استطلاع: كيف يمكن وقف عمليات تهويد القدس؟
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ

استطلاع: كيف يمكن وقف عمليات تهويد القدس؟

 
صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة عمليات تهويد القدس عبر مخططها الرامي لطمس معالمها العربية والإسلامية، وتهجير أهلها منها قسرا بعد أن تلقوا إخطارات بهدم منازلهم.

ويأتي هذا التصعيد مع استمرار الحفريات والأنفاق تحت المسجد الأقصى، وتكثيف عمليات الاستيطان في الأحياء العربية المقدسية استكمالا لعزل المدينة جغرافيا وديموغرافيا عن محيطها الفلسطيني.

وفي هذه الأثناء، نجح المقدسيون وفلسطينيو 1948 في إفشال محاولة المستوطنين اقتحام الأقصى الخميس ضمن احتفالاتهم بعيد الفصح اليهودي. ومن جهتها ناشدت رابطة علماء المسلمين الدول العربية والإسلامية باتخاذ مواقف جادة من شأنها إجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها لحرمات المسلمين ومقدساتهم.

وكان تولي زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية قد أثار المخاوف لدى الفلسطينيين من تصعيد النشاط الاستيطاني.

ما تداعيات مسلسل تهويد القدس على القضية الفلسطينية؟ وكيف يمكن وقف عمليات تهويد المدينة المقدسة؟ وهل يمكن للعرب والمسلمين أن يفعلوا شيئا حقيقيا لحمايتها؟


للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا

شروط المشاركة:

· كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة.

· الالتزام بموضوع الاستطلاع.

 الابتعاد عن الإسفاف والتجريح.

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة.

____________________________________

مهند محمد أبوخشيم، مهندس كهرباء، ليبيا

 

إن دلت هذه الزيارة على شيء فإنما تدل على أهمية هذا الصراع وإن أدعوا عكس ذالك, وبالنسبة للاعتذار فهو لم يسئ للإسلام ألم تقرؤا قول المتنبي (.............).

 

إن الصهيونية لا تحب إلا نفسها فترحيبهم أو عدمه لا يدل علي شيء، وطبعا لن يزور غزه لأنه لم يأتي لفضح اليهود.

____________________________________

يزن ناجح السعادة طالب

 

أعتقد أن زيارة بابا الفاتيكان كانت في غير محلها, بل وأعتقد أنها كانت غاية في الإهانة خاصة أنه بعد ذهابه للأردن لم يذكر أي شئ عن أسفه لما قاله, وأيضا عند ذهابه لفلسطين, كأني أحسست أنه ذهب ليقابل أعداء الله والإنسانية الصهاينة وكما نقول (راح يمسح جوخ) , لم يذهب حتى ليحل مشكلة حتى بعد استنجاد الآلف به فلا حول ولا قوة إلا بالله.

____________________________________

أمير أحمد الأمير، دكتور علم نفس، الكويت

 

إلى بابا روما الحبر الأعظم إننا نحن المسلمون مازلنا ننتظر اعتذاركم الرسمي والواضح باللفظ الصريح، لأنكم أخطأتم خطأ كبير وجسيم في حق كل مسلم فأنتم لم تتكلموا عن رجل من رجال الإسلام بل تكلمتم عن ما هو عند المسلمين عامه سيد الخلق والبشر.

 

وعليه فأنكم عندما تقدمون الاعتذار صراحة سوف يعود احترامكم عند كل مسلم بأنك أكبر رجل دين في العالم المسيحي وإلا فأعلم أنكم الآن لستم محل احترام وأن كنت أنت كبيرهم بهذه الأخلاق فكيف بصغيركم أدعوك أن تعود إلى رشدك وأن تحترم أكثر من مليار مسلم في العالم وأقول لمن يقول أنهم آسفون لأننا لم نفهم كلام البابا أننا ولله الحمد مثقفون ونفهم أضعاف ما يفهمه غيرنا فدع عنكم المبررات وعودوا لرشدكم.

____________________________________

عايدة محمد العربي، مهندسة إعلاميات، كندا

 

في نظري الطريق الوحيد لوقف عملية التهويد للقدس الشريف هو رفع راية الجهاد كما فعل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن بعده صلاح الدين الأيوبي.

____________________________________

سعيد محمد الطيراوي، موظف إداري، الأردن 

 

في البداية اشكر الجزيرة على استمرارها في طرح المواضيع الفعالة والمواضيع التي تهم المشاهد العربي .

 

تهويد القدس وتغير معالم المدينة من خلال الجدار العاجل العنصري والقيام بطرد السكان العرب منها من خلال اتهامهم بعدم الحصول على تصريح أو بناء مخالف وهذه الأمور التي تقوم بها إسرائيل سوف تساهم على غليان الشارع الفلسطيني بخاصة والعربي بعامة أيضا لا ننسى عمليات الحفر التي تدعي إسرائيل بأنها تبحث عن أثار تحت المدينة المقدسة ولكن هيهات أيها اليهود إنها مدينتنا إنها أرضنا ولن تجدوا إلا كل الآثار التي تدل على أنكم دخلاء فقط.

 

وقف عمليات تهويد المدينة المقدسة, يكون من خلال الوحدة الوطنية بين الأطراف المتنازعة ووقف التعاون الأمني مع قوات الاحتلال وحشد المصلين من كل أنحاء فلسطين في انتفاضة ثالثة ورابعة، هذا الأمر بما يمكن لفلسطيني الداخل فعله.

 

أما بالنسبة للعرب والمسلمين فلا نريد أن نقول بأن تقوم الدول العربية والإسلامية بحشد قواتها مع انه واجب عليها لا نريد القتال حتى تبقى وسطية العرب التي تسعد أمريكا موجودة وإنما يستطيعون أن يقوموا بالضغط على إسرائيل وأمريكا والدول الغربية التي لها صلات جيدة مع إسرائيل مثل فرنسا بريطانيا إلى أخره.

 

وأما الحل الأخر هو قيام الدول العربية بصياغة قرار من جامعة الدول العربية يعرضه على الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتنسيق مع الدول الأوروبية بتشكيل قوة حماية دولية ومراقبة دولية تشرف على حماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة من دنس اليهود وإذا لم تتم الموافقة من المذكورين أعلاه فان الدول العربية والإسلامية يجب عليها أن تقاطع كل جلسات مجلس الأمن والأمم المتحدة وتقطع النفط والغاز عن هذه الدول الرافضة للفكرة مع أن هذا الحل الأخير يمكن أن يحرر فلسطين بأكملها وليس فقط حماية القدس ولكن لا اعتقد بأن العرب والمسلمين جريئين بأن يقوموا بقطع الغاز عن إسرائيل والنفط عن أمريكا.

____________________________________

زريدي علاوة، الجزائر

في نظري الطريق الوحيد لوقف عملية التهويد للقدس الشريف هو محاربة النار بالنار:


إذا أعطى كل مسلم 1 دولار عن كل عضو من عائلته لكان 1 بليون دولار على الأقل, وهناك من يستطيع إعطاء 1000 دولار عوض عن من لا يستطيع من الفقراء. بهذا سنجمع 1 بليون دولار كل عام. هذا المال يدفع لحساب إنسان شريف يحترمه الكل ولعل الشيخ القرضاوي خير أهل له. هذا المال يشتري بيوت في القدس ويحاكم به الصهاينة في إسرائيل وخارجها.


تنقية النفس و الإيفاء بالبيعة التي بايع بها إسلافنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.


بالمال المعين أعلاه بعد ان يجمع يجب إنشاء مراكز بحوث في بلد مسلم من اجل تقنيات السلاح, وبإخلاص الصادقين من المسلمين الباحثين يمكن إقناع أصحاب الأمر أن الحل بأيدينا.


نريد خليفة, ليس بالضرورة إنهاء النظم الحالية بل شخصية تقوم بتنسيق هذه المهام, وحماية هذا الشخص على عاتق الجميع.


يجب إنشاء مركز قانوني تحت إشراف نفس الشخص (الخليفة) يتولى متابعة أمور المسلمين بإنشاء محاكمات في أي بلد أن كانت الضرورة.

هذا ان تحقق يكفي لأن السرد سيطول والتوفيق بالله. لقد مرة الأمة بأمر من هذا. فثقتنا بالله كبيرة والنصر موعود ما دمنا على ديننا.

____________________________________

مصعب محمد تكريتي، طاب ثانوي، دمشق

إذا كان العرب لا يحرك لهم ساكن لأجل القدس، فماذا يفعل الفلسطينيين فيها الذين في يدهم الأجهزة الأمنية وأعني سلطة عباس؟ ماذا نستفيد إذا سمعنا أحدهم يقول: على إسرائيل وقف تهويد القدس فوراً!؟


دعونا نغض النظر عن أنهم يصافحون قادة العدو لا بأس ولكن فليحموا مقدسات المسلمين فليحموا شعبهم من الاعتقالات اليومية للشبان الفلسطينيين فليحموا حدود الضفة وتسمونها سلطة؟! سلطة على ماذا يا رجل؟

  
بربكم هل من جندي إسرائيلي يدخل إلى قطاع غزة متى شاء؟ أناشد من بيده زمام المبادرة فقط حماية القدس والمسجد الأقصى.

____________________________________

يوسف أحمد بوهادي

 

برأيي أن الكثرة هي التي ستحسم الأمر في النهاية تواجد المسلمين في تلك البقاع هو ما سيعرقل هذه العملية. وأنا لا أقول التواجد المسلح، على الأقل يكون تواجد مدني غير مسلح (المسلح يكون أفضل طبعا) لكن بهذه الظروف، وعلى أساس هذا الاستبيان، هذا رأيي. وشكرا

____________________________________

 

نافز أبو حميده

 

إنشاء الله ستبوء جميع مخططات اليهود بالفشل وسيقف جنود فلسطين البواسل صخورا كؤود في وجه المحتل الغاصب والخزي والعار للجبناء والخونة.

 

____________________________________

الأيمن الحنيطي 

أن وقف تهويد القدس لا يتم إلا بإعلان الجهاد المقدس وطرد وذبح وقتل كل الملة الصهيونية واليهودية وتخليص بلاد المسلمين من جرائمهم ومكائدهم بل وتخليص العالم والبشرية اجمع منهم لأنهم وبدون أي منازع هم سبب خراب البلاد والعباد والفساد في شتى مناطق العالم وصدقوني يا أخوان لا تغلبوا حالكم ودوروا على حل آخر.

____________________________________

حبيب محمد بخات، طالب، المغرب

أعتقد أن وقف التهويد رهين بتوافر

- إرادة الأنظمة الحاكمة وتحررها من الهيمنة

- استغلال الإمكانات المتوفرة لدى كافة الدول العربية والإسلامية وتوظيفها كوسيلة ضغط

- تحسيس الشارع العربي والإسلامي الذي يجهل في نسبة عريضة منه القضية أو خطورتها، والبحث في سبل مساهمته في التصدي لعملية التهويد

____________________________________

 

محمد سلامه محمود، الإمارات العربية المتحدة، مهندس

باختصار شديد -يمكننا أن ننسق الجهود بين العرب لتسيير رحلات من الدول العربية لزيارة القدس الشريف وخصوصا بعد أيام الحج والتنسيق مع الشركات السياحية العربية في القدس. لا أريد الدخول في التفاصيل ولكن وبدون أي اتصالات مع العنصر الصهيوني لان الزيارة بحد ذاتها والمتكررة تعني الكثير وأولها أن لإسلام والمسلمين متواجدين في المدينة والتواصل مع أبناء الأرض، كما أن القدس ماديا ومعنويا تصبح قريبه. ما أقولوه هو أفكار وان أهدافها كثيرة إذا دخلنا بالتفاصيل ولكن الآلية لذلك صعبه قليلا وتحتاج إلى دراسة عميقة ولا يوجد مستحيل على كل حال.

____________________________________

بسام محمد عبد الله، فلسطين، أعمال حرة

 

انا اريد وانت تريد والله فعال لما يريد, ونعم بالله العزيز الواحد القهار..

بداية اود أن افترض جدلاً حقيقة ضعفنا واحتلال ارضنا وقضية تهويد القدس انها مرض , واي مرض يجب ان يمر بمراحل عدة:

أ/ التشخيص:

مرضنا هو:

1/ الخوف من المجهول الخوف من كل شيء والاحساس الدائم بالعجز الداخلي والخارجي مع السخط والاكتفاء بما يرضي غيرنا وقتل كل فكرة او طموح داخنا  لاننا مقتنعين مسبقا بان الافكار اما ستهلكنا واهلنا او ستأخذ منا عنوة وتكون في خدمة اصحاب النفوذ فقط.

2/ عدم الثقة بقدراتنا ومكنوناتنا والثقة المطلقة بما هو مستورد.

3/ العلم من اجل المال لا اكثر وان خرجت عن هذه القاعدة فمكانك  يجب ان يكون المهجر او السجن.

4/  ضعف النظر حتى اننا لا نرى ابعد من انفنا.

وغيرها الكثير, حقيقة لا امل لنا بالعيش الحر.

 

ب/ تحديد السبب:

حقبة طويلة توارثناها عن اجدادنا واهلنا. مرحلة الاستعمارالقديم وبعدها فرض القانون البريطاني (فرق تسد) على الشعوب المستعمرة كلها. مرحلة الحركات القومية والتي تتبنى سياسة السمع والطاعة للقائد والسلطة والجيش بغض النظر عن خدماتهم لشعوبهم يكفي فقط وصولهم لسدة الحكم لاثبات الريادة معناها من يقف امامهم حتى ان كان للنصح فمصيره معروف.والمرحلة الاخيرة وهي عودة الاستعمار بصورة جديدة تحت شعار الحرب على الارهاب وترسيخه للسلطة المتوارثة والممتثلة لهم.

 

ج/ العلاج:

قبل الخوض فيه يجب طرح بعض الاسئلة:

    (1) هل نريد ان ننتصر؟ أم يكفينا تحقيق بعض النجاحات او الانتصارات الصغيرة على يد بعض الجماعات المنتمية لنا؟

    (2) هل ممثلينا من روؤساء وسياسين وعسكريين كفء(على الاغلب لا لانهم نتاج لتوارث السلطة ان صلح بعضهم)إن لم يكن فمن هو الافضل وهذا الاهم؟

    (3) هل نعلم بأن قانون العالم اليوم هو : الخير يخص والشر يعم. بمعنى من عمل ما يرضي السادة يكافىء وحده ومن يخطأ فالويل للجميع.

    (4) هل ترضى بان تسير خلف من لا تخافه, لاننا تعودنا سماع اوامر من نخافه فقط؟

    (5) هل نعلم بان التغيير يجب ان يبدأ من انفسنا والخروج عن العادة القديمة.فهل انت قادر؟

    (6) هل تريد ان تتحرر الاراضي المغتصبة. فمن سيعمرها ؟هل سنعود لاستيراد الحلول والافكار؟

واسئلة من هذا النوع كثيرة لا تنتهي.

 

العلاج يا ساده هو(السيف أصدق أنباءا من الكتب   في حده الحد بين الجد واللعبِ)، لكن مع غياب الاهداف والمُثل برأيي العلاج هو:

 

1/ تغيير المسميات: ما يقود تصرفاتنا هو العقل الباطن على الامد الطويل لا العقل الواعي لذلك يجب ان نراوغه لتغيير عاداته. مثلا: تعالوا نسمي الاوربيين بالغربان ولا خوف والصهاينة بالضباع. لماذا؟ لان قانونهم لهم وليس لنا وهم يجبرونا على ان نكون خرافاً لذلك غير اسمائهم لتكون انت الاسد على ارضك.

2/ أحسن عملك: لا تجعل مقياس العمل وجودته هو المردود المادي فقط والمجتمع متكامل وهناك مثل شعبي يقول (اذا كل انسان امير مين يضل يربي الحمير). فلنرضَ بعملنا على ان نتقنه.  من عمل منكم عمل فليحسنه.

3/ الصدق: هل اصبحنا من يقول القول ويعمل عمل مغاير له.هل اصبح الصدق هذه الايام سلعة نادرة لهذه الدرجة؟ لا الصدق (وليس العناد) انما هو اراحة لما لا يمكننا التحكم به الا وهو القلب ولا يريح القلب الا الصدق.

4/ العدل: قانون الله على ارضه بأنه يجعل الامة العادلة بين شعبها حتى وان كانت كافرة تسود. فاعدل حتى ولو على نفسك.

5/ الدين: من يقول بان فصل الدين عن السياسة افضل فهو موهوم.على مر العصور اي حضارة  قامت يجب ان يكون الدين هو محركها. وان فسدنا وضعفنا فهذا ليس لان ديننا غير سليم انما  نحن من فسد.لان الدين هو الوحيد الذي يعطي الامل الصحيح ويبدد الالم (الا بذكر الله تطمئن القلوب).

6/ كبّر حلمك ولا تيأس: فالحلم ان لم تستطع تحقيقه اليوم سيكمله ابنك واعلم بأن الامور لا تتحقق بالتمني فقط انما بالعمل والامل ولا تيأس لان  عظائم الامور من عظم العزم.

 

الخلاصة:

من يحرر الاقصى هم بيننا وهم منا هم يحتاجون لنا ولثقتنا بهم كما نحن نحتاجهم ونحتاج نصرهم. طبعا لست انا ولا انت انما نحن. اما كيف يمكن وقف عمليات تهويد القدس؟ عندما لا نخاف من اعداء امتنا  كان من يكن غربان ضباع فئران... فاعلم أنهم هم من يخاف منا  يخافون ان نستيقظ وهذا اكيد وهم يعملون بدأبٍ على هذا. فلنعمل معاً على ان لا نخاف من اعداءنا وهذا هو الطريق.(ونحن نستطيع اذا اردنا).

 

للاجابة على اسئلة الجزيرة:

 

- ما تداعيات مسلسل تهويد القدس على القضية الفلسطينية؟  لا شيء لان فاقد الشيء لا يعطيه, والسلخ لا يؤلم بعد الذبح.

- كيف يمكن وقف عمليات تهويد المدينة المقدسة؟ الاستيقاظ من سباتنا الطويل ووصول مدى صواريخ القسام لتل ابيب فهي كفيلة بهذا.

- هل يمكن للعرب والمسلمين أن يفعلوا شيئا حقيقيا لحمايتها؟ ممكن لو فعلوا شيئا حقيقيا لحماية انفسهم اولا.

والله ولي التوفيق.
____________________________________

محمود رائد جمال، القدس 

أنا أستغرب جدا من موقف الأخوة العرب والمسلمين لماذا لا يحاولوا الدخول إلى الأراضي المحتلة لنصرتنا, التسلل إلى داخل الكيان الصهيوني عبر حدود الأردن, مصر, لبنان أو سوريا سهل جدا حاولوا يا أخي لن تفقدوا سوا أرواحكم ونحن نفقدها كل يوم من أجل كرامتنا وكرامتكم, حتى أن هناك الملايين يمكنهم الدخول كسواح لأن لدولهم علاقات مع المزعومة إسرائيل أو لأنهم يحملون جوازات سفر أجنبية, النزاع القائم في القدس حاليا نزاع أحادي الطرف الصهيوني يبحث عن من يقاتله ولا يجد أحد سوا النساء والأطفال أو الرجال مقطعي الأوصال ومروعين ومخوفين على مدا ستين سنة, أنادي الرجولة فيكم إن بقيت أن تأتوا إلى قدسكم محاربين أو مسالمين ولا تخرجوا منها أبدا فأنتم أبدا وأحق بها من الصهاينة المغتصبين.

____________________________________

بكر محمد، أخصائي أجهزة تحكم، السعودية

 

أعتقد أن الحلول المتوفرة لنا لوقف الحملات اليهودية لتهويد الأقصى كثيرة ولكن ينقصها العزيمة والإصرار وصدق النوايا والمثابرة.

خيارات العمل العسكري معدومة وخيارات العمل الدبلوماسي مشلولة غير أن خيارات العمل الشعبي المنظم داخل وخارج حدود العالمين العربي والإسلامي وبالأخص تلك التي تكون في الداخل الغربي المؤثر على صانع القرار الإسرائيلي تبقى من أقوى الخيارات المتوفرة. لا يخفى على أحد الدور الفعال الذي مارسته وتمارسه الكثير من المنظمات الغير حكومية لرفع الحصار عن غزة, وبرغم أن ليس لحماس الكثير من التأييد عند الغرب إلا أن المنظمات ركزت على الجانب الإنساني للحصار وحشدت وتظاهرت ضده بل وسيرت حملات لكسره. القضية الفلسطينية قضية عربية وإسلامية في المقام الأول إلا أن العمل الشعبي المنظم والأكثر فاعلية يأتي من جهة أخرى تراها كقضية إنسانية وأعني بالتحديد العمل الشعبي المنظم في الغرب. قد يخالفني الكثير الرأي ولكنني لا أرى منظمات وحركات شعبية عربية وإسلامية فاعلة وذات حضور دولي قوي لدعم القضية الفلسطينية بصورة عامة وقضية القدس بصورة خاصة.

أعتقد أن من أهم الخطوات في الوقت الحالي هو إيجاد تعاون وثيق بين المنظمات والحركات الشعبية غير الحكومية, العربية والغربية والإسلامية وغيرها, وإطلاق حملات منظمة وقوية لإحراج النظام الصهيوني وفضح مخططاته وممارساته لتهويد القدس.

الكثير من المنظمات الشعبية الغير حكومية في الغرب تعتمد على الدعم المادي من عامة الناس المؤيدين لأهدافها وقد يكون من المهم أن ندعم نحن أيضا هذه المنظمات خصوصا إذا ما روج لأنشطتها في الداخل العربي, وخير من يقوم بهذا الدور هو قناة الجزيرة, فلو أن قناة الجزيرة سيرت حملات لوقف عمليات تهويد القدس لزيادة وعي العامة للمخاطر المترتبة عليها ورتبت لورش عمل تجمع المعنيين بشأن القدس من منظمات شعبية عربية وغربية وأوجدت آليات قانونية لجمع تبرعات تدعم مجهود هذه المنظمات وتساهم أيضا في دعم صمود المقدسيين وأخيرا تدعم أي عمليات على الأرض لتصحيح وترميم ما تأثر حتى الآن من عمليات قوات الاستيطان, أقول لو أن قناة الجزيرة أو غيرها قاموا بهذا الأمر لأوجدنا جبهة عمل شعبية عالمية فاعلة ستساعد بعون من الله وتوفيقه وعلى أقل تقدير في إحراج إسرائيل ووضع بعض العقبات أمام عملية التهويد حتى يأذن الله بعمل أكثر فاعلية لنصرة الأقصى. 

 ____________________________________

منتصر سعدي هنيه، السعودية، مترجم

 

في رأيي هناك عدة طرق لفعل ذلك لكن، في بداية الأمر يجب علينا أن ننشئ ونربي جيل ممن هم يخافون الخالق عز وجل ويلتزمون بتعاليم الدين الحنيف ويمارسونه بدون رياء. حينئذ نقول أنه في مقدورنا أن نوقف تهويد القدس الشريف.

على الإخوة العرب والمسلمين، إن أرادوا بل وواجب عليهم فعل ذلك أن يشاركوا في ذلك إن يدعموا ويساندوا سكان القدس بالمال وعلى الإخوة الخليجيين وفقهم الله كذلك توظيف نفوذهم بالمكر الحسن بشراء أراضي أو ممتلكات أياً كانت وبأي ثمن فهي في نهاية المطاف لهم ولذويهم، لأن اليهود يحبون المال وما أكثره عندنا. كذلك هناك طرق ملتوية كثيرة. والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 زكرياء المغربي، المغرب، مهندس

طريقة الحد من محاولات تهويد " ما تبقى من القدس"  في نظري هي: الدم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

زهير القماطي، مهندس حاسوب

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه نتائج طريق المفاوضات الذي سلكه العديد من ضعاف القلوب الذين أسند لهم مسؤولية حماية الشعب الفلسطيني ولكن لا بأس أعتقد أن فك الحصار على أعضاء حماس والجهاد وحركات المقاومة الأخرى في الضفة هو الحل الأمثل, لان هؤلاء الرجال أقدر على صنع عمليات من شأنها أن تجعل العدو الصهيوني يفكر ألف مرة قبل هدم أي بيت مقدسي. وأيضا بت الحملات الدعائية لنصرة القدس والتعاون مع الدول العربية المحترمة كقطر وأيضا تحريض الفلسطينيين والمسلمين في الغرب على المظاهرات والمؤتمرات لأجل نصرة القدس كما حدت في المؤتمر الأخير في ميلانو.

المصدر : الجزيرة