عبد الله الثاني بحث مع مبارك بالقاهرة دور إيران بعد انفتاح واشنطن عليها (الفرنسية)

قال وزير الخارجية المصري إن القمة الأردنية المصرية التي عقدها في القاهرة الملك عبد الله الثاني والرئيس حسني مبارك تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة ولقاء الملك الأردني بالرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن قبل أيام.

وأوضح أن القمة الثنائية تناولت الجهود الرامية لتحقيق السلام ودفعه للأمام والنوايا الأميركية بهذا الشأن، بالإضافة إلى الأوضاع فى المنطقة العربية والخليج والملف النووي الإيراني وتوجهات إدارة الرئيس بارك أوباما إزاء طهران.

وحول ما إذا كان لدى القاهرة مخاوف من الحوار الأميركي الإيراني، قال أبو الغيط إن "أحاديثا ترددت بشأن استعداد الولايات المتحدة لإعطاء إيران دورا إقليميا مقابل إقناعها بالتخلي عن الشق العسكري من ملفها النووي".

وأضاف "نحن نقول للعالم الغربي إننا نعترف بأن إيران دولة مهمة ومؤثرة خاصة في منطقة الخليج العربي غير أن الأداء الإيراني في هذه المنطقة يعد أداء مزعجا حيث إنهم يحاولون استغلال القضية الفلسطينية وقضايا أخرى لتعميق المصالح الإيرانية". وزاد "نحن نقول إن لنا مصالح لأنه الإقليم العربي".

قمة ثلاثية
يشار إلى أن القمة الأردنية المصرية عقدت اليوم بالتزامن مع وصول رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى القاهرة مما أشاع انطباعا بأن قمة ثلاثية ستنعقد بالقاهرة اليوم إلا أن سفير فلسطين بالقاهرة نبيل عمرو نفى ذلك.

من جانبه قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن الملك عبد الله حريص على التشاور والتنسيق المستمر مع الرئيس مبارك.

وأضاف أنه أطلعه على نتائج زيارته لواشنطن وما طرحه على الإدارة الأميركية بشأن موقف القمة العربية بالدوحة للالتزام بمبادرة السلام العربية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار حل الدولتين والحل الشامل لجميع قضايا المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك "هو إلتزام الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية الأميركية" هيلاري كلينتون.

المصدر : وكالات