عباس يلتقي الأسد والفصائل الفلسطينية تقاطعه
آخر تحديث: 2009/5/14 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/14 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/20 هـ

عباس يلتقي الأسد والفصائل الفلسطينية تقاطعه

عباس وصل إلى دمشق في زيارة تستمر يوما واحدا (الفرنسية-أرشيف)

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد في دمشق، وأعلنت الفصائل الفلسطينية المقيمة في سوريا رفضها لقاء الرئيس الفلسطيني.

ووصل عباس إلى دمشق ظهر الخميس في زيارة تستغرق يوما واحدا. وتوجه مباشرة للاجتماع بالرئيس السوري الذي يبحث معه الوضع الفلسطيني وعملية السلام والعلاقات الفلسطينية السورية والأوضاع في المنطقة حسب مصادر فلسطينية وسورية مطلعة.

من جهة أخرى أكدت الفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق رفضها لقاء الرئيس الفلسطيني وقال بيان صادر عنها "إن فصائل المقاومة قررت مقاطعة زيارة عباس وعدم اللقاء معه لأنها تعتبر خطواته التنظيمية والسياسية غير شرعية وغير دستورية وغير قانونية".

وتابع البيان أن "الفصائل لا تريد تأمين تغطية سياسية لعباس ولا لتصريحاته أو خطواته في تشكيل الحكومة بعيدا عن المصالحة الوطنية إضافة إلى عدم تأمين تغطية لزيارته إلى واشنطن".

ولم تذكر أي مصادر فلسطينية أن عباس طلب مقابلة الفصائل، في حين استنفرت الفصائل جزءا من قواعدها الجماهيرية لتنفيذ اعتصام وسط العاصمة دمشق.
 
ولم يتم التأكد عن أنباء راجت أمس عن احتمال لقاء عباس الرئيس التركي عبد الله غل أو لقاء ثلاثي يجمع الضيفين مع الرئيس السوري حيث يصل الرئيس التركي إلى دمشق غدا الجمعة.

يأتي ذلك بعد أن تأكد تأجيل الإعلان عن تشكيل حكومة فلسطينية جديدة بضعة أيام وذلك خلافا لما كان قد أعلنه عباس بأن التشكيلة الجديدة ستعلن قبل يومين وذلك وسط اعتراضات أبدتها قيادات في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وفي أحدث تطور بشأن الحكومة المتوقع تشكيلها، أعلن المجلس التشريعي الفلسطيني أن أي حكومة يشكلها عباس "غير دستورية". واستهجن رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر الإعلان عن تشكيل حكومة برئاسة فياض من قبل عباس "المنتهية ولايته"، مجدداً موقف المجلس التشريعي من أن "حكومة سلام فياض هي حكومة غير شرعية وغير دستورية، لأنها لم تنل الثقة من المجلس".

وكان مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض أكد أن إعلان تشكيل الحكومة الجديدة سيؤجل بضعة أيام. وأشار بيان إلى أن أسباب التأجيل تعود لزيارة الرئيس الفلسطيني إلى دمشق، والانشغال بزيارة بابا الفاتيكان للضفة الغربية.

لكن مسؤولا فلسطينيا استبعد في تصريحات لرويترز أن تكون هذه الأسباب وراء تأجيل إعلان تشكيل الحكومة، وقال إن التأجيل يعود لخلاف بين فياض وبعض أعضاء حركة فتح.

وكان رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد قد أعلن معارضته تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة وذلك بسبب عدم الاتصال بالحركة رسميا وإقصائها عن مشاورات المشاركة.
المصدر : الجزيرة,الألمانية

التعليقات