البشير يهدد الحركة الشعبية بالحظر
آخر تحديث: 2009/5/31 الساعة 05:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/31 الساعة 05:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/7 هـ

البشير يهدد الحركة الشعبية بالحظر

البشير اتهم الحركة الشعبية بتقييد العمل السياسي في الجنوب (الفرنسية-أرشيف)

اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير الحركة الشعبية لتحرير السودان بتقييد العمل السياسي في جنوب السودان، وقال إن الجنوب تحكمه الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الشعبي منذ توقيع اتفاق السلام الشامل. وهدد البشير الحركة بالمعاملة بالمثل وحظر عملها في الشمال إذا لم تتراجع عن تلك الممارسات.
 
وقال البشير لدى مخاطبته مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمس إن الحركة الشعبية لتحرير السودان تحظر نشاط الأحزاب الأخرى في الجنوب بما فيها حزبه الحاكم, ودعا البشير الحركة الشعبية لإقامة حكم مدني وإعادة الجيش الشعبي إلى ثكناته وفتح الباب أمام كل القوى السياسية.

وقال البشير" نريد من إخواننا في الحركة الشعبية أن يعملوا على قيام حكم مدني في جنوب السودان وأن تنسحب قوات الحركة الشعبية من الطرق والمدن وترجع إلى ثكناتها وأن يتم تطبيع الحياة المدنية في جنوب السودان".

وهدد البشير الحركة الشعبية بما أسماه معاملتها بالمثل، في إشارة إلى احتمالية التضييق على نشاط الحركة في شمال البلاد ردا على ما تقوم به في الجنوب.
 
وقال الرئيس السوداني "إذا كانت الحركة الشعبية تظن أنها تقفل الجنوب بوجه القوى السياسية، وتأخذ (في الوقت ذاته) حريتها في الشمال، فنحن نقول إن المعاملة ستكون بالمثل، العين بالعين والسن بالسن".

على صعيد آخر عبرت بعثة الأمم المتحدة في السودان عن قلقها البالغ إزاء تردي الأوضاع الأمنية في جنوب السودان.

وقال أشرف قاضي الممثل الخاص للأمم المتحدة في السودان إن الصراعات القبلية في الجنوب ذات تأثير كبير على اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 بين شريكي الحكم.

ودعا قاضي طرفي الانفاقية إلى التنفيذ السلمي والناجح للاتفاقية. وحذر مما وصفه بخطر انهيار الاتفاقية ووقف إطلاق النار، على حد تعبيره.

وكانت الحركة الشعبية قد أعلنت مؤخرا تحولها إلى حزب سياسي رسمي استعدادا لخوض الانتخابات المقبلة في السودان المقررة في فبراير/ شباط 2010.

وقال الأمين العام للحركة باقان أموم إنه لم يعد يوجد جناح عسكري لحركته، وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار الإيمان بعملية التحول الديمقراطي وبناء سودان جديد يعبر عن تطلعات من وصفهم بالمهمشين.

وكانت الحركة الشعبية خاضت حربا أهلية ضد القوات الحكومية استمرت لنحو عقدين, وسمح اتفاق السلام الموقع عام 2005 الذي أنهى الحرب بقيام حكومة مستقلة ذاتيا في الجنوب تديرها الحركة.

كما انضمت الحركة للحكومة الوطنية وأصبح زعيمها سلفاكير نائبا أول للرئيس السوداني. ورغم توقيع اتفاق السلام اشتبك الجيش الحكومي والحركة في عدة مناسبات, ووقع آخر تلك الاشتباكات العام الماضي في بلدة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها.
المصدر : الجزيرة

التعليقات