإلهاء الشعب المصري عن قضايا الفساد والتوريث والمشاكل الداخلية وإيهامه أن هناك عدو خارجي يجب التكاتف ضده.

وأشير هنا أنني شخصيا لست من مؤيدي حزب الله ولا من المتعاطفين معه، ولكن لو خيرت بين سياسية حزب الله وتوجهاته المعلنة وبين توجهات النظام المصري لاخترت الوقوف في صف حزب الله.

 

ــــــــــــــــــــ

حمدي راضي

هل يحق لأي شخص أي يدخل بيتك دون إذنك، وهل يحق لأي شخص ولو حتى أن كان أخاك بعد أن تسمح له بالدخول لبيتك يفعل ما شاء حسب ما شاء، وما هو دور حزب الله في لبنان أولا قبل أن نتكلم على مده  أو دوره خارج لبنان، وهل هو مقبول من كل شعب لبنان ويشار إليه بالبنان، هل لحزب الله ارتباطات خارجية يحصل من خلالها على الأموال التي تساعده على تنفيذ أجندته، وهل السخي الذي يعطيه المال ليس له اشتراطات وملاءات وأهداف ومطالب محدده من الحزب، وفي الحرب الأخيرة على غزه هل فتح حزب الله جبهته ليخف الضغط على غزه، ام اعتذر وتنصل من إطلاق صواريخ من لبنان، وهل الأموال الطائلة التي يمتلكها حزب الله ساعد بها اهل غزه والضفة وساعد بها كل فلسطيني، ام ان الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان يعيشيون كعرب داخل وطنهم في دولة لبنان؟ مجرد أسئلة ارجوا من عنده الإجابة ان يخبرنا بها، وشكرا

ــــــــــــــــــــ
أيمن
الحكومة المصرية اثبتت فشلها وعجزها عن الاتصال بشعبها وبدلا من أن تبحث عن أي سبيل  لتعرف ماذا يجمع عليه المصريون خصوصا فى قضايا مهمة جدا مثل غزه وفلسطين، تذهب وتختلق الاكاذيب ظنا منهم انهم بعمل ذلك سيتعاطف معهم الشعب. وانا كمصرى والله ما من احد فى الانظمه العربيه أحب إلى من البطل حسن نصر الله وإسماعيل هنية، وأقول لنظامنا المصري خليك في رغيف العيش اللى مش عارفين توفروه للناس.

ــــــــــــــــــــ
نهى عبد الكريم
إنها المؤامرة بكل حذافيرها هي هذه التي تحاك ضد الجمهورية الاسلامية في إيران وضد حزب الله، فقد امتلأت الصحف المصرية والخليجية بكل أنواع الشتيمة والتحريض بحقهم، وهي تتمة لما بدأ منذ أشهر من اساليب خبيثة لبث الفرقة بين العرب والفرس، وبين السنة والشيعة، ولكنها بلغت ذروتها هذه الايام عبر الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب. فتحولت إيران بقدرة قادر إلى دولة شريرة، وإلى الخطر الاكبر في المنطقة، فيما اتهموا حزب الله بالعمالة والسيد نصر الله بالمحرض على الفتنة.

ولعل كل هذا انطلى على بعض سفهاء الأمة، من المغرر بهم بأموال أو محسوبيات، ولكن لم ولن يستطيعوا إقناع كل الاحرار في هذه الأمة. هم يريدون من وراء ذلك نقل الصراع وتغيير وجهته، من صراع عربيـ إسرائيلي، إلى صراع عربي إيراني. بمحاولة يائسة منهم لإقناع شعوبهم بأن السلام مع إسرائيل أمر ممكن، وبأن المشروع النووي السلمي لإيران هو الخطر الحقيقي، وبأن إيران صاحبة مشروع خطير للتمدد في العالم العربي، وكذلك قلب الصورة النقية والواضحة لحزب الله، وتصويره بحركة إرهابية وطائفية، تعمل على ضرب المصالح العربية لصالح المشروع الإيراني. وكل هذه الاتهامات وضعوها في إطار طائفي، مستغلين بعض الشرذمات والمشاكل في العراق وباكستان وأفغانستان.

ولكن خطورة هذه المؤامرة بأن الساحة تحضر الآن لإنهاء الملف الإيراني والقضاء على حركات المقاومة والممانعة في وجه المشروع الإسرائيلي. فمع نجاح اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو ليبرمان، في دولة الكيان الغاصب، وقعت دول ما يسمى بالاعتدال العربي بحالة خوف وذعر شديدين، مما اضطر البيت الابيض للتدخل، وعرض المقايضة عليهم بصفقة توهموا أنها الخلاص لهم. فنصت الصفقة على الاصطفاف مع المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة بمواجهة إيران وحركات المقاومة، لكي يتسنى للسيد أوباما دراسة كل الاحتمالات لإنهاء هذه الملفات، ولأن الإدارة الأميركية غارقة بملفات أفغانستان والعراق وقبلهما ملف الازمة الاقتصادية، فقد أوعزوا لدول مثل مصر والسعودية واليمن والبحرين إلى تحضير وتهيئة الشعوب إلى المرحلة الحاسمة، التي وحسب اعتقادي باتت قريبة. من بث سموم وآفات الإعلام بأن الشيعة ينتشرون بسرعة هائلة في مناطق السنة، وبأن الفقه الشيعي يتمدد كالنار في الهشيم، وأصبح يشكل خطرا داهما على المذهب السني. فيما تعمل إسرائيل على الاستعداد عبر التحضير والمناورات والتجهيز لساعة الصفر، ريثما ينتهي السيد الامريكي من ملفاته، وبوسائل خبيثة يظهر بها بصورة الحمل الوديع امام العالم، ليتعاون معهم للقضاء على حركة طالبان في أفغانستان، والقاعدة في العراق، ولو بمساعدة إيرانية. فيما تلعب بريطانيا دور الانفتاح على حركات المقاومة كحزب الله وحماس، أما الانفتاح على سورية، فأنيط به للاتحاد الاوروبي.

هذه هي المؤامرة بكل أهدافها، والمقابل وعد للعرب بدولة فلسطينية قادرة على الحياة. ولكن إذا انطلت الصفقة على العرب، فإنها لن تنطلي على إيران ومرشدها الاعلى، الذي وصف العروض الاميركية بقالب للحلوى المسموم، والسياسة الاميركية الجديدة بالقفاز الحريري الذي يغطي يدا فولاذية. وها هي إيران تعلن الانتهاء من مفاعلها النووي في محطة بوشهر غير آبهة بكل أساليب الترغيب والترهيب. فعلى الاحرار في العالم العربي أن يدركوا حجم المؤامرة التي بدأت بنشر الفتنه بين المسلمين، وعليهم التصدي لهذا المشروع الاميركي الجديد، وإلى كل من نسي ما جرى في غزة منذ شهور، عليه بالعودة للارشيف الحافل بجثث الاطفال الفلسطينية الممزقة بالاسلحة الاميركية.

نعم كان المجاهد سامي شهاب ينقل اموالا وأسلحة إيرانية إلى غزة عبر الاراضي المصرية، لكي يخفف عن الشعب الفلسطيني المحاصر والمظلوم، وله الشرف بهذه المهمة، ولكن الخزي والعار على من أقفل المعابر، وطمر الانفاق ودمرها، وفتح المجال الجوي للطائرات الاسرائيلية.

تحية لإيران ولحزب الله الذين يساعدون إخوانهم الفلسطينيون والخزي والعار على من يتآمر عليهم، سيبقوا أحرارا وأنتم عبيد الاشرار، سيبقوا ثوارا وأنتم قتلة الثوار، سيبقوا دعاة الوحدة وأنتم دعاة الكفار، سيبقوا طلاب الجنة وأنتم وقود النار. تآمروا وافتنوا واقتلوا وموعدنا الصبح، أليس الصبح بقريب.

ــــــــــــــــــــ
مروان، الإمارات
كل الاحترم والتقدير لسماحة السيد حسن نصر الله . وكل الذل وعار لكل خائن عميل للقوى العظمى. كل ما يقال فبركة اعلامية وتضخيم للامور حتى تضرب الانتخابات في لبنان وحتى تثير مصر العرب ضد حزب الله. وانا على يقين ان الله مع الذين ينصرونه ويحمون عرضهم وبلادهم من يهود واعوانهم الامريكان.


ــــــــــــــــــــ

عباس أحمد إبراهيم، مصر
للأسف الشديد يوجد في مصر الآن طابور خامس وسادس وسابع كمان جلهم وليس كلهم  من الصحافيين المصريين ومما يسمى برجال الدولة والجميع منهم يحاول إثبات ولائه للأمريكان واليهود بشتى الطرق حتى ينال الرضى السامي.

وبذلك يضمن لنفسه نصيب من الدعم المادي والوظيفي حتى ألائك الذين يتمتعون الآن بمناصب عليا من أمثال أبو الغيط وعمر سليمان وغيرهم كثيرون جميعهم عينهم على كرسي الرئاسة لذلك فهم لا يتورعون في الاندفاع في كل ما يخدم أمريكا وإسرائيل لذلك فهم ضالعون في:

1) محاولة إشغال الناس عن موضوع حصار غزة ودورهم القبيح فيه

2) محاولة  تشويه متعمد لصورة حزب الله وللشيخ الفاضل حسن نصر الله إرضاءً لليهود

3) إثبات عملهم الدؤوب لحماية حدود إسرائيل وأن لهم الفضل الأكبر في ذلك.

4) أن يثبتوا للشعب المصري أنهم قادرون على لجم الناس وأن اي واحد يفتح فمه سوف يلاقي مصيرا أسود.

5) لقد فاتهم إفشال مؤتمر القمة العربي ولذلك لابد من عمل حتى يشعروا أسيادهم بأنهم مازالوا قادرين على عمل شيء.

6) لمصلحة من استعداء إيران وتركيا بل نحن نتآمر على السودان وعلى الفلسطينيين ونريد أن ندفعهم للتنازل عن أبسط حقوقهم إرضاءً للأسياد.

7) تشويه صورة حماس أمام الناس وإظهار سلطة الفساد في رام لله على أنها أمر واقع مسلم به.

ــــــــــــــــــــ
عصام المعتوق، العراق
اذا كانت الحكومة المصرية بسبب التزاماتها السياسية لا تريد او لا تستطيع مساعدة حماس بالمال والسلاح  فحري بها ان تدع المساعدات تمر. واذا كانت لأي سبب آخر لا تريد ان تسمح بذلك أيضا فليس من المروءة ان تقبض على من يقدم المساعدة للأخوة في غزة وتحاكمهم بهذه التهمة أو بأية تهم أخرى.

في قرار القمة العربية الأخير وردت عبارة "دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته".  يمكن تفسير ما قام به حزب الله حسب ما اعلنه وما اعترف به المتهمون انه يصب في خانة تطبيق ما نادى به هذا القرار وما سبق ان ذكر في كثير من القرارات العربية المماثلة والا كيف يتم الدعم اذا منع عن الفلسطينيين جميع وسائل الدعم.

اتمنى من اعماقي ان تبدل الحكومة المصرية موقفها، وسوف نسمع قريبا أخبارا بهذا الاتجاه ان شاء الله.

ــــــــــــــــــــ
محمود إسماعيل، لبنان
مشكك بالرواية المصرية وأصدق ما جاء برواية السيد حسن نصر الله.

ــــــــــــــــــــ
علي اليحيى
أنا أتساءل عن غرض الحكومة المصرية من إثارة هذه القضية في هذا الوقت بعد مضي مدة  على إلقاء القبض على المتهمين، وهل مساعدة الفلسطينيين جريمة يعاقب عليها القانون؟ وهل هذا العمل الذي قام بيه حزب الله عمل شرف أم لا ؟ لماذا لا تقوم الأنظمة العربية بمثل هذا العميل البطولي ولو لمرة واحدة ؟
ــــــــــــــــــــ
زيد غانمي، المغرب
إن الشعب المصري شعب جبار مغلوب عن أمره مثله مثل جميع الشعوب العربية تحت الاستبداد للحكام أن  حكام مصر عريت عورتهم كما فعل الشيطان بابينا آدم وحواء مند غزوة غزة إلى الآن حيث الحصار اشد من بني إسرائيل وكنت أتمنى  أن ياخذ حزب الله جميع الاحتياطات حتى لا يفسح المجال للتأويل وخصوصا أن المنطقة كلها في جانب إسرائيل وأنهم يتربصون به ولكن الله سبحانه سينصره عليهم وستتبين الحقيقة مثل يوسف ان شاء الله والسلام.

ــــــــــــــــــــ
عمر عادل حسين، مصر
انا غير مقتنع بالمرة ان حزب الله تنظيم مقاوم ويوجه سلاحه فقط لاسرائيل. حزب الله له اجندة طائفية معلومة منذ ان كان جزء من حركة أمل وصبرا وشتيلا تشهد على ذلك. كيف نبرئ حزب الله واصابع الاتهام تشار بقوة اليه فى اضطربات حدثت من قبل له يد فيها مثل محاولة اغتيال امير الكويت ومحاولة الانقلاب  الفاشلة فى البحرين وبعض اعمال العنف فى السعودية وتدريب جيش المهدى فى العراق لاجهاض المقاومة السنية. وعدم الاعتراف بالمقاومة العراقية، واخيرا توجيه السلاح لوجه الطوائف الاخرى بلبنان.

نعم هو تنظيم ارهابى طائفى.

ــــــــــــــــــــ
رابح حيدر

يكفينا فخرا ان المقاومة هي رمز عزة هذه الامة النائمة.ــــــــــــــــــــ
صالح إبراهيم الحسن، كاتب، السعودية
بادئ ذي بدء يلزم القول إن مواقف الحكومة المصرية الأخيرة تباين كل المباينة موقف الشعب المصري الذي كان وما يزال شعبا عربيا أبيا حريصا على أمته، يتألم بألمها ويفرح بفرحها، وكان على مر التاريخ الحصن الحصين للأمة العربية الإسلامية.

أما مواقف الحكومة المصرية الأخيرة فذلك شأن آخر، إذ لا أحسب أن حكومة مصرية في التاريخ الحديث أو المعاصر وقفت مثل هذه المواقف الشائنة والمتخاذلة، فلقد أحكمت الحصار على إخواننا المحاصرين في غزة، حتى كانت أشرس في ذلك من العدو الصهيوني، ودمرت المعابر السرية التي كانت تمد المرابطين بما يسد رمق العيش، فكانت في ذلك أكثر ولاء للمصالح الإسرائيلية من إسرائيل نفسها. وكانت قد لاحقت المعونات التي يمكن تهريبها للمحاصرين، وأغلقت المعابر حتى تخمد آخر نفس للمقاومين، لولا أن فتح الله عليهم بنصر من عنده.

في هذا السياق من ألوان الحصار والتخاذل جاءت الاتهامات الأخيرة لتؤكد على توجهات الحكومة المصرية الثابتة المتمثلة في وجوب خنق الغزيين حتى آخر نفس، والانبطاح أمام الغطرسة الإسرائيلية حتى تشبع، ويا ليتها تشبع!!

ولهذا فإن ما قاله حزب الله من أن المعتقل من كوادره كان مكلفا بتوفير الدعم اللوجستي للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة يتسق مع  تاريخ الحزب المقاوم للغطرسة الإسرائيلية، ولم يعرف عن الحزب أي عمليات موجهة لغير الإسرائيليين.

أما دعوى الحكومة المصرية، فإن اتهاماتها مفتعلة وغير صحيحة، لأن مواقفها السابقة تؤكد أن مثل هذه الاعتقالات ما هي إلا امتداد لمواقفها العدائية للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، فهي تريد خنق الشعب الأعزل، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول دعمه، وهي في ذلك تتقول دعاوى شتى، فتارة بدعوى أن هذا انتهاك للسيادة المصرية، وتارة بدعوى الالتزام بالاتفاقيات  الموقعة مع إسرائيل، وتارة بدعوى أن هذا وذاك يدبر لعمليات عدائية لمصر. وموقفها الأخير من هذا السياق، وذلك في محاولة منها لكسب الشارع المصري في صفها المتخاذل. لكن أنى لها أن تحقق مكرها عند شعب لم يعرف عنه التخاذل عن قضايا أمته.

ــــــــــــــــــــ
العوامي بن القطيف الاسلامي، مهندس، السعودية
يبدوا من هذه الافتعال الاعلامي هو بدايه مخطط جديد يحاك إلى المنطقة على قاعده السنه والشيعه وسبقها بذالك المغرب ويبدوا من زياره رئيس الاستخبارات المصري إلى السعودية وملاقات العاهل السعودي ومدير الاستخبارات ووزير الخارجية  لها واقعها الملموس بالشيء المنتظر في الأيام القادمه. من تبني بعض الدول لهذه القاعده، علما أن هذه الحبكه المفتعله يبدو أنها أصابت أصبع الخياط ويبدو من الجرح يحتاج إلى وقت لكي يلتأم. وثانيا أن الحرب لبنان والأحداث التي الاستخباراتيه من مطاردات ووو.. لها ما يخرس المفتعلين من فضيحتهم على الاعلام، ولكن بدون أن يكون بمقدورهم أن يردوا على التهم الموجهة لهم، بظهور سماحه السيد وتعليقه على بالنفي والإيجاب.

كان لها عده ضربات في وقت واحد هذه فضيحه اغلاق المعابر وتواطئها على الفلسطينيين وتدمير الأنفاق ومحاربه المقاومتين الفلسطينيه واللبنانية.. مما جعل المواطن العربي تزيد نظرته بالكثير من الخوف والوجل والاستهجان و و و، من فعل الاعتقالات والتواطئ والمساعده الماديه والعينية، السؤال الوجيه هنا هو:-

هل إن النظام المصري خائف فعلا على السنه؟ هل الدول العربيه خائفه فعلا على السنه؟ أم أن المسأله هي مسأله سياسيه؟ اليس أهل غزه سنه؟! فمن أي أتت كلمه الدور الشيعي؟!

ــــــــــــــــــــ
محمد أرباب
أرى أن هذا النظام المصري خان الأمة كما لم يخنها أحد من قبل. وأسأل الله أن يريحنا منه وأدعو الشعب المصري للنهوض بواجبه من تخليص الأمة من شره.

وأقول لحزب الله: لا تحزن إن الله معك.. والأمة من ورائك.. سر ولا تتراجع.. إلى النصر بإذن الله تعالى وإن كره المنافقون.

ــــــــــــــــــــ
أسامة عمر على، موظف، قطر
معروف بان حزب الله خاض معارك كثيرة ضد اسرائيل وعمل الكثير من اجل البلد الشقيق لبنان رغم التباين ولا اعتقد بانه يريد ايذاء المصريين او تخريب مصر هى دولة مسلمه وليس حزب الله ارهابى او اصولى متطرف.

ــــــــــــــــــــ
رياض ابو هزيم، أمين عام النقابات المهنية الأردنية
نحن في الزمن الرديىء حينما تعتبر مصر عبد الناصر مساعدة اهل غزه المحاصرين من اليهود اختراقا  للامن القومي.

اسرائيل من يخترق امن مصر بوجود مئات الدبابات على حدودها  بينما لا يوجد دبابه مصريه واحده بالمقابل على الاخوه في مصر دعم غزه والمناضلين فيها وليس القيام بالدور الذي لم تستطع اسرائيل انجازه.

افهم تعصب المصريين لبلدهم لكن  يجب ان يعرفوا ان كل العرب حريصون  على امن مصر والحقيقه ان حزب الله لم يقدر هذه الحساسيه المفرطه للمصريين تجاه بلادهم التي لا يشبههم شعب آخر بالدنيا. كذلك من يفسر اختيار المصريين لهذا الوقت بالذات حيث الانتخابات اللبنانيه ولماذا صمتوا  اربعة اشهر منذ اعتقال سامي ولماذا لم يعتبروها تهدد الأمن في حينه الأمر لا يعدو تصفية حساب ضد حماس وحزب الله وسوريا وايران وقطر والجماهير العربيه وارضاء اسرائيل التي لا يعادل فرحتها فرحه وشماته عبر عن ذلك بسعاده كثير من قادتها.

نحن نحب ونقدر حساسيتهم ونقدر ان الرئيس مبارك هو صاحب الضربه الاولى لاسرائيل وتقديرنا بالنهايه ان القضيه سياسيه وليست قضائيه.

ــــــــــــــــــــ
عمر علي عبد الفتاح، مدير مبيعات، روسيا
بعد السلام عليكم، علينا أن ننظر للماضي حتى نتعلم ونستخلص النتائج ففي حرب تموز قام النظام المصري بتقديم الدعم اللوجستي لإسرائيل للقضاء على حزب الله بناءً على تقارير داخل إسرائيل نفسها حتى أن أفراد مقربين من النظام لم يخفوا حينئذٍ رغبة النظام في القضاء نهائياً على ما يسمى حزب الله ومن ثم المقاومة بشكل نهائي حتى لا يبقى أمام العرب إلا الدخول قاطبةً في مفاوضات مباشرة مع تل أبيب ولكن حدث غير المتوقع فقد وقف حزب الله صامداً ومن بعده أبناء غزة الصامدين ومن ثم باءت المحاولات المصرية بالفشل في كسر شوكة المقاومة وتدمير خططها وها هي مصر تكشف عن سوءاتها بتشويه صورة الحزب ولا استبعد أنه في الأيام القادمة ستقوم حملة شنعاء لتنال من المقاومة في غزة أو اقحامهما في هذه القضية بأي شكل لأنه وبكل بساطة لم يبقى لمصر سوى هذه الألاعيب الصبيانية فبعد أن فقدت الدولة العربية الكبرى مكانتها في المنطقة وأخذت تتضائل بفضل النظام البوليسي المصاب بالانفصام حتى وصلت لمرحلة إنتقاد قناة أو مقال في جريدة أو حزب لم يرقى لأن يصبح دولة أو حتى دويلة مع احترامي الشديد لحزب الله رمز المقاومة كما يجب أن تكون وبعد أن كانت يوماً ما اللاعب الأساسي والرئيسي لكل ما يحدث في المنطقة أصابها الشيخوخة ومن ثم المرض السياسي فلا هي لاعب أساسي ولا هي الدولة الكبرى فكان ولابد من تشويه الأخر والذي أثبت أنه مقاوم بحق فقد أخرج جيشاً بأكمله دون توقيع لاتفاقية ذل وهوان ودون تقديم أي تنازلات فكان هذا بمثابة ضربة تعادل الاف المرات الضربة الجوية التي يتفاخر بها النظام وزبانيته ليل نهار، وعليه كانت هذه النتيجة وهي التشويه وإلقاء التهم والتي يرى الكثيرين أنها تهم يجب التفاخر بها وليس التنصل منها ولكن هناك من اختار الفئة الضالة وطريق المغضوب عليهم أملاً في رضاء سام وتوريث حكم.

ــــــــــــــــــــ
عماد بيطار
على الحكومات في مصر والأردن ولبنان وسوريا أن تتوب من جريمة العمالة لليهود ومن جريمة حماية اليهود وأن تقوم بتوفير الدعم العسكري المباشر للمقاومة في فلسطين أو على الأقل تسهيل دخول هذا الدعم أو غض الطرف عمن يقوم بهذا العمل الشريف على أقل تقدير. على مصر أن تشكر حزب الله على ما يقوم به حتى وإن كان يعمل على محاربة النظام المصري التافه والعميل لليهود.

ــــــــــــــــــــ
إسماعيل محمد، دبي
الموضوع بكل بساطة ان الارض  ارض مصرية تطبق عليها القوانين المصرية، ثانيا  ان حدود وامن الدول ليست مباحة تحت اي مبرر حتي لو لتحرير القدس نقل السلاح من السودان وليبيا للحدود الناحية المقابلة وتجنيد مصريين  ورصد تحركات الاسرائليين  كل هذا غير مقبول طبقا وقوانين كل الدول في العالم ما عدا لبنان، تخيل ان بضع جنود فكروا في دخول ارض تابعة لحزب الله في الجنوب  حتي لو جنود لبنانين مش مصريين  رد فعل الحزب ايه؟!، واخيرا الغطرسة والتعالي والتهكم علي الرئيس  المصري والمدعي العام  ليس بقليل علي  نفوس الشعب المصري  لانهم يروا انهم افضل من 100 حسن نصر الله ولو كانوا يختلفون معهم، الشعب المصري دفع الكثير الكثير من اجل فلسطين  ومن غير المقنع ان شخصا ولا حتي جماعة تشرح للمصرين  وتوجهم  ومن المعروف ان المتهمين اعترفوا بتكوين الخلايا وكذلك حسن نصر الله  فما فيش داعي لكلام انه الموضوع مفتعل، وياريت ينصحوا الاخوة (الممانعة) ويستفسروا منهم موقفهم ليكون واضح انتم مع مين؟ مع محاورة الامريكان والاسرائليين والا الهجوم عليهم في الاعلام والتصافح في الخفاء!!

ــــــــــــــــــــ
ديانا عناني، سكرتيرة، دبي
الكل يعلم من هو حزب الله ويعرف النظام المصري المتخاذل وبعدما شعرت مصر بأن شعبية حزب الله فاقت كل الحكومات والقيادات في العالم العربي والاسلامي ارادت ان تضرب الحزب ولكن هيهات لها ، ومهما عملوا سنظل اوفياء لهؤلاء الشرفاء لأن لنا اعين نرى بها وآذان نسمع بها وعقول نعقل بها فلا يأتي احد ويزايد على حزب الله في ولائه وشرفه وحرصه على الاسلام والمسلمين.

ــــــــــــــــــــ
إحسان منير كامل، محلل نظم، القدس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
قبل ان يتحدث اي شخص عن الاتهامات الموجهة لحزب الله من قبل مصر عليه في البداية ان ينظر الى تاريخ كل من مصر وحزب الله، وكما معلوم للجميع ان مصر كدولة تعتمد سياستها الخارجية على الرئيس الذي يشغل منصب الرئاسة، فعندما كان السادات مستلماً للحكم، كانت سياسة مصر تختلف عما كانت عليه في زمن جمال عبد الناصر وكذلك تختلف عن السياسة المصرية اليوم زمن حسني مبارك، وحزب الله هو حزب لبناني شيعي، يهدف الى حمايه لبنان من اليهود المحتلين الغاصبين.

بغض النظر عن من يدعمه او الجهة التي تدعمه، لكن هدف مشروع الحزب هو حماية لبنان من اطماع اليهود.

حزب الله لا يهدف  الى اثارة المشاكل او ان يحدث انقلابا في مصر مع ان ذلك كان بالتأكيد سيفيد الامة اجمع بما فيهم المصريون الشرفاء، لكن حزب الله كان هدفه هو مساعدة حماس معنوياً على الاقل ومساعدة
الفلسطينيين معنوياً.

حزب الله حزب يحارب اسرائيل منذ الثمانينات، بينما مصر اليوم هي داعم سياسي اول لاسرائيل، وقامت ليفني باعلان الحرب الاخيرة على غزة من مصر أولئك الذين تركوا اخوانهم يموتون وقفلوا المعبر عليهم بدل ان يمدوهم بالعون والرجال.

الاصل ان لا يصدقهم احد الا من في عقله مرض، كيف يصدق من خان دينه ووطنه وواجباته الدينية والاخوية والقومية!! ويكذب الشريف الذي يدافع عن وطنه!!

وبرايي الشخصي، ان سبب هذه الاتهامات هي اثارة الرأي العربي العام ضد حزب الله، لان اسرائيل لم تستطيع ان تهزمه في الحروب، فباتفاق من تحت الطاولة مع مصر تم اختلاق هذه التهم، حتى يقللوا ثقة الشارع العربي بحزب الله. وبالتالي معنويات حزب الله والدعم ( المعنوي ) الذي كان يحصل عليه من
ملايين المحبين العرب، سيختفي او فلنقل سيقل، وهذا ما قد يعطي فرصة لاسرائيل في تحقيق اهدافها.

ــــــــــــــــــــ
إبراهيم بن عبد الرزاق البلوشي، سلطنة عمان
أكان الأمر مقصودا أم غير مقصود من قبل حزب الله ، فإنه أعطى فرصة من ذهب لمن يريد النيل منه لفعل ذلك، في زمن تتغير فيه معايير الولاء والانتماء للتحول من الانتماء لأمة إلى الانتماء لقطر وتنكمش لتصير انتماء لنظام بغض النظر عن ماهية هذا النظام أو ذاك. حزب الله الذي لا يهمني من يدعمه بقد ما تهمني افعاله بالفعل قدم نموذجا حيا وواقعيا للحلم العربي بالتوحد ليس ضد بعضنا البعض بل ضد المغتصب. والسعي بالحرية ليس من خلال الانبطاح التفاوضي بل من خلال التصدي والصمود. لست شيعيا وإن كان حب آل البيت رضوان الله عليهم وصلى الله عليهم ساكنا في قلبي وقلب كل عربي ومسلم، ولست لبنانيا رغم حبي لأرض لبنان وشعبها، لكني بالتأكيد عربيا عربيا عربيا، أريد الحرية أريد الحرية أريد الحرية لفلسطين ولكل عربي ومسلم وأفغاني أو عراقي أو صومالي.

ــــــــــــــــــــ
أسامة بن علي
اتهامات النظام
المصري ضد حزب الله واحدة من انجازات النظام العميل الذي يثبت بها ولاءه واخلاصه لأسياده في تل ابيب.

فلتسقط حكومة العار. نعم وألف نعم لإمداد حماس بالصواريخ والأسلحة والمال والعتاد, بل هذا واجبٌ على كل قبائل وعشائر سيناء والعريش رغماً عن أنف (....).

ــــــــــــــــــــ
محمود أحمد رياض، فرنسا
إن كانت السياده اهم من حياه البشر والروح أرخص من حدود صنعها بشر.. فحزب الله مدان.

ــــــــــــــــــــ
أم إبراهيم، البحرين
اتهامات باطلة لأن مصر الحكومة المصرية هي عميلة لإسرائيل.

ــــــــــــــــــــ
محمود عبد المنعم مختار، قبطان، مصر
بما أن السيد حسن نصر الله قد اعترف فإن هذا لا يدع مجال للشك بأن إيران دوله عدوانيه مش ناويه تجيبها البر. لقد كنت في السابق متعاطفا جدا مع إيران من منطلق أنها دوله مسلمه وعلينا أن ندعمها ضد الغرب. ولكن الأمور بدأت تضح شيء فشيء من خلال سلوكهم العدائي لكل ما هو عربي بل وبصراحه عدائهم لكل ما هو سني.

من السهل جدا علي أي متابع لمجريات الأمور علي مدي العامين الماضيين أن يكتشف نوايا إيران التخريبية والعدائية من خلال سلوكها الغير ساذج في العراق ولبنان ومصر والمغرب والسعوديه والبحرين ودول الخليج. حتي جزر القمر فإن إيران لديها كما هو واضح مخططات غير بريئة هناك. ولا أدري إلي متي سيترك حكامنا كل من هب ودب لينهش في جسد هذه الأمه كما شاء.

ــــــــــــــــــــ
محمد احمد المطاع، اليمن
اللعبة واضحة جدا والذي لم يستطيع اسرائيل وحلفائها وقوى 14 أذار في تشويه حزب الله وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله يحاول الان المصريين عمله وخاصة بعد كشف القناع عنهم بدورهم المعيب في التأمر مع دول اخرى عربية واجنبية في القضاء على المقاومة الفلسطينية حماس لذلك يحاولوا توجيه الرؤية عن موقفها من قضية فلسطين الى قضية حزب الله محاولة تشويه صورته امام الرأي العالمي وخاصة انها جاءت هذه القضية مع بدأ الانتخابات في لبنان.

أعتقد ان الصورة واضحة للكبير والصغير للمثقف والامي وان ما يقوم به الاعلام المصري من تشويه واضح لحزب لله لن يفلحوا ابدا.

ــــــــــــــــــــ
شيرين ناصر سيف الدين، مصر
أن مصر تحاول اخضاع حزب الله لها كما فعلت بحماس فبالرغم من خيانة مصر الصريحة فى حرب غزة اضطرت حماس أن تجعل من مصر مفاوض بينها وبين اسرائيل وهذا يرجع إلى أن مصر تتحكم فى معبر رفح وهو شريان الحياه لغزه.

وعندما قال السيد حسن أن حزب الله لا يختار مصر كمفاوض لان مصر ليست بلد محايدة ولكن حماس ليس لديها اختيار اخر ولهذا الحكومة المصرية شنت هذه الحملة ضد حزب الله.

بهذه الحملة التى تشنها مصر, تعتقد مصر انها تستطيع ارضاء الحكومة الاسرائيلية بعدما ما فشلوا ان يقضوا على حماس.

أن الحكومة المصرية تلعب دور خطير جدا فى نشر الفتن واشعال المنطقة بمنازعات داخلية وخلق توتر ما بين السنة والشيعة والدول العربية، فبدلا من ان تحاول مصر لم شمل العرب, هى التى تحاول نشر الفتن وتفريق صفوف العرب وهذا يرجع إلى ضعف الرؤية المصرية لخطورة الوضع فى الشرق الاوسط والعالم، وايضا خسرت مصر دور المحايد لانها اصبحت عدوة لدول كثيرة وبهذا فأنها لا تستطيع لعب دور الوسيط مما سيتيح الفرصة لقطر وتركيا أن يلعبوا دور اساسى فى المنطقة نظرا لعلاقاتهم الجيدة مع الجميع.

إن اتهامات مصر لحزب الله مخزية, لان مساعدة المقاومة الفلسطينية ليست تهمة بل جهاد فى سبيل الله. اتوقع للحكومة المصرية الانهيار إن شاء الله فى القريب العاجل، لان من الواضح ان الحكومة المصرية لا تستطيع اخفاء خيانتها وحقدها تجاه كل من جاهد فى سبيل الله.

ــــــــــــــــــــ
السيد علي عدنان ماجد، مهندس ميكانيكي، البحرين
ارى ان الحكومة المصرية شعرت بالحرج لما قاله السيد عنها خلال حرب غزة فارادت ان تنتقم من الحزب, ولكن هذا الانتقام اكد على ما قاله السيد عن الحكومة المصرية من تواطئها ومساعدتها لاسرائيل من الناحية الاستخباراتية وايقاف العون البسيط للاخوة في غزة من سلاح ودواء واكل, وهذه المساعدات فرض على جميع المسلمين.

ــــــــــــــــــــ
ناصيف مكي، ألمانيا
ما هي التهمة وما هي الجريمة؟ إذا كانت التهمة هي مساندة شعب فلسطين في غزة فما أحلاها من تهمة, لأنها في الواقع وسام على صدر المتهمين بها وعار على من يتهمهم بها. وإذا كانت جريمة فما هي إلا جريمة مباركة يصبح فيها المجرم بطلا خالدا.

مساندة الأخ لأخيه ليست تهمة ولا جريمة بل هي واجب وخاصة واجب على الحكومة المصرية التي تتنصل من مسؤوليتها تجاه شعب غزة المحاصر. فالعيب كل العيب والعار كل العار لهذه الحكومة الفاشلة بكل المعايير والشعب المصري بريء منها كليا. وأرى أن على الشعب المصري أن ينهي هذه النكبة التي وقعت به منذ تولي السادات للحكم فيها وتبعه مبارك اللذان جعلا من مصر دولة فقيرة محتاجة لحقن مستمر من القمح كي لا يجوع هذا الشعب الذي سلبت منه الإرادة وصار في محل الخدام والأجير للمستكبرين الأميركان والصهاينة.

التاريخ لن يسامح هذين الشخصين السادات ومبارك على ما ارتكبوه من جريمة بحق الشعب المصري الحبيب لقلب كل عربي فمن مرتبة الصدارة تراجعت مصر إلى مرتبة دونية لا معنى لها في ميزان القوى في العالم العربي والشرق الأوسط بأكمله, بينما حزب الله وحماس قد ربحا قلوب الشرفاء في مصر وفي كل مكان من العالم العربي. فهيهات هيهات ما بين الأبطال في ساحة الحرب والخنوعين في قصورهم.

ــــــــــــــــــــ
إبراهيم خليل الشاخوري، مهندس استشاري، البحرين
الاتهامات المصريه –برأيي- لا تعدو كونها ردا للاحراج السياسي الذي أصاب مصر خلال العدوان الأخير على غزة والمستمر للآن عبر إغلاق المعابر وهدم الأنفاق التي هي شرايين غزة، فبدل أن ينهى النظام المصري شعبه عما لا يريد قرر عبر هذه الحيل شغلهم بما يريد! وبرأيي أن النظام الذي خرج من خندق مواجهة العدو ليرفع الأيدي ثم لينضم الآن لمعسكر إسرائيل يؤكد اليوم على هذا الخط البياني عبر تلفيق قائمة لا تنتهي من التهم لحزب أثبتت التجربة أنه من أكثر الأحزاب انضباطا وصدقا، ولو كان بنية هذا الحزب القيام بعمليات "تخريبية" في مصر فإنه يملك القدرة على ذلك ولكنه بقي ملتزما برؤيته ولم يحرف بوصلته يوما.

وأما فيما يتعلق بأن الحزب يريد العبث بسيادة الدولة المصرية وإسقاط هيبتها وتعريضها للخطر فإنني أؤكد على ما قاله عزمي بشارة بأن الحرب على غزة نشأت في الأساس لأن "مفهوم الأمن القومي أصبح يعني أمن النظام نفسه" وفي مصر فإن أمن النظام ليس سوى صفقة مع أمريكا وإسرائيل! وأكثر التهم تكرارا في عالمنا العربي هي تهمة العمالة، فالوطنية لدى الأنظمة صكوك توزع بمزاجية النظام وكل ما عداها فليس سوى عمالة للآخر وتهديدا للنظام وعبثا بأمن الدولة، ولكن أي "دولة"؟ أصلا، لم تعد البلدان العربية دولا بمفهوم الدوله، فجمهورية مصر لا تختلف عن أي مملكة عربية أخرى.

وأخيرا فإن الأزمة باختصار هي أزمة أنظمة اختارت الراحة وامتصاص خيرات الشعوب وتثبيت قوائم حكمها بالاستبداد ولغة النار فكيف ننتظر منها غير هذا؟ يكفي النظام المصري فخرا الشهادات التقديرية التي وزعتها الصحف الإسرائيلية والمسئولين الصهيونيين، ويبدو لي أن رأس النظام المصري يطبق فعليا نصيحة وزير خارجية إسرائيل حين نصحه "أن يذهب للجحيم".

ــــــــــــــــــــ
ناصر محمد
أحب أن أشارك برأيي فى هذا الاستطلاع ولعل السيد حسن نصر الله يقرأه، إن الملايين من المصريين كانوا يدعمون موقف حزب الله أمام حربه ضد إسرائيل فى صيف عام 2006 والكل بدون استثناء كانوا يدعون للسيد حسن نصر الله بالنصر.

ولكن بعد ما حدث أخيراً جعل الدائرة تدور على السيد حسن نصر الله ـ وأصبح جميع المصريين ينظرون اليه على أنه الارهابى الاول والمطلوب قبل (بن لادن) لأنه أصبح فعلاً أخطر من أسامه بن لادن.

يا.. حس نصر الله ـ اتقى الله فان سياستك التى تتبعها الآن فى التدخل فى شئون البلاد العربية وإرهابها بهذه الطريقة لا يقر بها الاسلام أو المسيحية أو حتى اليهودية. حسبى الله ونعم الوكيل.

ــــــــــــــــــــ
أحمد كامل مهتدي، مهندس، سوريا
الاتهامات المذكورة هي جزء من سلسلة الأعراض الواضحة لتحول مصر التدريجي لدولة صهيونية أكثر من إسرائيل، وهي إثبات من النظام المصري لسادته الصهاينة بأنهم مخلصون للصهيونية أكثر من الصهاينة أنفسهم. ولا شك أنها عارية عن الصحة تماما ومختلقة.

ــــــــــــــــــــ
وائل فؤاد الاعصر، مصر
الكلام اللي قاله حسن نصر الله يثبت ما قاله النائب العام المصري، ولا شك في قيامه بهذه المهام لأنها من ضمن الأجنده الايرانيه في المنطقه لخدمة مشروعها النووي للضغط على القوى الغربيه، والسيطره على المنطقه لتكون هي رجل الشرطه في المنطقه.

ــــــــــــــــــــ
وليد ياسين، رسام، أبو ظبي
بالحقيقة انني ارى ان الموضوع سوف يأخذ تبعيات كثيرة وانني اشم مخطط لمحي المقاومة بهذه الاتهامات لأن العدو الصهيوني لم يستطع كبح حزب الله بالحرب فيستعمل الجار لكي يكمل المعروف واذا تخيلنا ان كل ما يحصل في مصر حصل في اسرائيل، واسرائيل اعترفت انها اعتقلت شبكة تتعامل مع حزب الله ماذا سوف يحصل.. لا شيء لان هذه تقوي الحزب فاستعانت اسرائيل بالحبيب الامس واليوم ليخترع الاتهامات الى المقاومة التي رفعت رأسه واستعادت الشرف والقوة التى تنازلتوا عنها الى الحبيب وصديق.

انني حزين لهذا الذي يحصل لان مصر هي من حاربت اسرائيل لن ننساك يا عبد الناصر ويا ابطال العبور واين رأفت الهجان واين المبادئ وقيم، وا أسفي عليكم.

من يساعد غزة ( مجرم)

من يساعد فلسطيني (خائن لمصر)

من يكره اسرائيل ليس منا.

ــــــــــــــــــــ
محمد بستوني
يعني أنا مقدر لحراجة الموقف الرسمي المصري. وهذا الحرج الذي سببه لها هو حزب الله خصوصا ومن دعم غزة عموما بسبب فضح تواطؤه مع العدوان الصهيوني ضد أهل غزة.

هذا التواطؤ الذي ما عاد يخفى على أحد. فلا عجب (وأنا هنا لا أبرر) أن نرى النظام الرسمي يتحين أشباه الفرص للنيل من حزب الله, أو على أقل تقدير إظهاره للشارع المؤيد له أو حتى المتعاطف معه بمظهر الطامع الطامح للسيطرة على المنطقة عقائديا" وتنظيميا" و العمل (كما صرنا كثيرا ما نسمع) على أجندة خارجية. وأنا هنا أتساءل ماذا ستكون ردة فعل النظام الرسمي فيما لو كان هؤلاء الموقوفون إسرائيليين؟؟

هل كان سيقال الأمر نفسه فيما يخص سيادة مصر وكرامتها؟؟ لا أظن ذلك أبدا.

ــــــــــــــــــــ
تامر فواز الشاطر، سوريا
بدون ادنا شك ما نراه اليوم  هي مصر حسني مبارك وليست مصر ام الدنيا ام المقاومة بل هي الان لا تعبر سوى عن رأي حسني مبارك شخصيا (...). وكنت اتوقع هكذا عمل من مصر لتخفف من شعبية حسن نصر الله وخاصة قبل الانتخابات النيابية وما هذا العمل السيئ التي قامت به هذه الخلية انه فقط عمل وطني شريف لفك الحصار عن شعب جائع.

ــــــــــــــــــــ
علي علي قصير، بروفيسور، كندا
يا للاسف والعار. موقف الحكومة المصريه مؤسف ومخزى ولكن مفهوم لالتزاماتها نحو اسرائيل بعد كامب دافيد. وانه لشرف عظيم ان اكون من المشتركين فى مساعدة حماس.  ويا للعار فان الموازين انقلبت ليصبح صاحب الحق مجرم وان  من يساعدهم  يلفق لهم التهم بنظام كتب عليه الزل والهوان. 

حزب الله برئ إلى يوم القيامه من افتراءات هذه الحكومه. انا كمصرى برئ من هؤلاء الكاذبين الافاقين. رغم ذلك فانى التمس العذر من اجل ارضاء اسيادنا فى تل ابيب واشنطن بعد ان زاد سلطانهم باموال دول الخليج المصدره للنفط.

________________________

شكيب بناني- طبيب- المغرب

الاتهامات المصرية لحزب الله، اتهامات ملفقة وباطلة، النظام المصري يعلم أنه لا توجد معارضة تخيفه إلا تلك التي يمكن أن تمتلك السلاح، ولهذا فهو بمحاصرة كل المقاومات العربية المسلحة جلب تأييد ورضا الأميركيين والصهاينة له يضن أنه قد احتاط لنظامه وعمر نظامه المفلس "لا أحب التشيع ولست بالمعجب بتاريخ الشيعة وحاضرهم"

________________________

البدر

لا اصدق حرف مما قيل عن حزب الله والسيد حسن وأؤكد انه لا يمكن أن يعمل شئ من هذه الاتهامات الباطلة والصحف المصرية مثل الكورس تردد نفس الكلام المحفوظ لقد أحرج النظام المصري مما قاله السيد حسن أثناء العدوان على غزة وما هذه الاتهامات إلا رد على تلك الفترة وهو أسلوب مصري قديم للأسف ويجد من يصدقه مثل الاتهامات الموجهة إلى الإخوان السيد حسن ليس متفرغاً للمشاكسة مع مصر لأن عنده واجبه الجهادي الأول ولن يترك إسرائيل القاعدة على باب بيته ليزرع قلاقل في مصر ولو في نيته استهداف الإسرائيليين فمبادئه وقناعاته التي أعلنها مرارا وتكرارا لن تسمح له بفعل هذا في دولة عربية شقيقة حتى ولو أختلف معها ولا في أي مكان يستهدف ضحايا أبرياء ليسوا طرف. أرفعوا أيديكم عن الرجل ألا يكفى انه متحمل عنا عبئ المواجهة ولا يطلب إلا تركه وحاله حتى هذا الطلب البسيط غير قابل للتحقيق.

__________________________

نزار

واضح أن الاتهامات المصرية عبارة عن محاولة مصرية لمحاباة إسرائيل في حربها على حزب الله والعرب والفلسطينيين وهذا يدل على أن النظام المصري المترهل يعيش حالة غريبة من التقوقع و الانكماش وهذا عكس مصر القومية أيام القائد الكبير جمال عبد الناصر رائد القومية العربية.

________________________________

زهير القماطي، مهندس حاسوب، ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم

الاتهامات المصرية لحزب الله إنما تعمق الحقيقة الواضحة للعيان أن الحكومة المصرية حكومة فاسدة لا تعبأ بمسؤولياتها اتجاه الأمة ولا تدرك الخطر الحقيقي الذي يواجهها هذا بدلا من أن تدعم وجود حزب الله في مصر بضوابط معينة, وأن تشد على أيدي من يدعمون المقاومة ورجالها, لا بل أكثر من هذا, راحت تتنكر للدول العربية والغير عربية التي تدعم المقاومة وتعادي كل من يقول لها هذا الطريق غير صحيح, حقيقة. لم نرى في التاريخ خيانة كالتي تفعلها الحكومة المصرية علنا, جهارا نهارا, تحاصر أهل غزة, تضع الشروط والاشتراطات على المقاومة, تدعم حصارهم, تقدم الغالي والرخيص لمساعدة اليهود والغرب لمنع تهريب السلاح, وأخيرا اعتقال رجال من حزب الله واتهامهم بدعم حماس في غزة.   

لقد أسمعت إذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
من يهن يسهل الهوان عليه مال جرح ميت إلام

___________________________________

محمد أحمد علي، مهندس، اليمن


من حق مصر أن تحمي أمنها القومي لاسيما من حزب الله (إيران), ولا تنسوا أن السيد نصر الله  كان قد حرض الشعب المصري للانقلاب على السلطة, لذلك من المحتمل أن تكون هذه الخلية- التي تم القبض عليها- تعمل على إثارة الفتنة في مصر. هذا هو ديدنهم وما يحصل في جنوب اليمن خير دليل.

 

___________________________________

 

مهند السمان، دمشق

 
أخي الكريم باختصار شديد حزب الله هو حزب العرب والمسلمين وكل الشرفاء الذين لديهم كرامة وعزة وكبرياء حزب الله يحارب إسرائيل التي هي سبب ويلات شعوب المنطقة أما النظام المصري فهنا إسرائيل بذكرى تأسيسها وبذكرى نكبة العرب فهذا هو الفرق باختصار.

المصدر : الجزيرة