المالكي: لا يمكن لجماعة أن تحكم العراق وحدها
آخر تحديث: 2009/5/4 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/4 الساعة 10:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/10 هـ

المالكي: لا يمكن لجماعة أن تحكم العراق وحدها

نوري المالكي أثناء لقائه نظيره البريطاني غوردون براون في لندن (الأوروبية)

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه ثبت للجميع أنه لا يمكن لأي جماعة عراقية أن تحكم العراق وحدها أو أن تطبعه بطابعها.
 
وأضاف أثناء لقاء مع أبناء الجالية العراقية في بريطانيا أن التفجيرات الأخيرة لا تبعث على القلق، مشيرا إلى أن ما حصل هو عملية عزف جديدة على وتر الطائفية.
 
وأنهى المالكي زيارة إلى بريطانيا حيث التقى بنظيره غوردون براون وشارك في مؤتمر الاستثمار في العراق، ومن المقرّر أن يبدأ اليوم زيارة إلى فرنسا سيلتقي أثناءها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس وزرائه فرانسوا فيون ويبحث معهما عدة ملفات أبرزها تسليح القوات العراقية وإمكانات مساهمة الشركات الفرنسية في مشاريع الاستثمار بالعراق.
 
جلال الطالباني أكد أنه غير مستعد لمبادلة كركوك بأي شيء (رويترز-أرشيف)
الطالباني وكركوك

من جهة أخرى قال الرئيس العراقي جلال الطالباني إن الأقلية الكردية بالبلاد لن تتخلى عن محاولتها السيطرة على المنطقة المتنازع عليها في كركوك شمال البلاد.
 
وأضاف الطالباني أن المادة 140 فقرة قانونية ودستورية ولا يستطيع أحد أن ينتهك الدستور أو القانون، وأنه لن يكون مستعدا لمبادلة كركوك بأي شيء و"لن تكون هناك مساومة عليها".

وتدعو المادة رقم 140 من الدستور العراقي الصادر عام 2005 إلى
اتخاذ عدة خطوات لمعالجة النزاع بشأن كركوك التي تضم خليطا من
الأكراد والعرب والتركمان. ومن بين هذه الخطوات إجراء استفتاء حول مستقبل المدينة.
 
وسلمت الأمم المتحدة إلى الحكومة العراقية الشهر الماضي تقريرا تأمل أن يساعد في إنهاء المأزق الذي استمر عشرات السنين بشأن المدينة الغنية بالنفط.

انسحاب الأميركيين
على صعيد آخر استبعد العراق تمديد المواعيد النهائية لانسحاب القوات الأميركية الواردة في الاتفاقية الأمنية، لينهي تكهنات بشأن ما إذا كانت القوات الأميركية القتالية ستبقى بعد يونيو/حزيران المقبل في مدينة الموصل المضطربة شمال البلاد.

قوات أميركية في بغداد (الأوروبية-أرشيف)
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن العراق ملتزم بجدول الانسحاب في المعاهدة التي بدأ تطبيقها منذ الأول من يناير/كانون الثاني الماضي، بما في ذلك مطلب سحب القوات الأميركية القتالية من البلدات والمدن بحلول نهاية يونيو/حزيران 2009 والانسحاب الكامل بحلول نهاية عام 2011.
 
وذكر الدباغ في بيان أنه لا يمكن تمديد هذه التواريخ، وهذا يتسق مع تحويل وتسليم المسؤولية لقوات الأمن العراقية.
 
وانخفض العنف بشكل حاد في العراق، ولكن التفجيرات الانتحارية تواصل هز مدينة الموصل التي ينظر إليها على أنها المعقل الأخير لتنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الأخرى.
 
وقتل خمسة جنود أميركيون الشهر الماضي في هجوم انتحاري بالموصل، وهو أعنف هجوم منفرد على القوات الأميركية منذ أكثر من عام.
المصدر : وكالات

التعليقات