الأسد يشكك بالسلام وموسى ينفي التطبيع
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/23 الساعة 19:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/29 هـ

الأسد يشكك بالسلام وموسى ينفي التطبيع

الرئيس بشار الأسد يتوسط وزراء خارجية الدول الإسلامية وممثليها (الفرنسية)

شكك الرئيس السوري بشار الأسد في إمكانية التوصل إلى سلام مع إسرائيل التي عدها العقبة الكبرى في وجه هذه العملية، فيما نفى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وجود طروحات للسلام في الشرق الأوسط تتضمن اعتراف دول منظمة المؤتمر الإسلامي بإسرائيل مقابل السلام.

جاء ذلك في افتتاح الدورة الـ36 لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي للدول الإسلامية الذي بدأ السبت في دمشق.

وتساءل الأسد "هل يمكن لدولة أعاقت حكوماتها علنا وسرا إمكانية التوصل لأي اتفاق في العملية السلمية منذ انطلاقها، وهي اليوم تختار على قمة هرمها أكثر الحكومات تطرفا في تاريخها أن تكون شريكا لنا في عملية السلام؟".

وبعد أن اعتبر إسرائيل بأنها العقبة الكبرى أمام السلام، قال الرئيس السوري "ونحن في سوريا بشكل خاص وكدول عربية بشكل عام لم نغير موقفنا تجاه السلام كهدف إستراتيجي يجب الوصول إليه في يوم من الأيام.. طبعا مع ما يعنيه ذلك من عودة الحقوق كاملة وفي مقدمتها عودة الأراضي المحتلة دون نقصان".

وطالب الأسد في كلمته أمام وزراء خارجية الدول الإسلامية الأعضاء في المنظمة بعدم مكافأة إسرائيل على ما اقترفته من جرائم في غزة وفي غيرها.

واعتبر أن "العمل السياسي يعطي الحق للمقاومة في القيام بواجبها من أجل استعادة حقوقها الشرعية"، وأضاف أن لغة التوسل "لن تحقق لنا شيئا، والعالم لا يعترف به سوى الأقوياء ويجب ألا نسمح بانتهاك سيادتنا".

عمرو موسى قال إن الإعتراف بإسرائيل يأتي بعد السلام معها (الفرنسية)
اعتراف بعد السلام

وبشأن ما تردد في وسائل الإعلام بأن هناك طروحات للسلام في الشرق الأوسط تتضمن اعتراف دول منظمة المؤتمر الإسلامي بإسرائيل مقابل السلام قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي إن هذا الكلام ليس مطروحا وكل ما قيل عنه غير دقيق.

وأوضح أن هناك طرحا سيكون شاملا شريطة أن تقبل إسرائيل بحل الدولتين وتطبيق كل قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وردا على سؤال عما يتردد عن طرح أردني لتعديل المبادرة العربية للسلام قال "ليس هناك طرح أردني بهذا الشكل"، وأوضح أن الطرح الأردني يتفق مع المبادرة العربية وأن "مفاد هذا الطرح أنه إذا تم الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة من كل الأراضي العربية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانتهى النزاع سيكون العالم الإسلامي كله منضما إلى ما يطالب به أو تتعهد به الدول العربية".

مطالبات
وفي هذا السياق، دعت الحكومة الفلسطينية المقالة وزراء خارجية الدول الإسلامية إلى كسر الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة وزيارة القطاع لدعم سكانه.

وحث طاهر النونو في تصريح صحفي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه على "اتخاذ آليات واضحة لتطبيق قرار منظمة المؤتمر الإسلامي بكسر الحصار عن قطاع غزة والعمل على تطبيق هذا القرار وزيارة قطاع غزة والاطلاع بأنفسهم على النتائج الكارثية للحصار وللحرب الأخيرة على القطاع".

ودعا النونو المنظمة إلى "اتخاذ قرار واضح من الدول الإسلامية كافة باعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين والبدء بخطوات واضحة لوقف الحفريات أسفل المسجد الأقصى بما يهدد أساساته والتحرك العاجل لمنع الانتهاكات المستمرة من قبل المستوطنين والمتطرفين اليهود".

من ناحيته طالب وزير خارجية حكومة تسيير الأعمال رياض المالكي المشارك في المؤتمر في تصريحات له السبت العالم الإسلامي لمناصرة القدس "التي تتعرض هويتها للطمس من قبل إسرائيل التي تريد تهويدها".

المصدر : الجزيرة + وكالات