عرضت السلطات العراقية اليوم الاثنين شريطا يظهر اعترافات من قالت إنه أبو عمر البغدادي أمير تنظيم القاعدة في العراق لأول مرة منذ اعتقاله في الـ23 من الشهر الماضي في بغداد.
 
وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة فرض القانون في تصريح صحفي "هذا جزء مختصر من الاعترافات، وأجاب من خلالها البغدادي على بعض الأسئلة التي كانت تدور في وسائل الإعلام المختلفة".
 
وأشار إلى أن اعتقاله تم بـ"خطة محكمة بعد استدراجه إلى قاطع الرصافة -مكان قريب من جامع النداء القريب من جريدة الصباح- وظهر كما كنا نتوقع جبانا أمام القوات العراقية وحصلنا من التحقيق معه على كم هائل من المعلومات عن تنظيم القاعدة والتمويل والعمليات المستقبلية له".
 
وكانت أنباء متضاربة أثيرت حول اعتقال البغدادي بعد بث تسجيل صوتي نسب له، نفى فيه اعتقاله من قبل رجال الأمن العراقيين، وسارع عطا بالرد على هذا التسجيل، مؤكدا أنه (البغدادي) يوجد حاليا في قبضة القوات الأمنية العراقية.
 
انفجارات وضحايا
ومن جهة أخرى أعلن مصدر أمني مقتل ضابط شرطة عراقي برتبة مقدم وإصابة نجله بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة حكومية كانا يستقلانها في مدينة البصرة، جنوبي العراق.
 
وفي شمال بغداد ذكرت تقارير إعلامية نقلا عن شهود عيان قولهم إن عبوة ناسفة انفجرت بآلية تابعة للقوات الأميركية على الطريق الرابط بين بيجي وتكريت ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالآلية، من دون أن يتسنى معرفة حجم الخسائر البشرية.
 
كما تعرضت قاعدة عسكرية تابعة للجيش الأميركي في منطقة النعيمية جنوب مدينة الفلوجة -من مدن محافظة الأنبار غربي العراق- مساء أمس لهجوم بالصواريخ.
 
وقالت مصادر محلية إن قوات الشرطة العراقية سارعت إلى تطويق حي نزال القريب، الذي يعتقد أن الصواريخ انطلقت منه، من دون أن يعرف حجم الخسائر البشرية والأضرار المادية التي ألحقها القصف في القاعدة.
 
ولم يصدر عن الجيش الأميركي أي بيان عن الحادثين المذكورين حتى الآن.
 
المحكمة العليا حددت موعد الانتخابات بناء على طلب رئيس البرلمان (الجزيرة)
الانتخابات البرلمانية
من ناحية أخرى حددت السلطات العراقية اليوم تاريخ 30 يناير/كانون الثاني المقبل موعدا مبدئيا لإجراء انتخابات برلمانية.
 
وقال خالد العطية نائب رئيس البرلمان العراقي إن المحكمة العليا حددت هذا التاريخ بناء على طلب تقدم به رئيس البرلمان.
 
وأجريت الانتخابات البرلمانية السابقة عام 2005 بدعم من الولايات المتحدة حيث شهدت سيطرة الائتلاف العراقي الموحد -أكبر الكتل البرلمانية- على أغلب المقاعد.
 
وشهد الائتلاف -الذي كان يضم سبعة أحزاب شيعية- تصدعا حيث خسر حزب المجلس الأعلى الإسلامي بالعراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الانتخابات المحلية التي أجريت في يناير/كانون الثاني الماضي وفقد سيطرته على غالبية المحافظات الجنوبية فضلا عن العاصمة بغداد.
 
وفي المقابل خاض رئيس الوزراء زعيم حزب الدعوة نوري المالكي تلك الانتخابات بقائمة "دولة القانون" بزعامته التي حازت غالبية الأصوات في بغداد والعديد من محافظات الجنوب.
 
وفي سياق متصل أعلن المالكي عن قرب تشكيل هيئة عليا برئاسته وعضوية المحافظين للتنسيق بين المحافظات غير المنتظمة في إقليم.
 
وأوضح بيان أصدرته الحكومة اليوم أن الهيئة المذكورة ستتولى النظر في شؤون المحافظات غير المنتظمة بإقليم والتنسيق بينها ومعالجة المشكلات والمعوقات التي تواجهها.

المصدر : وكالات