قتلى وجرحى بمفخختين ببغداد والمالكي يصل باريس
آخر تحديث: 2009/5/4 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/4 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/10 هـ

قتلى وجرحى بمفخختين ببغداد والمالكي يصل باريس

تفجيرا مرآب وزارة النفط خلف 11 قتيلا وجريحا (الأوروبية)

قتل أربعة أشخاص بينهم شرطيان وأصيب سبعة آخرون في تفجير سيارتين ملغّمتين كانتا متوقفتين داخل مرآب السيارات التابع لوزارة النفط وسط العاصمة بغداد. يأتي ذلك في وقت بدأ رئيس رئيس الوزراء زيارة رسمية لفرنسا في إطار جولة أوروبية استهلها بزيارة مماثلة لبريطانيا.

وقال مسؤولون بوزارتي الدفاع والداخلية إن التفجيرين ألحقا أضراراً بعدد من السيارات داخل المرآب الذي كان يحرسه رجال أمن تابعون لوزارة النفط.

وفي الموصل قتل ثلاثة عراقيين بينهم شرطي كما جرح شرطي آخر بنيران مسلحين وانفجار قنبلة بهذه المدينة الواقعة شمال البلاد، في حين عثرت مفارز الشرطة على ثلاث جثث مجهولة الهوية بدت عليها آثار طلقات نارية في أنحاء مختلفة من الجسم بالمدينة ذاتها.

وفي الرمادي غرب البلاد اندلعت اشتباكات بين مسلحين وجنود يحرسون نقطة تفتيش مما أسفر عن مصرع جندي وأحد المسلحين وجرح ثلاثة بينهم جنديان، كما أصيب مسؤول بالحزب الإسلامي بجروح بنيران مسلحين بينما كان يغادر أحد المساجد في بلدة الخالدية غربي بغداد.

وفي كركوك أصيب شرطي بجروح بانفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق أثناء مرور سيارة تابعة للشرطة جنوب غرب المدينة.



جولة المالكي

ملفا الاستثمار والتسليح يتصدران أجندة زيارتي المالكي لبريطانيا وفرنسا(الأوروبية)
سياسيا، وصل رئيس الحكومة نوري المالكي إلى باريس في بداية زيارة رسمية إلى فرنسا سيلتقي أثناءها الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس وزرائه فرانسوا فيون ليبحث معهما عدة ملفات أبرزها تسليح القوات العراقية وإمكانات مساهمة الشركات الفرنسية في مشاريع الاستثمار بالبلاد.

واستهل المالكي زيارته بلقاء مجموعة من الدبلوماسيين والصحفيين الفرنسيين في باريس، حيث أكد لهم أن تصاعد الهجمات في بلاده خلال الشهر الماضي لا يقلل من الاستقرار الأمني الذي يشهده العراق مستبعدا في الوقت ذاته عودة العنف الطائفي الذي اجتاح البلاد قبل سنتين.

وشدد رئيس الوزراء على أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه قاعدة للاعتداء على الدول المجاورة، كما أنه لن يسمح بأي تدخل في شؤونه الداخلية.

وكان المالكي أنهى قبل ذلك زيارة لبريطانيا حيث التقى نظيره غوردون براون وشارك بمؤتمر الاستثمار في العراق، وأكد أثناء لقاء مع أبناء الجالية في بريطانيا أن التفجيرات الأخيرة لا تبعث على القلق مشيرا إلى أن ما حصل هو عملية عزف جديدة على وتر الطائفية.



انسحاب الأميركيين
على صعيد آخر، استبعدت بغداد تمديد المواعيد النهائية لانسحاب القوات الأميركية الواردة في
 الاتفاقية الأمنية، لتنهي تكهنات بشأن ما إذا كانت القوات الأميركية القتالية ستبقى بعد يونيو/ حزيران المقبل في مدينة الموصل المضطربة شمال البلاد.

وقال المتحدث باسم الحكومة إن العراق ملتزم بجدول الانسحاب في المعاهدة التي بدأ تطبيقها منذ الأول من يناير/ كانون الثاني الماضي، بما في ذلك مطلب سحب القوات الأميركية القتالية من البلدات والمدن بحلول نهاية يونيو/ حزيران 2009 والانسحاب الكامل نهاية عام 2011.

وذكر علي الدباغ في بيان أنه لا يمكن تمديد هذه التواريخ، وهذا يتسق مع تحويل وتسليم المسؤولية لقوات الأمن العراقية.

وقد انخفض العنف في البلاد ولكن التفجيرات الانتحارية تواصل هز الموصل، الأمر الذي دفع بعض القادة العسكريين الأميركيين للتلميح إلى إمكانية بقاء قواتهم بهذه المدينة حتى عودة الاستقرار إليها.

المصدر : وكالات

التعليقات