إبراهيم محمد حسين قال إن عناصر الجبهة تصدوا للقوات الإثيوبية (الجزيرة نت)
عبد الرحمن سهل-كيسمايو
اتهمت الجبهة المتحدة لتحرير إقليم أوغادين إثيوبيا بمحاولة إشعال حرب جديدة في الصومال في الـ20 عاما المقبلة.
 
وقال رئيس الجبهة الشيخ إبراهيم محمد حسين للجزيرة نت إن عناصر من الجبهة تصدت لقوات إثيوبية قال إنها توغلت في الطريق إلى وسط الصومال. وقال حسين إن الجبهة ألحقت خسائر "غير محددة" بالقوات الإثيوبية قرب قرية فيرفير الحدودية.
 
واعتبر حسين أن هذا "التوغل" يأتي في لحظة صعبة على الحكومة الإثيوبية, قائلا إنها "تحاول تغطية فشلها وهزيمتها النكراء في الصومال وانسحابها من مقديشو منتصف يناير/ كانون الثاني والتذمر الشعبي الإثيوبي إزاء الأوضاع المعيشية والأمنية المتردية".
 
كما قال إن الحكومة الإثيوبية تعاني بعد أن نجت من محاولة انقلاب عسكري فاشل في 11 مايو/ أيار الجاري بما يعطي قناعة أكيدة بأن التوغل بالأراضي الصومالية هو حركة المذبوح.
 
وأعرب رئيس الجبهة عن اعتقاده بأن الهدف الحقيقي للتوغل هو حل المشكلة الداخلية لإثيوبيا، واعتبر أن هناك أهدافا أخرى خارجية، منها "الحيلولة دون وصول الإسلاميين إلى القصر الرئاسي في العاصمة مقديشو وإشعال نيران الحروب الأهلية في الصومال في الـ20 سنة القادمة تحت اسم جديد وهو الاسم المعتدل، أو أهل السنة والجماعة، مقابل المتطرفين الإسلاميين".
 
ووصف حسين أديس أبابا بأنها مصدر إزعاج في المنطقة عبر التاريخ, مشيرا في هذا الصدد إلى ما سماها التوسعات الاستعمارية القديمة والحديثة في المنطقة على حساب الشعب الصومالي.
 
ووجه رئيس الجبهة المتحدة لتحرير أوغادين نداء عاجلا لكل الصوماليين, محذرا من خطورة المرحلة الراهنة ودعا لحل المشاكل على طاولة المفاوضات والحوار لتفويت الفرصة على من سماهم الأعداء. ووجه حديثه إلى الصوماليين قائلا "وجهوا ضربة قاسية للاحتلال الإثيوبي الغاشم، كما لقنتموه دروسا لا تنسى في المرحلة الماضية".

المصدر : الجزيرة