مناضلات من مجاهدي خلق خلال تجمع في معسكر أشرف في يونيو 2006 (الفرنسية-أرشيف)

ناشدت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البابا بنديكت السادس عشر، التدخل لإنهاء ما قالت إنه "أخطار داهمة" تحيق بعناصر منظمة مجاهدي خلق في معسكر أشرف الواقع على بعد ثمانين كيلومترا شمال شرق بغداد.

وقالت رجوي للبابا إن 3400 من عناصر مجاهدي خلق حرموا حقوقهم، ويواجهون مخاطر تسليمهم إلى إيران أو تهجيرهم إلى مناطق صحراوية قاسية، وتحدثت عن مسؤولين عراقيين واقعين تحت التأثير الإيراني يعملون على التضييق عليهم.

وحسب رجوي، فقد منع الأمن العراقي الصحافة والعائلات والنواب والجماعات الحقوقية، وفي بعض الأحيان الأطباء من دخول المعسكر، وطلبت من البابا الذي يزور الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، التدخل لدى الحكومة العراقية لإنهاء هذا الوضع.

رجوي تحدثت عن مسؤولين واقعين تحت التأثير الإيراني يضيقون على ساكني المعسكر (رويترز-أرشيف)
وتقول جماعة مجاهدي خلق إنها لم تعد تعارض النظام الإيراني إلا سياسيا.

وما زالت الجماعة مصنفة حركة إرهابية في العراق والولايات المتحدة، لكن الاتحاد الأوروبي رفعها منذ بضعة أشهر من لائحة الجماعات الإرهابية.

وتأسست حركة مجاهدي خلق عام 1965 بهدف الإطاحة بشاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية في 1979عارضت النظام، وأصبحت متهمة منذ ثمانينيات القرن الماضي بالخيانة بذريعة تحالفها مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. 

المصدر : الجزيرة