الأمير نايف: الحكومة العراقية لا تتخذ التدابير الكافية لضمان أمن الحدود (الفرنسية-أرشيف)

نفت السعودية أن تكون قد سلكت منهجا سلبيا في علاقاتها مع العراق أو سهلت دخول أفراد إليه للانضمام إلى مسلحين سنة مثلما ألمحت تصريحات عراقية رسمية، وذلك فيما يبدو ردا على تصريحات نسبت إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال فيها إن الرياض أحجمت عن بناء روابط دبلوماسية مع بغداد.

وقال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز إن المملكة لا تقبل أن يساء للعراق حكومة وشعبا. وأضاف أن الحكومة العراقية تعلم من أين يأتي المقاتلون، ونفى تسلل سعوديين من حدود المملكة إلى العراق. واتهم الأمير نايف الحكومة العراقية بأنها لا تتخذ التدابير الكافية لضمان أمن الحدود.

وأضاف الأمير نايف أن السعودية لا تريد سوى كل الخير والاستقرار لدولة العراق، لكنها لن تقف إلى جانب من يعملون داخل العراق بما يتنافى مع مصلحة بلادهم.

وقال وزير الداخلية السعودي إن المملكة "لا تريد إلا كل الخير والاستقرار لدولة العراق في كل المجالات، ولكن إذا كان هناك من يعمل في العراق ويتنافى مع مصلحة العراق ويريد المملكة أن تقف معه فهذا لن يحدث، والمملكة تسير فيما يعود على مصلحة العراق وشعبه ورجوع العراق إلى وحدته وسيادته، فهذا فيه خير لشعبه".

وكان رئيس الوزراء العراقي قال الخميس الماضي إن جهود العراق لبناء روابط دبلوماسية مع السعودية لم تلق استجابة وأنه لا جدوى من تكرارها دون تغير حقيقي من جانب الرياض.
 
وأضاف المالكي في بيان على موقع الحكومة العراقية على الإنترنت "نجحنا في الانفتاح على أكثر الدول ولكن السعودية لها مواقف سلبية". 

وقبلت الرياض الشهر الماضي تعيين أول سفير للعراق في المملكة منذ العام 1991 غير أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال إن تعيين سفير سعودي لدى بغداد مرتبط بالحالة الأمنية هناك.

وزير التجارة العراقي متهم بقضايا فساد والمالكي يقول إنه لا يدافع عن أي وزير مفسد (الفرنسية) 
اعتقال وزير

وفي الشأن العراقي، أعلن رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي صباح الساعدي أن السلطات اعتقلت وزير التجارة المستقيل عبد الفلاح السوداني، بعد أن أصدرت محكمة الجنايات العليا مذكرة توقيف بحقه، لاتهامه بقضايا فساد.

واستقال السوداني -المنتمي إلى حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي- في الشهر الجاري بسبب قضية فساد تتعلق ببرنامج الحصص الغذائية العراقي.

وقال المالكي في تصريح صحفي السبت إنه لا يدافع عن أي وزير أو موظف مفسد وإنه سيحيل من يثبت تورطه إلى القضاء وهيئة النزاهة وذلك في إشارة إلى الوزير المستقيل.

التطورات الميدانية
وعلى الصعيد الميداني أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن خزعل السامرائي القيادي في صحوة بعقوبة قتل مع ثلاثة من عناصر الصحوة في تفجير دراجة نارية في حي الرسالة في بغداد.

وفي كركوك شمالي العراق ذكرت الشرطة أن اللواء عبد الأمير الزيدي القائد في الجيش العراقي نجا من محاولة اغتيال أصيب فيها عدد من أفراد حمايته بتفجير عبوة ناسفة بموكبه.

وفي الإطار تبنت جماعتا جيش المجاهدين وأنصار السنة الهيئة الشرعية في العراق في تسجيلين مصورين، لم يتسن للجزيرة التثبت من صحتهما من مصدر مستقل، ما قالت إنهما هجومان على القوات الأميركية.

ويظهر التسجيل الأول استهداف آلية عسكرية أميركية بقنابل حرارية في بغداد، أما التسجيل الثاني فيظهر تفجير عبوة ناسفة على عربة أميركية في الفلوجة.

من جهته قال مصدر أمني إن جنديا عراقيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في تفجير عبوة ناسفة بدوريتهم في السعدية شمال شرق بغداد. وفي حديثة غربي العراق قالت الشرطة إن عددا من أفرادها سقطوا بين قتيل وجريح في تفجير عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في حي الرفاعي شمالي المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات