النائب وليد الطبطبائي يلوح بمحاسبة المسؤولين عن دخول الجنود الأميركيين المصابين
(الجزيرة نت-أرشيف)

جهاد أبو العيس-الكويت
 
هدد النائب الكويتي وليد الطبطبائي بمساءلة ومحاسبة المتسببين والمقصرين بشأن دخول 18 جنديا أميركيا مصابا بمرض إنفلونزا الخنازير إلى البلاد، داعيا لإخضاع جميع القادمين للفحوص المخبرية والكشف المبكر تلافيا لانتشار المرض.

وقال الطبطبائي للجزيرة نت إن الكشف عن وجود الوباء على الأراضي الكويتية ليس له معنى سوى وجود "ثغرات صحية يخشى اتساعها".

وشدد على أن دخول 18 إصابة دفعة واحدة إلى البلاد يشكل "خرقا صحيا كبيرا لأنظمة الرقابة التي قالت وزارة الصحة إنها قامت بتجهيزها للقادمين جوا وبرا إلى الكويت".

وأضاف أن المشكلة "ستغدو أكبر لو اتضح أن دخول المصابين جاء على فترات متزامنة، مما يعني أن حجم الثغرة الصحية في البلاد كبير ويجب البحث سريعا عن المسؤول ومحاسبته".

وكان إعلان الجيش الأميركي في الكويت إصابة 18 من جنوده بمرض إنفلونزا الخنازير، قد تسبب في خلق حالة من القلق بين صفوف السكان الذين تساءلوا عن الكيفية التي دخل بها الجنود المرضى إلى البلاد دون أن تطالهم إجراءات الدولة الاحترازية للقادمين عبر المطارات.

وكانت وزارة الصحة الكويتية قد كثفت في الآونة الأخيرة من رسائل التطمين، في مسعى للتقليل من أي ردود فعل قد تصاحب أي إعلان جديد عن إصابات جديدة محتملة.

ونشرت وسائل الإعلام مجموعة من الرسائل الصحية تفيد "بعدم وجود أي حالة مصابة أو مشتبه فيها، وأن المصابين من الجنود الأميركيين هم في إحدى القواعد التي تبعد عن مقر الوزارة بمسافة ساعتين بالسيارة".

كما أعلن اليوم بدء العمل بالكاميرات الحرارية في مطار الكويت لكشف المصابين بالمرض، كما سيتم توزيع نصف مليون منشور للتوعية به.

ويخشى مراقبون قيام الجهات الرسمية بالتورية عن أي مستجدات أو معلومات تخص تواجد المرض وتوسعه في البلاد بعد إصابة الجنود الأميركيين، خشية ردود الفعل النيابية والشعبية قبيل أيام فقط من إعلان التشكيل الحكومي الجديد.

وبحسب مصادر سياسية يحظر على الجنود الأميركيين في الكويت التواجد في الأماكن العامة المدنية أو الاختلاط بزيهم الرسمي أو المدني بسكان البلاد، في وقت تغيب فيه بشكل كلي أي مظاهر عسكرية أو أنشطة ميدانية أميركية ملحوظة للعيان.

المصدر : الجزيرة