البغدادي يكذب بصوته الحكومة العراقية نافيا نبأ اعتقاله
آخر تحديث: 2009/5/12 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/12 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/18 هـ

البغدادي يكذب بصوته الحكومة العراقية نافيا نبأ اعتقاله

الصورة التي نشرتها قناة العراقية وقالت إنها للمدعو أبو عمر البغدادي (الفرنسية-أرشيف)

نفى زعيم ما تسمى دولة العراق الإسلامية أنباء اعتقاله التي أعلنتها الحكومة العراقية، وقال في تسجيل صوتي منسوب إليه إن الصورة التي عرضتها الحكومة هي لأحد المعتقلين من أبناء السنة والذين تعج بهم السجون العراقية.
 
وأضاف أبو عمر البغدادي أن الجميع تفاجأ بإعلان الحكومة إلقاء القبض عليه، مشيرا بحسب التسجيل الذي بثته قناة الجزيرة إلى أنه ظن أن الحكومة ستطلق شائعة اعتقاله لمجرد ساعات "حتى يستوعبوا ضربات المجاهدين، لكنهم روجوا لها وصدقوا كذبتهم حتى أنهم أخرجوا صورة رجل عذبوه لا نعلم من أين أتوا بها ولا من هذا الرجل".
 
وكان بيان لجماعة ما يسمى دولة العراق الإسلامية على شبكة الإنترنت نفى في وقت سابق اعتقال البغدادي، مؤكداً أنه بخير وأن تقارير الحكومة باعتقاله "كذبة" مضيفا أن الجماعة ستثبت ذلك لاحقاً في كلمة صوتية له.
 
وقال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية محمد أبو رمان في اتصال هاتفي مع الجزيرة من العاصمة الأردنية عمان بأن الصوت المسموع في التسجيل قريب جداً من التسجيلات السابقة للبغدادي إلا أن الأمر بحاجة إلى خبير صوتيات لتأكيده.
 
وذكر أبو رمان أن الحكومة تسرعت بنبأ اعتقال البغدادي، معتبراً أن دافعها لذلك هو تحقيق "نصر رمزي أمام الشعب العراقي بقدرة الحكومة على ضبط الأمن في حالة خروج القوات الأميركية، خاصة مع تفجر العنف في الأسابيع الماضية".
 
وأكد أن ظهور مثل هذا الشريط يؤثر كثيراً على مصداقية الحكومة كما أنه يمنح نصراً معنوياً كبيراً لأنصار تنظيم القاعدة في لحظة حساسة تتعزز فيها الأزمة بين الحكومة والسنة العرب، مما قد يدفع إذا ثبت أن البغدادي ما يزال طليقا بهجرة معاكسة من الصحوات باتجاه المقاومة المسلحة.

وكانت الحكومة قد أعلنت في العشرين من أبريل/ نيسان الماضي نبأ اعتقال البغدادي ثم عرضت صورة قالت إنها له. ولم تؤكد أية جهة مستقلة أن هذه الصورة للبغدادي فعلا، حيث إن صورته لم تظهر من قبل بأية وسيلة إعلامية.
 
ولم يصدر عن الحكومة أي رد على التسجيل المنسوب للبغدادي.
 
خمسة رجال شرطة قتلوا في العملية الانتحارية بكركوك (الفرنسية)
هجوم انتحاري

على الصعيد الميداني, قالت الشرطة العراقية إن ثمانية أشخاص بينهم خمسة من عناصرها قتلوا وأصيب 12 آخرون بينهم مدنيون في هجوم  بسيارة ملغومة استهدف دورية للشرطة جنوبي مدينة كركوك.
 
كما أوضحت أن المهاجم صدم سيارته الملغمة بإحدى آليات الشرطة. وفي حادث آخر بالمدينة نفسها قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في تفجير عبوة ناسفة.
 
ويأتي الهجوم بعد يوم من مصرع خمسة جنود أميركيين على يد زميل لهم بمركز ليبرتي لعلاج الضغوط النفسية للقتال بقاعدة كامب ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي.
  
وقال بيان للجيش الأميركي اليوم إن الرقيب جون راسل من كتيبة سلاح المهندسين الـ54 ومقرها بامبرج بألمانيا والمشتبه بقتله زملاء له أمس، وجه له الاتهام بارتكاب خمس جرائم قتل وجريمة اعتداء.
 
اتفاقية أمنية
وفي سياق منفصل، أفادت لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان أن حكومة نوري المالكي تتجه الأسبوع الجاري للتصويت على الاتفاقية الأمنية بين بغداد ولندن.
 
وتوقع عبد الكريم السامرائي نائب رئيس اللجنة أن تصل الاتفاقية الأمنية إلى مجلس الوزراء الأسبوع الجاري للتصويت عليها, قبل أن ترسل إلى النواب لإقرارها.
 
وذكرت صحيفة الصباح أن السامرائي اجتمع بسفير المملكة المتحدة ببغداد كريستوفر برينتس, وتدارسا التنسيق مع جميع الأطراف بعد الانسحاب الأميركي والبريطاني من البلاد.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات