إسرائيل تواصل توسيع المستوطنات بالضفة الغربية
آخر تحديث: 2009/5/18 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/18 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/24 هـ

إسرائيل تواصل توسيع المستوطنات بالضفة الغربية

مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس المحتلة (الفرنسية-أرشيف)

أكدت مصادر إسرائيلية رسمية البدء بتوسيع مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة بعد أن حصلت على موافقة وزارة الدفاع، في الوقت الذي أكد فيه تقرير فلسطيني أن إسرائيل اعتقلت منذ تاريخ النكبة وحتى الآن أكثر من 800 ألف فلسطيني.

فبينما كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متوجها إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما، قام مقاولون إسرائيليون بزيارة مستوطنة مسكيوت الأحد التي كانت في السابق قاعدة عسكرية ويقطنها الآن عشر عائلات يهودية يسكنون بيوتا متحركة.

وأكد دافيد الحياني رئيس المجلس الإقليمي لغور الأردن -الذي يشرف على مسكيوت- في تصريح إعلامي الاثنين أنه أصدر الأسبوع الماضي مناقصة لإقامة أعمال البنية التحتية لـ20 منزلا بالموقع، مشيرا إلى أن وزير الدفاع إيهود باراك منح موافقته على المشروع في يوليو/ تموز الماضي.

وأضاف الحياني أن عملية بناء البنية التحتية ستستغرق شهورا قبل أن يتسنى للشركات المتعاقدة البدء بعملية بناء المساكن.

توقيت الإعلان
من جهته، اتهم المسؤول عن مراقبة الاستيطان في منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية ياريف أوبنهايمر المستوطنين بتعمد الإعلان عن المناقصة في هذا التوقيت لتسليط الضوء على القضية المثيرة للجدل في محادثات نتنياهو مع أوباما.

وكشف أوبنهايمر أن الخطة الاستيطانية الأولى المعدة للمنطقة أعدت قبل عدة سنوات ما يكشف وبوضوح الأهداف من إحضار المقاولين إلى الموقع أمس الأحد.

ويأتي الإعلان عن هذا التحرك الإسرائيلي بينما يستعد نتنياهو للقاء الرئيس أوباما الاثنين، حيث من المتوقع أن يطلب الأخير من رئيس الحكومة الإسرائيلية تجميد المستوطنات استنادا إلى حل الدولتين وفقا لخريطة الطريق.

الاعتقال بات مشهدا يوميا في حياة الفلسطيني (رويترز-أرشيف)
سياسة الاعتقال
وفي مدينة غزة، كشف تقرير فلسطيني الاثنين أن إسرائيل اعتقلت أكثر من 800 ألف فلسطيني منذ "النكبة الفلسطينية" في العام 1948وحتى اليوم بينهم عشرات الآلاف تعرضوا للاعتقال لأكثر من مرة.

وشدد التقرير الذي أصدره الباحث الفلسطيني في شؤون الأسرى عبد الناصر فراوانة -وهو أسير محرر- أن الجيش الإسرائيلي اعتمد الاعتقالات سياسة ومنهجا وسلوكا يوميا، إضافة إلى كونه وسيلة لإذلال الفلسطينيين والانتقام منهم ومحاولة لإفراغهم من محتواهم الوطني والسياسي.

وذكر التقرير أنه ووفقا لمفهوم الاعتقال والاحتجاز اعتقل نحو 100 ألف فلسطيني في الفترة الممتدة بين 1948 و1967 حيث "شهدت هذه الفترة اعتقالات جماعية واحتجازا في أماكن عامة أو معسكرات اعتقال أشبه بمعتقلات النازية أعدت خصيصا لذلك في القرى المدمرة والمهجرة أو في بعض السجون التي ورثها الاحتلال عن الانتداب البريطاني".

"
اقرأ أيضا:

ترحيل الفلسطينيين رؤية إسرائيلية
"

 التصفية والترحيل
وأوضح أن "قوات الاحتلال اعتمدت في هذه الفترة سياسة الطرد والإبعاد والتهجير الجماعي والإعدام الميداني عبر المجازر المختلفة، إذ شهدت حالات إعدام فردي وجماعي بشكل كبير ووحشي لأولئك المعتقلين ومن قدر لهم البقاء على قيد الحياة طردوا من قراهم".

ويبين التقرير أن الفترة الممتدة بين العامين 1967 و1987 شهدت ما يقرب من 420 ألف حالة اعتقال، فيما شهدت الفترة الممتدة منذ الانتفاضة الأولى وحتى قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 حوالي 210 آلاف حالة اعتقال.

بعد ذلك تراجعت حدة الاعتقال حتى اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر/ أيلول 2000، ثم عادت وتيرة الاعتقالات إلى الزيادة منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لتصل إلى أكثر من 70 ألف حالة اعتقال.

المصدر : وكالات

التعليقات