شباب "6 أبريل" يسعى لتغيير النظام بمصر "ديمقراطيا"
آخر تحديث: 2009/5/4 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/4 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/10 هـ

شباب "6 أبريل" يسعى لتغيير النظام بمصر "ديمقراطيا"

إضراب العام الماضي وما تبعه من اضطرابات ساهمت بتشكل حركة 6 أبريل (الأوروبية-أرشيف)
 
أكدت جماعة مصرية ناشئة معارضة للحكومة أنها عازمة على تغيير النظام الحاكم في مصر ديمقراطيا وأن أعضاءها مستعدون للمخاطرة بالتعرض للقبض عليهم عملا على تحقيق هذا الهدف.
 
وقال زعيم حركة شباب "6 أبريل" أحمد ماهر في مقابلة مع وكالة رويترز إنه "لا بد من تغيير النظام، ليس تغيير شخص بل تغيير نظام بالكامل، تغيير منظومة قوانين ولا بد أن يكون هناك فصل بين السلطات".
 
وأضاف ماهر وهو مهندس مدني، أنه يعمل حاليا على بناء قاعدة شعبية للتغيير الديمقراطي لإقناع الناس بأهمية المشاركة في الاحتجاجات العامة التي عادة ما ينأون عن المشاركة فيها.
 
وقال إن حركته ستبني على ما حققته الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية"، التي فشلت جهودها عام 2005 في منع إعادة انتخاب الرئيس حسني مبارك.
 
وكانت حركة شباب "6 أبريل" تشكلت بعد مواجهات مع الشرطة خلال دعوة عمال الغزل والنسيج في مدينة المحلة الكبرى شمالي القاهرة لإضراب العام الماضي احتجاجا على التضخم المتصاعد، ثم تحولت إلى حركة احتجاج أوسع بعد مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات في ما تبع ذلك من اضطرابات.
 
6 أبريل قالت إنها ستبني على ما بدأته حركة كفاية من أجل تغيير النظام (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح أن حركته –التي تضم في صفوفها أعضاء أنشط وأكثر شبابا- لن تجلس في مكاتب وتضع نظريات، حسب قوله، وإنما ستنزل إلى الشارع بالتظاهر لتصل إلى الناس، لكنها لن تدعو إلى احتجاجات في الشوارع إلا في مناسبات تختار بعناية.
 
ويؤكد ماهر -الذي ألقي القبض عليه مرتين- أن "الحكومة قد تعتقل البعض" لكن هذا لن يمنع نزولهم "مرة ثانية وثالثة ورابعة"، مشددا على أن "التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون تضحيات".
 
كما يؤكد أن حركته تضم أعضاء من أيديولوجيات متعارضة لكن الجميع فيها يتفقون على الحاجة إلى تنحي مبارك والحزب الحاكم برغم أنه يدرك أن التغيير الحقيقي أمامه وقت طويل وقد لا يحدث في سنتين أو ثلاث ولهذا -يضيف ماهر- "علينا أن نستمر ونستمر ونستمر".
 
ويشير ماهر إلى أن أنصار حركته يقربون من 76 ألفا على موقع الفيس بوك الإلكتروني وهو وسيلة مهمة لتعبئة المعارضين في مصر، لكن الأعضاء النشطين في الشوارع لا يصلون إلى الألف ناشط.
 
وقد فشلت الحركة في تنظيم إضراب عام في "يوم الغضب" في السادس من أبريل/نيسان الماضي في الذكرى السنوية الأولى لاشتباكات المحلة، إلا أنها لاقت تأييد بعض جماعات المعارضة ومن بينها حزب الغد الليبرالي وبعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.
المصدر : رويترز

التعليقات