حوار الموريتانيين بدكار ينتهي دون اتفاق
آخر تحديث: 2009/5/30 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/30 الساعة 06:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/6 هـ

حوار الموريتانيين بدكار ينتهي دون اتفاق

جلسة الحوار الثالثة تنتهي دون اتفاق (الجزيرة نت)
 
اختتمت ثالث جلسات الحوار بين فرقاء الأزمة السياسية في موريتانيا في العاصمة السنغالية دكار دون تجاوز المستويات الأولى للأزمة، والمتعلقة بتأجيل الانتخابات ومسألة رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية وتشكل لجنة مستقلة للانتخابات.
 
وكانت جلسات الحوار انطلقت في حدود الساعة العاشرة بالتوقيت العالمي من صباح أمس الجمعة بحضور ممثلي الوفدين اللذين يشكلان قوى المعارضة وهما الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وحزب تكتل القوى الديمقراطية، والوفد الذي يمثل الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
 
وقد أكد عضو وفد الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية السالك ولد سيدي محمود في حديث لمراسل الجزيرة محمد الصوفي أن الجبهة تسعى للحصول على "ضمان شفافية وانتقال وتناوب سلمي للسلطة" وأنها تريد "ضمانات حقيقية وجدية لانتخابات تؤدي إلى استقرار البلاد".
 
كما أشار عضو وفد حزب تكتل القوى الديمقراطية اليدالي ولد الشيخ إلى أن المعارضة قدمت "الكثير من التنازلات، وقال "لكن بكل أسف نلاحظ تعنت الطرف الآخر (طرف الجنرال) وهو تعنت يعيق أي تقدم".
 
بدوره أكد سيدي محمد ولد محمد عضو وفد الجنرال عبد العزيز أنه من الطبيعي أن تحصل خلافات على بعض التفاصيل، مضيفاً "لكن بنفس الروح المنفتحة" قادرون على التغلب عليها.

وكانت جلسات الحوار قد انطلقت صباح الأربعاء في دكار برئاسة الرئيس السنغالي عبد الله واد وبحضور ممثلين عن لجنة الاتصال الدولية حول موريتانيا المؤلفة من ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة الدول الفرانكفونية.

وقد اختتمت الجلسات السابقة دون أن تتمكن من تحقيق أي اختراقات أو تقريب بين وجهات نظر الفرقاء في النقاط الخلافية، مما قد يشير إلى استمرار الأزمة التي أرهقت الشارع الموريتاني الذي ينتظر بدوره بفارغ الصبر الوصول إلى اتفاق يجنب البلاد ويلات التمزق.

وكان عقد ثاني جلسات الحوار يوم الخميس تزامن مع اشتباكات عنيفة في العاصمة نواكشوط وقعت بعد تفريق قوات الأمن متظاهرين يطالبون بإلغاء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل.

وقد علمت الجزيرة نت في وقت سابق أن مجموعة الاتصال الدولية سلمت مساء الخميس وثيقة للفرقاء تتضمن مقترحات بإجراء الانتخابات الرئاسية في يوليو/ تموز المقبل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في غضون أسبوع على الأكثر بعد توقيع الاتفاق.
المصدر : الجزيرة

التعليقات