اجتماع عباس مع القيادات يأتي وسط انقسامات داخل صفوف الحركة (الفرنسية-أرشيف)
يعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم اجتماعاً موسعاً مع كوادر وقيادات حركة التحرير الفلسطيني (فتح) وذلك لبحث الإعلان عن موعد ومكان انعقاد المؤتمر السادس للحركة الذي لم يعقد منذ عشرين عاماً.
 
وقد أشار عضو اللجنة المركزية لفتح حكم بلعاوي في بيان صحفي أمس إلى أن اجتماع اليوم سيضم رؤساء وأعضاء لجان الأقاليم وممثلين عن اللجان الشعبية في المخيمات والأسرى والأسيرات والفنانين والاقتصاديين والمنظمات الشعبية والمجلس التشريعي وممثلين عن هيئات الحركة في المجتمع المدني والمؤسسات التابعة للرئاسة وجميع الأطياف الحركية.
 
ويأتي هذا الاجتماع الذي سيعقد في مدينة رام الله وسط انقسامات داخل صفوف الحركة إزاء التوقيت ومكان الانعقاد للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، ووسط تحذيرات من المخاطر التي قد تواجهها فتح مستقبلا.
 
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد غنيم -الذي يتولى رئاسة اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحركة العام السادس- أعلن أمس أن اللجنة التحضيرية قررت أن يكون عدد أعضاء المؤتمر العام 1550 عضواً "بحيث يتم تمثيل المواقع الحركية كافة وفقاً للنظام الأساسي".
 
وينهي غنيم بذلك خلافات أثارتها تقارير سابقة تحدثت عن تقليص أعضاء المؤتمر العام إلى 650 ما جعل أقاليم حركة فتح المنتخبة في الضفة الغربية وقطاع غزة تهدد بمقاطعة المؤتمر إذا لم تتم العودة عن القرار.
 
وبحسب بلعاوي سيتناول -عباس الذي يترأس حركة فتح- في الاجتماع جميع الأمور المتعلقة بالمؤتمر بعد أن قرر إنهاء عمل اللجنة التحضيرية التي أعلنت استكمال أعمالها حيث تقرر عقده في إحدى الدول العربية "الشقيقة"، حسب غنيم.
 
وكان عضو المجلس الثوري بالحركة خالد مسمار صرح للجزيرة نت في وقت سابق الشهر الماضي بأن عباس سيطلب من الرئيس المصري حسني مبارك قريبا استضافة القاهرة للمؤتمر.

المصدر : الجزيرة,الألمانية