المالكي (وسط) بحث مع الحكيم مستجدات الساحة السياسية بالعراق (الأوروبية-أرشيف)

اجتمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم برئيس المجلس الأعلى الإسلامي بالعراق عبد العزيز الحكيم، في إحدى مستشفيات العاصمة الإيرانية، طهران، حيث يتلقى علاجا لسرطان الرئة.
 
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن الجانبين بحثا آخر المستجدات السياسية والأمنية بالعراق.
 
وقالت الوكالة الإيرانية إن المالكي والحكيم اتفقا على ضرورة دعم وتعزيز الائتلاف العراقي الموحد، الذي يضم عددا من الكيانات السياسية والأحزاب الشيعية، من بينها حزب الدعوة بزعامة المالكي والمجلس الإسلامي الأعلى بزعامة الحكيم.
 
واعتبر الطرفان أن دعم الائتلاف سيساعد على مواجهة ما وصفاه بالأخطار التي تهدد العراق، وشددا على ضرورة إقرار الوحدة الوطنية وتطوير العملية السياسية في العراق.
 
وقد انفرط عقد الائتلاف الذي تكون على أساس طائفي وكان يضم سبعة أحزاب شيعية خاضت انتخابات عام 2005 بشكل موحد وتزعم الحكيم كتلتها النيابية، قبل أن تنسحب منها عدة أحزاب.
 
وكان الحكيم، دعا في وقت سابق المالكي إلى ما وصفه بـ"التعاون الجاد" لإعادة بناء الائتلاف الموحد، أكبر الكتل البرلمانية بالبلاد، من أجل التهيؤ للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
 
 وجاءت دعوة الحكيم بعد النتائج السلبية التي حققها المجلس الأعلى الذي يترأسه في الانتخابات المحلية التي جرت في يناير/كانون الثاني الماضي والتي خسر فيها سيطرته على غالبية المحافظات الجنوبية فضلا عن العاصمة بغداد.
 
وخاض المالكي تلك الانتخابات بقائمة ائتلاف "دولة القانون" بزعامته التي حازت غالبية الأصوات في بغداد والعديد من محافظات الجنوب.
 
علي السيستاني اعتبر أن العراق يحكم بأغلبية سياسية (الفرنسية-أرشيف)
أغلبية سياسية
وفي سياق متصل نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عمن سمته بمصدر رفيع في مكتب المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني قوله إن الأخير يرى أن العراق لا يحكم بأغلبية طائفية أو قومية، بل بأغلبية سياسية من مختلف أبناء الشعب العراقي، تتشكل عبر صناديق الاقتراع.
 
وأكد حميد رشيد المعلة عضو مجلس النواب العراقي والقيادي في المجلس الأعلى هذا التوجه قائلا في تصريح للجزيرة إنه لا يمكن حكم العراق بشكل عادل سوى بمشاركة مختلف التيارات في إطار توافقي.
 
وكان صدر الدين القبنجي، القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى طالب في خطبة الجمعة الماضية بما سماه حق الشيعة في حكم العراق، معتبرا الدفاع عن هذا الحق واجب، لكونهم يشكلون أغلبية، حسب قوله.

المصدر : الجزيرة + وكالات