حسن طاهر أويس: الجهاد في الصومال لم ينته (الجزيرة نت)

جبريل يوسف علي-مقديشو
 
اتهمت حكومة مقديشو أسمرا بإرسال أسلحة للمعارضين الإسلاميين، بينما أعلن مجلس قبائل الهويا فشل وساطة للجمع بين رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال-جناح أسمرا حسن طاهر أويس والرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد.
 
وقال وزير الأمن العقيد إن إريتريا أرسلت طائرتين محملتين بالأسلحة هبطتا بمطار بلدوقلي العسكري الذي تسيطر عليه المعارضة الإسلامية الجمعة والثلاثاء الماضيين، متهما أسمرا بنسف جهود الاستقرار في الصومال.
 
واعتبر عمر حاشي مالن أن إريتريا تهدف إلى عدم وجود حكومة فاعلة بالصومال، قائلا إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال هذا الأمر.

ولم تؤكد جهات أخرى ما أعلنته الحكومة، كما أن الأخيرة نفسها لم تعلن الجهة التى تلقت تلك المساعدات تحديدا.
 
وساطة الهويا
من جهة أخرى أعلن رئيس مجلس قبائل الهويا محمد حسن حاد (في حديث للجزيرة نت) فشل جهوده الرامية لجمع كل من أويس وشريف لحل الخلاف بينهما.
 
مواطن يحمل علم الصومال ووسطه صورة شريف (الجزيرة نت)"
وكان وفد من قبائل الهويا التقي أويس بمقديشو للتوسط بين الحكومة والمعارضة الإسلامية، انتهى دون تحقيق أي تقدم. وأشار الناطق الرسمي باسم الهويا أحمد ديريا للجزيرة نت إلى أن رئيس تحالف أسمرا شيخ حسن طاهر أويس قدم شروطا استباقية للتفاوض مع الحكومة.
 
وقال ديريا "التقينا شيخ حسن وطلبنا منه أن يلتقي الرئيس شريف، كما طلبنا منه وقف الهجمات ضد القوات الأفريقية، ولكنه رفض وأصر على مواصلة القتال وعدم الجلوس للتفاوض إلا بعد خروج القوات الأجنبية" من الصومال.
 
وأضاف "قلنا لأويس إن القوات يمكن إخراجها بالوسائل السلمية وإن هذه القوات ليست قوات غاصبة وإنها ستخرج من البلاد في حال توحد الصوماليين ومن دون إراقة دماء شعبنا، لكنه أصر على موقفه، وبالتالى نشعر بأسف شديد لفشل جهودنا وسنواصل الالتقاء معه لإيجاد حل لأزمة البلاد".
 
خروج القوات الأجنبية
بدوره صرح أويس أن "الجهاد في الصومال لم ينته لأن هدفنا لم يكن إخراج القوات الإثيوبية لوحدها بل أية قوات أجنبية على ترابنا" في إشارة للقوة التابعة للاتحاد الأفريقي المنتشرة بالصومال.
 
عيسى عدو استنكر شجب أويس المجتمع الدولي بينما يحتفظ بعلاقة مع إريتريا (الجزيرة نت)
واعتبر في مؤتمر صحفي عقده بمقديشو أن سياسة حليفه السابق شريف تمثل سياسة المجتمع الدولي بالصومال، واتهمه بتنكره لمبادئ المحاكم الإسلامية وتحالف تحرير الصومال.

 وقال أويس "نحن والمجتمع الدولي بيننا عداوة وقتال لأننا نرفض سياساتهم، أما شريف فهو انضم إليهم وبالتالي لا يوجد سبب يجمعنا حتى يعود هو إلى الطريق الصحيح".
 
وتعقييا على هذه التصريحات، قال الناطق باسم المحاكم الإسلامية شيخ عبد الرحيم عيسى عدو للجزيرة نت "من الغريب أن يرفض شخص بوزن أويس المجتمع الدولي والعالم وفي نفس الوقت يقيم علاقات مع إسرائيل الدولة الأكثر دعما من جانب اليهود وهي إريتريا، هذا دليل على بعد هؤلاء عن الدين، نقول لهم تعالوا نتحاور سياسيا واتركوا الدين ولا تستخدموه ورقة ضغط سياسية".

المصدر : الجزيرة