حملة أمنية عراقية واسعة في ديالى
آخر تحديث: 2009/5/3 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/3 الساعة 14:36 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/9 هـ

حملة أمنية عراقية واسعة في ديالى

هجمات متفرقة بالعراق وحملة أمنية مكثفة في ديالى (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر رسمية عراقية في محافظة ديالى إن أكثر من أربعين ألفا من قوات الجيش والشرطة العراقية شرعوا في عملية أمنية واسعة في المحافظة، بينما وقع عدد من الهجمات في مناطق متفرقة بالبلاد. 

وأوضحت المصادر أنه ألقي القبض على عدد من المطلوبين وصودرت كميات من الأسلحة والعتاد في الساعات الأولى من العملية التي أطلق عليها "بشائر الخير الثانية".
 
وفي تكريت قال قائد الشرطة إن قوة مشتركة أميركية وعراقية قتلت اثنين من الشرطة أثناء اقتحامها لأحد المنازل، وإن لجنة مشتركة من القوات الأميركية والعراقية شُكلت للتحقيق في الحادث.
 
وفي الضلوعية جنوب تكريت اعتقلت قوة مشتركة عراقية أميركية قائد صحوة الضلوعية ملا ناظم الجبوري واثنين من أشقائه.، بينما قال الجيش العراقي إن قواته اعتقلت عشرين مطلوبا بينهم أربعة قياديين في تنظيم القاعدة بمنطقة المزرعة بالقرب من بيجي في شمال بغداد
 
وقال مصدر في الشرطة إن عربة همر أمريكية أعطبت في هجوم بقنبلة نفذه مسلح مجهول وسط  الفلوجة، وذكرت الشرطة العراقية في كركوك إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان آخران في تفجير سيارة ملغومة.
 
قتيلان أميركيان
وأعلن الجيش الأميركي أن جنديا عراقيا قتل اثنين من جنوده عندما بادر بإطلاق النار على تجمع جنود أميركيين في منطقة حمام العليل في الموصل شمال العراق.
 
وأوضح مصدر أمني عراقي أن الرجل الذي أطلق الرصاص على الجنود الأميركيين كان جنديا عراقيا يعمل أيضا إماما في مركز تدريب للجيش العراقي.
 
وكان جندي عراقي من منطقة تل كيف في الموصل أطلق النار على دورية للجيش الأميركي في منطقة الزنجيلي، وسط المدينة في الثاني عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ما أدى إلى مقتل أربعة جنود أميركيين وجرح ثلاثة آخرين.
مقتدى الصدر (الجزيرة-أرشيف)
الصدر
على الصعيد السياسي واصل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر زيارته لتركيا حيث التقى في إسطنبول بنحو سبعين من رجال الدين الشيعة المنتمين لكتلته لبحث الوضع في العراق والاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقررة في نهاية العام الحالي.
 
و أجرى الصدر في وقت سابق مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حول الأوضاع الأمنية في العراق، كما التقى الرئيس التركي عبد الله غل.
 
وقال صلاح العبيدي المتحدث باسم الصدر عقب الاجتماع "لقد ألقينا السلاح, ولن نستخدمه ضد الجنود العراقيين" مشيرا إلى استمرار المواجهة مع القوات الأجنبية "بدون سلاح" حيث ستكون سياسية واقتصادية وثقافية, على حد تعبيره. 
 
وتأتي زيارة الصدر إلى تركيا قبل انعقاد المؤتمر الدولي لمناقشة آليات المصالحة الوطنية في مدينة أربيل شمال العراق الأربعاء بمشاركة عربية وأجنبية.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات