موسى (يسار) قال إن الخرطوم تسير على الطريق الصحيح (الجزيرة نت)

محمود جمعة-القاهرة
 
أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن الحكومة السودانية تتعامل بجدية كاملة مع متطلبات المجتمع الدولي خاصة احترام قواعد العدل من ناحية والحفاظ على أمن السودان من ناحية أخرى.
 
وقال موسى في تصريحات عقب لقائه مصطفي عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن الجامعة العربية طالبت الحكومة السودانية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل حزمة الحل المتفق عليها مع الجامعة العربية.
 
وأكد موسى أن الجامعة والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي تلقوا تأكيدات بأن الحكومة السودانية تسير على هذا الطريق وأن هناك تشريعات أمام البرلمان السوداني.
 
وطالب الخرطوم بتعجيل إصدار هذه التشريعات بما يؤدي إلى تهيئة المناخ لحركة إيجابية وفاعلة لحل مشكلة إقليم دارفور وتجنب تداعياتها.
 
وأشاد موسى الذي عاد من زيارة إلى السودان واجتمع بالرئيس البشير وزار إقليم دارفور، بالجهد الذي تبذله دولة قطر كما أشاد أيضا بالدور المصري والليبي المساند للسودان.
 
وبدوره أكد عثمان إسماعيل أنه حمل للجامعة العربية تأكيدات الحكومة السودانية بأنها ملتزمة بما تعهدت به أمام المنظمات الثلاث.
 
وأشار إلى أن الاجتماع ناقش التوصيات والقرارات الخاصة بمعالجة مشكلة دارفور وحل الأوضاع الإنسانية واتفاقية السلام الشامل ودور الجامعة العربية في تحقيق السلام هناك.
 
الخرطوم تتهم أوكامبو بنهج ألاعيب سياسية(الأوروبية-أرشيف) 
ألاعيب سياسية
وردا على سؤال للجزيرة نت عما صرح به المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بأنه مصمم على مثول البشير أمام المحكمة وتقديمه أحد قادة المتمردين إلى محكمة لاهاي، قال إسماعيل إن أوكامبو يسعى إلى تحقيق هذا الهدف وهو بذلك يمارس أساليب وألاعيب سياسية وغير قانونية.
 
وأضاف أن ادعاءات المحكمة كشفت الغطاء عما يسمى بالعدالة الدولية التي تستغلها لأسباب سياسية لمصلحة الدول الكبرى، واصفا المحكمة بالعنصرية والتعامل بازدواجية "لأنها تمول من قبل الأوروبيين وتوجه ضد السودان، كما أنها محكمة مسيسة لأنها تستغل من قبل الدول الكبرى".
 
وأوضح إسماعيل أن بلاده نجحت في إبراز الصورة الكالحة لهذه المحكمة وأنها ستبدأ معركة طويلة يتم فيها نقل القضية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن السودان يلقى تأييدا من دول آسيوية ولاتينية وأوروبية أدركت خطورة إقرار هذا المبدأ في العلاقات الدولية.
 
واعتبر إسماعيل أن هذه المحاكم ما هي إلا أغطية لأجندات دول كبرى تستغلها لابتزاز دول لا تسير في فلكها.
 
الصومال
وعن الوضع في الصومال عبر موسى عن انزعاج الجامعة العربية لعودة الأمور إلى منطقة الصفر بعد أن تحقق قدر من التقدم يأخذ في اعتباره مصلحة أبناء الصومال.
 
وقال إنه من الأهمية للصومال رغم وجود تيارات كثيرة أن يكون له رئيس وحكومة وبرلمان يشرع، والرجوع عن ذلك سيكون له آثار بعيدة المدى حيث سيغرق الصومال في بحور من الدماء.

المصدر : الجزيرة