حركة الشباب المجاهدين تبنت الهجوم (الجزيرة نت-أرشيف) 

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأُصيب ثمانية آخرون في هجوم على ثكنة عسكرية حكومية في العاصمة الصومالية مقديشو اليوم الأحد تبنته حركة الشباب المجاهدين.
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في مقديشو فهد ياسين إن الهجوم الذي قتل فيه منفذه إضافة إلى شخصين آخرين، استهدف مركزا تابعا لتدريب الجيش الصومالي جنوب مقديشو ويعتبر الأول الذي يستهدف القوات الحكومية منذ انتخاب شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وأوضح أن حركة الشباب المجاهدين تبنت الهجوم وقالت إن منفذه يدعى عبد القادر حسن وهو من أهل مقديشو، وذلك ردا على تصريحات مسؤولين حكوميين قالوا إن الهجوم نفذه شخص أجنبي.
 
 محمد قاندي: المعارضة تتلقى الدعم
من تنظيمات محظورة عالميا (الجزيرة)
وأضاف المراسل أن الهدوء عاد اليوم إلى مقديشو وعادت الحركة إلى شوارعها الرئيسية بعد أيام من الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة والمعارضة الإسلامية المسلحة، مشيرا إلى استمرار عمليات نزوح المواطنين من العاصمة سعيا إلى أماكن أكثر أمنا.
 
إصرار
وكان وزير الدفاع في الحكومة الصومالية محمد قاندي جدد موقف الحكومة المصر على السيطرة على مقديشو بشكل كامل ودحر المتمردين المعارضين لها.
 
واتهم قاندي المعارضة بأنها تتلقى الدعم المالي والعسكري من جماعات وتنظيمات "محظورة عالميا" وتعمل "لصالح جهات أجنبية لها السلطة الحقيقية في قضايا الحرب".
 
وكانت مقديشو شهدت أمس هجوما استهدف القوات البوروندية التابعة للاتحاد الأفريقي المتمركزة في مبنى "جامعة الأمة الصومالية" غرب العاصمة. وتبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم على من وصفتهم "بالصليبيين".
 
عمليات النزوح من مقديشو مستمرة
بسبب الاشتباكات (رويترز-أرشيف)
اتهامات إريترية

من جهة ثانية هاجمت إريتريا بشدة دعوة الاتحاد الأفريقي إلى فرض عقوبات دولية عليها بدعوى دعمها جماعات مناهضة للحكومة الصومالية.
 
وقالت الخارجية الإريترية في بيان إن قرار الاتحاد الأفريقي صادر عن "منظمة غير كفؤة"، متهما الاتحاد بأنه يتحمل المسؤولية عما يجري في الصومال.
 
وفي نفس السياق أكد وزير الإعلام الإريتري علي عبدو أحمد في تصريحات للجزيرة أن ما يحدث حاليا في الصومال هو مقاومة حكومة غير شرعية.
 
واعتبر أحمد أن الاتحاد الأفريقي والإيغاد أصبحا "تابعين لوزارة الخارجية الإثيوبية"، مستشهدا بأن الاتحاد "بارك الاحتلال الإثيوبي" للصومال.
 
وجاءت تلك المواقف بعد ساعات من دعوة الاتحاد الأفريقي مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لفرض عقوبات على إريتريا "لدعمها المسلحين الإسلاميين في الصومال".

المصدر : الجزيرة