الحركة الشعبية بالسودان تصبح حزبا سياسيا
آخر تحديث: 2009/5/3 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/3 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/9 هـ

الحركة الشعبية بالسودان تصبح حزبا سياسيا

ياسر عرمان قال إن حركته سترشح مرشحين للانتخابات في كل الولايات السودانية (رويترز-أرشيف)
 
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان تحولها لحزب سياسي رسمي استعدادا لخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في فبراير/شباط 2010.
 
وقال الأمين العام للحركة باقان أموم إنه لم يعد يوجد جناح عسكري لحركته منذ اليوم, مضيفا أن هذه الخطوة تأتي في إطار الإيمان بعملية التحول الديمقراطي وبناء سودان جديد يعبر عن تطلعات من وصفهم بالمهمشين.

وفي نفس السياق قال القيادي البارز بالحركة ياسر عرمان إن الحركة الشعبية سجلت نفسها استعدادا للانتخابات, وإن أعضاءها سيخوضون الاقتراع في كافة أنحاء السودان شمالا وجنوبا.
 
وأضاف في تصريحات لرويترز أنه سيكون للحركة مرشحون في جميع الولايات السودانية الـ25, بالإضافة إلى منطقة أبيي.
 
كما أوضح أن الحركة ستركز على ثلاث قضايا رئيسة قبل الاقتراع, وهي إيجاد حل عادل وشامل لصراع إقليم دارفور، والتحول الديمقراطي في البلاد, والاستفتاء على استقلال الجنوب المقرر في 2011.
 
تحذير

اقرأ أيضا:

 السودان أزمات وتحديات

جنوب السودان قصة الحرب والسلام

في هذه الأثناء حذر سلفا كير ميارديت نائب الرئيس السوداني من أن أي انهيار لاتفاق السلام بين الشمال والجنوب من شأنه إثارة موجة جديدة من القتال, قد تمتد إلى الدول المجاورة لبلاده.
 
وقال سلفا كير في تصريحات أثناء زيارته كينيا إن الحرب لن تؤثر على جنوب السودان فحسب, بل قد تمتد إلى كينيا وبلدان أخرى, مطالبا تلك الدول بإيلاء مشكلة جنوب السودان بالاهتمام.
 
وكانت الحركة الشعبية خاضت حربا أهلية ضد القوات الشمالية استمرت لنحو عقدين, وسمح اتفاق السلام الموقع عام 2005 الذي أنهى الحرب بقيام حكومة مستقلة ذاتيا في الجنوب تديرها الحركة.
 
كما انضمت الحركة للحكومة الوطنية وأصبح زعيمها سلفا كير نائبا أول للرئيس السوداني عمر حسن البشير.
 
ورغم توقيع اتفاق السلام فإن الجيشين الشمالي والجنوبي اشتبكا في عدة مناسبات, ووقع آخر تلك الاشتباكات العام الماضي في بلدة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها.
المصدر : وكالات

التعليقات