بلدة عراقية بأميركا لتدريب الجنود
آخر تحديث: 2009/5/24 الساعة 22:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/24 الساعة 22:39 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/30 هـ

بلدة عراقية بأميركا لتدريب الجنود

قواعد اشتباك الجيش الأميركي في العراق تغيرت بموجب الاتفاقية الأمنية الجديدة (الفرنسية)

أنشأت وزارة الدفاع الأميركية "بلدة عراقية" في غابات الصنوبر بإحدى الولايات الأميركية بهدف وضع الجنود الأميركيين في بيئة مشابهة لبيئة البلدات العراقية، وتدريبهم على التعامل مع الظروف في بلاد الرافدين.

وتتكون البلدة من عشرات المباني وسكانها من المتعاقدين مع الحكومة الأميركية، حيث يقوم جنود آخرون من معسكر "فورت براج" في نيويورك بدور الشرطة العراقية، وقد تلقوا أوامر بعدم حلق لحاهم كي يبدوا مثل الجنود العراقيين، وفقا لتقرير صدر عن الوزارة.

وأضاف التقرير أن البلدة الافتراضية تتضمن أيضا العديد من المترجمين الذين يتحدثون العربية لجسر عائق اللغة المفترض.

وقال إن الرشاشات والبنادق الآلية ومدافع الهاون كانت كلها حقيقية، لكنها لم تكن محشوة بالرصاص، ولم تكن الرشاشات تطلق سوى أشعة ليزر لا تصيب سوى المجسات التي كان الجميع بمن فيهم السكان و"الانتحاريون" المزيفون يرتدونها.

أما الأسلحة التي يحملها المظليون في أيديهم فهي نفس الأسلحة الحقيقية التي سيحملونها في العراق في غضون شهور قليلة.

وقال قائد الفصيلة الثالثة الملازم أول جون غريفين إنه في ظل الاتفاقية الأمنية الجديدة بين الولايات المتحدة والعراق تغيرت القواعد بشأن ما يمكن للقوات الأميركية أن تفعله وما لا يمكنها فعله، فالمطلوب منهم أن يوجهوا ويدعموا فقط بعدما انتهت أيام التصرف باستقلالية عن العراقيين.

وبينما يتواصل القتال مع الأعداء المفترضين في نموذج البلدة العراقية يتدفق عدد المصابين الزائفين على وحدة المساعدة التي يديرها المقدم الطبيب ميغويل بريزويلا وفريقه الطبي في المستشفى العسكري في فورت إروين بولاية كاليفورنيا.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد كشفت الشهر الماضي إنشاء مشاة البحرية الأميركية قرية تشبه القرى الأفغانية في معسكر ليجيون بولاية كارولينا الشمالية للتدرب على الحرب مع حركة طالبان وطبيعتها على الأراضي الأفغانية.

المصدر : وكالة أنباء أميركا إن أرابيك

التعليقات