عملية السلام والحكومة الإسرائيلية الجديدة محور محادثات بشار الأسد وعبد الله الثاني بدمشق (الفرنسية) 

بدأ ملك الأردن عبد الله الثاني محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت مصادر إعلامية أردنية إن المباحثات تشمل الأوضاع الراهنة في المنطقة، خصوصا الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والدائم وفقا للمرجعيات المعتمدة، وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية، إضافة إلى العلاقات بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة عقب المحادثات التي أجراها عبد الله الثاني في واشنطن مع الرئيس الأميركي باراك أوباما والتي ركزت على عملية السلام في المنطقة عقب وصول حكومة يمينية إلى سدة الحكم في إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو.

وكان الملك الأردني قد قال قبل الزيارة إن الولايات المتحدة تروج لخطة سلام بالمنطقة تتضمن اعتراف العالم الإسلامي بإسرائيل، وحذر من أن تأجيل المفاوضات مع إسرائيل سيؤدي إلى اندلاع صراع جديد بينها وبين العرب أو المسلمين.

وأضاف في تصريحات لصحيفة تايمز اللندنية إن الحل الذي طرحه عليه الرئيس الأميركي في الشهر الماضي بواشنطن يضم 57 دولة يعترف فيها العالم الإسلامي كله بإسرائيل.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد زار الأردن أواخر مارس/آذار الماضي، في حين كانت آخر زيارة للعاهل الأردني لدمشق في عام 2007.

وفي هذا الإطار قالت مصادر فلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيصل إلى دمشق في زيارة عمل يوم الخميس المقبل يلتقي خلالها كبار المسؤولين السوريين للتباحث في الوضع الإقليمي والوضع على الساحة الفلسطينية.

ويأتي لقاء الزعيمين السوري والأردني في الوقت الذي وصل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مصر للقاء الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات