اليمن الأكثر تضررا بعمليات القرصنة
(الجزيرة نت-أرشيف)
إبراهيم القديمي-عدن
شهدت حركة الملاحة البحرية في باب المندب وموانئ عدن تراجعا ملحوظا العام الماضي وبالربع الأول من العام الجاري نتيجة القرصنة التي نشطت في المياه الإقليمية اليمنية.

وذكر تقرير حديث لمؤسسة موانئ خليج عدن اليمنية أن حركة السفن الوافدة إلى الميناء تراجعت في الربع الأول من 2009 بـ15% وبلغت 319 سفينة مقارنة بـ370 سفينة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

ووفقا للتقرير تناقصت أعداد سفن الحاويات أيضا، فرست خلال الربع الأول 84 سفينة حملت على متنها 64 ألفا و960 حاوية مقابل 88 سفينة للفترة نفسها من العام الماضي حملت 76 ألفا و755 حاوية.

وحسب التقرير شهد العام 2008 استقبال محطتي المعلا وعدن للحاويات 552 سفينة مقابل 599 سفينة في 2007.

وعزا الرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ خليج عدن التراجع إلى القرصنة التي تفاقمت خلال العامين الماضي والحالي.

وتوقع محمد بن عيفان في حال استمرار القرصنة إلغاء امتيازات خط الملاحة البحري بين الشرق والغرب عبر قناة السويس لصالح خط الملاحة البعيد عبر رأس الرجاء الصالح وما يتبع ذلك من زيادة في نفقات تشغيل السفن ونقل البضائع.

وقال للجزيرة نت إن الأضرار لا تزال في الحدود المعقولة خاصة مع الاهتمام الدولي والعمليات الجدية لمكافحة القرصنة التي باشرتها قوات خفر السواحل والبحرية اليمنية.

وتحاول صنعاء جاهدة اتخاذ خطوات حاسمة للتصدي للظاهرة، فاليمن الخاسر الأكبر منها كثف اتصالاته بالدول الإقليمية وأعلن مؤخرا تأسيس المركز الإقليمي لمكافحة القرصنة مقره عدن، وأطلقت قوات خفر السواحل دوريات في المياه الإقليمية والمياه المحاذية للمراقبة واتخاذ الإجراءات المناسبة.

وقال بن عيفان إن اهتمام المجتمع الدولي بإعادة الاستقرار إلى الصومال وإحياء النظام فيه قد يعجل بالقضاء على مشكلة القرصنة التي ستشهد مواجهة حاسمة مع قوات خفر السواحل والقوات الدولية في خليج عدن مع نهاية العام الجاري.

المصدر : الجزيرة