من مظاهرة سابقة لمعاقين فلسطينيين يطالبون بفتح المعبر (رويترز-أرشيف)

قالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن "آليات عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافتان مدرعتان" توغلت مئات الأمتار في قطاع غزة وتمركزت خلف مقبرة الشهداء شرق جباليا شمال القطاع، "وشرعت في إطلاق نيرانها بشكل كثيف صوب المواطنين وممتلكاتهم".

ولم ترد تفصيلات عن الحادث، لكن المصادر أضافت أن سكان المنطقة هربوا من المكان من شدة النيران، في حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
 
في غضون ذلك أعلنت سلطة المعابر التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة أن معبر رفح البري مع مصر سيفتح يومي السبت والأحد القادمين جزئياً لسفر عالقين ومرضى.
 
وقالت سلطة المعابر في بيان صحفي اليوم إن "السفر لن يكون إلا من خلال الأسماء التي تم اعتمادها في كشوفات وزارة الداخلية (في الحكومة المقالة)، ولن يتم السماح لأي مواطن بالسفر إلا إذا كان اسمه ضمن الكشوفات الرسمية".

وأضافت أنه سيسمح بعبور المرضى "الذين يحملون تحويلات رسمية والطلاب الذين لديهم شهادة قيد سارية المفعول والذين يحملون إقامة سارية المفعول والجوازات الأجنبية، إضافة إلى الأسماء الواردة في كشوفات التنسيقات الواردة من قبل الجانب المصري".

كما أشارت سلطة المعابر إلى أن "المواطنين الذين لهم تنسيق من قبل الجانب المصري سيتم سفرهم عبر حافلات تخصصها وزارة الداخلية" في الحكومة المقالة.

وكانت وكالة يونايتد برس قد نقلت أمس الاثنين عن مصادر أمنية لم تسمها أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح في الاتجاهين للسماح بعبور حاملي الإقامات بمصر والدول الأخرى والطلبة الدارسين بمصر والدول الأخرى، على أن يحملوا المستندات الدالة على ذلك.

وأضافت أنه سيسمح بعبور المرضى والجرحى الذين يحملون تحويلات طبية، إضافة إلى الحالات الإنسانية والعالقين الفلسطينيين من الجانب المصري إلى قطاع غزة.

وقد سمحت مصر الأربعاء الماضي لعنصرين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدخول أراضيها للعلاج، وهما الأخوان أشرف وشريف فروانة وكان برفقتهما القيادي في حماس أيمن طه.

المصدر : يو بي آي,الألمانية