عريقات: الكرة الآن باتت في ملعب الرئيس الأميركي (الجزيرة نت)
محمد النجار-البحر الميت
طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الرئيس الأميركي بإحداث تغيير في الموقف الإسرائيلي "المراوغ"، فيما اعتبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أن حكومة نتنياهو ملتزمة بحل الدولتين وفقا لخارطة الطريق.

فقد اعتبر عريقات في تصريحات للجزيرة نت ردا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتفاوض حول مفهوم حل الدولتين -قبيل لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما الاثنين- أن ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي هو نوع من "ألاعيب العلاقات العامة".

وأضاف عريقات -الذي يشارك في المنتدى الاقتصادي بالبحر الميت- أنه يتعين "على نتنياهو أن يعلن التزامه بما تحقق عليه من التزامات وفقا لخارطة الطريق"، مشيرا إلى أن "الكرة الآن باتت في ملعب الرئيس الأميركي أوباما".

الدور الأميركي
وتابع عريقات "الرئيس أوباما عليه أن يقرر إما أن يستمر في التعامل مع إسرائيل على أنها دولة فوق القانون وبالتالي يغلق الباب حتى للتعامل مع عملية السلام وبالتالي دفع المنطقة وشعوبها نحو العنف والتطرف وإراقة الدماء، وإما أن يلزم إسرائيل بما عليها من التزامات".

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وصل واشنطن الأحد في مستهل زيارة يلتقي خلالها الرئيس أوباما ويعرض عليه موقف حكومته من عملية السلام في الشرق الأوسط، وضرورة التعامل الحاسم مع الملف النووي الإيراني.

بيريز يرد على أسئلة الصحفيين
  (الجزيرة نت)
بيريز يرد
من جهته اعتبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أن حكومة نتنياهو ملتزمة بالحل السياسي على أساس الدولتين.
 
وقال في مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارة قام بها للأردن ومشاركته في اليوم الأخير من أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، إن الحكومة الحالية أعلنت التزامها بالتزامات الحكومة السابقة التي كانت اعترفت بخارطة الطريق التي تفضي إلى حل على أساس الدولتين.

وردا على سؤال حول الإعلان الصريح من قبل نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان رفضهما للحل وفق رؤية الدولتين لمسار أنابوليس، قال بيريز إن هناك فرقا بين مسار أنابوليس وخارطة الطريق، مكررا هجومه على إيران التي قال إنها تشكل تهديدا لدول المنطقة.

إيران وإسرائيل
وفي رد منه على سؤال حول كلام الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى بأن الاحتلال الإسرائيلي وليس إيران هو من يهدد المنطقة، قال بيريز "إسرائيل لا تعلن أنها ستزيل أي دولة عن الخريطة وإيران تقول ذلك، وهي تريد الهيمنة على المنطقة وإسرائيل لا تريد ذلك".

وتهرب بيريز من الرد على الأسئلة حول موقفه من دعوة العاهل الأردني إسرائيل إلى قبول المبادرة العربية للسلام مقابل اعتراف 57 دولة إسلامية بها.

وآثر بيريز التحدث عن التنمية والتطبيع وعن المخاطر التي تهدد سكان الشرق الأوسط الذين سيتضاعف عددهم بعد عشر سنوات، مطالبا بالعمل على توفير المياه لهذه الأعداد المتزايدة من السكان.

المصدر : الجزيرة