أوباما يلتقي عباس الخميس بواشنطن
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ

أوباما يلتقي عباس الخميس بواشنطن

عباس التقى أوباما في رام الله قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة (الفرنسية - أرشيف)

يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في واشنطن الخميس في أول لقاء يجمعهما منذ انتخاب الرئيس الأميركي.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس إن "على إسرائيل أن توقف بالكامل الأنشطة الاستيطانية بما يتماشى مع ما ألزمت به في خارطة الطريق لتمهيد الطريق لمفاوضات جادة تحقق نتائج ذات معنى".

وأضاف أن هذه القضية ستتصدر جدول أعمال اجتماع الرئيس الفلسطيني مع الرئيس الأميركي وأن القضية الأخرى هي ضرورة قبول إسرائيل بحل إقامة دولتين حتى يمكن أن تستأنف المفاوضات.

ولم يوافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن على حل الدولتين الذي يتماشى مع خارطة الطريق التي صيغت عام 2003، كما لم تلتزم الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بوقف كل الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي أو البناء في جيوب موجودة بالفعل.

والتقى نتنياهو مع أوباما قبل عشرة أيام دون أن تسفر عن نتائج محددة، في حين أصر رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات لاحقة على أن "القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تقسم أبدا".

وقال أبو ردينة إن عباس سيبلغ أوباما بأن الفلسطينيين لا يريدون فقط سماع كلمات مشجعة لكنهم يريدون أن يروا إجراءات على الأرض وخطة عمل تنقذ المنطقة من عدم الاستقرار والعنف.

واستبعد عباس استئناف محادثات السلام التي تعثرت طويلا إلا بعد أن تلتزم إسرائيل بقيام دولة فلسطينية وتوقف توسيع مستوطناتها.

ويقيم نصف مليون إسرائيلي في مستوطنات ومواقع أصغر حجما أقيمت في الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية وكلها أراض احتلتها إسرائيل عام 1967، وقضت المحكمة الدولية بعدم شرعية المستوطنات.

ويرى أوباما الذي كرر التزامه خلال الاجتماع مع نتنياهو بحل الدولتين، أن تبني إدارته لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ضروري لتحسين صورة أميركا في العالم الإسلامي وحشد الدول العربية المعتدلة في جبهة موحدة ضد إيران.

من ناحيته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن "هناك فرصة كبيرة الآن للولايات المتحدة، لأن الإدارة الحالية وضعت قضية إقامة دولة فلسطينية مستقلة كأمر مرتبط بمصالحها، ونحن نأمل كعرب أن نستطيع الحديث مع الإدارة الأميركية بفهم موحد وبلغة المصالح".

موقف حماس
بدوره قلل القيادى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان من أهمية زيارة عباس للولايات المتحدة، مستبعدا أن تحقق أي إنجاز للشعب الفلسطيني.

وقال حمدان فى تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية بالقاهرة إنه لا يتوقع تحقيق أي إنجاز "فالإدارة الأميركية لا تزال تتلمس طريقها في المنطقة ومن الواضح أن أولوياتها تذهب بعيدا عن الموضوع الفلسطيني.. ومن جهة ثانية أبو مازن ليس قادرا على تحقيق أي مكاسب أو إنجازات للشعب الفلسطيني.. فهو غير مؤهل لذلك وتجربته أثبتت هذا".

وأضاف "حتى في المحطة الأخيرة نجد إعلان تشكيل حكومة بناء على طلب أميركي قبل الذهاب للعاصمة الأميركية وهو ما ينبئ بأن أبو مازن سيكون في موضع من سيتلقى التوجيهات من أميركا وليس من سيرفع مطالب أو يدافع عن قضايا أو حقوق للشعب الفلسطيني ولذلك لا أظن أن هناك ما يمكن أن يعول عليه في زيارة أبو مازن".

المصدر : وكالات

التعليقات