الأجهزة الأمنية البريطانية نسقت مع دمشق في عملية الاعتقال (رويترز-أرشيف)

أكدت دمشق اليوم اعتقال مواطنين بريطانيين من أصل سوري لعلاقتهما بشبكة "إرهابية" كانت تنشط لصالح تنظيم القاعدة وألقي القبض عليها. 
 
وأوضحت السفارة السورية في لندن أن المعتقلين هما رجل يدعى ياسر زهور أحمد، وسيدة تدعى مريم كاليس وهما حاصلان على الجنسية البريطانية.
 
وقال المتحدث باسم السفارة في بيان "إن مريم كانت تتلقى أموالاً من زوجها مسعود أحمد المقيم في بريطانيا وتقوم بتسليمها إلى هذه الشبكة، والتحقيقات ما تزال مستمرة مع الشبكة".
 
ونفى جهاد مقدسي صحة ما نُسب إلى عضو مجلس اللوردات البريطاني عن حزب العمال الحاكم اللورد أحمد عن قيام مصدر بالسفارة بإبلاغه أن الاستخبارات البريطانية لها دور في توقيف مواطنين بريطانيين في سوريا.
 
كما شدد على أن قسم شؤون البرلمان بالسفارة أعلم اللورد أحمد أنه أحال رسالته ورسائل نواب آخرين إلى السلطات المختصة في سوريا.
 
وكانت أوبزيرفر البريطانية أوردت بوقت سابق اليوم أن أحمد وعائلتي مريم وياسر اتهما الاستخبارات البريطانية بالتورط في اعتقالهما على يد الاستخبارات السورية بدمشق قبل نحو شهرين لأسباب أكدت الخارجية البريطانية أنها غير معروفة من قبلها بينما رفضت السلطات السورية الكشف عنها.
 
ونسبت الصحيفة إلى أحمد الذي يمثّل عائلتي المعتقلين قوله إن مسؤولاً بارزاً بالسفارة أبلغه الأسبوع الماضي أن وكالات بريطانية ليس بينها الخارجية تورطت في اعتقال مريم وياسر، وأن السوريين كانوا على اتصال بالسلطات البريطانية.
 
وأضافت أن مريم انتقلت إلى العاصمة دمشق عام 2002 للدراسة بمعهد أبو النور الإسلامي برفقة أطفالها وزوجها.
 
وأشارت أوبزيرفر إلى أن ياسر انتقل هو الآخر إلى دمشق لدراسة العربية بمعهد أبو النور عام 2006 برفقة زوجته البريطانية وطفلته البالغة من العمر خمس سنوات حيث اعتُقل لاحقاً بينما كان بالسنة الثانية من منهجه الدراسي.

المصدر : يو بي آي