المالكي وبيلوسي يبحثان انسحاب القوات وتعاون الاستخبارات
آخر تحديث: 2009/5/10 الساعة 20:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: فرنسا تدعو لفرض عقوبات على ليبيا إذا لم تتحرك السلطات بشأن معاملة المهاجرين
آخر تحديث: 2009/5/10 الساعة 20:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/16 هـ

المالكي وبيلوسي يبحثان انسحاب القوات وتعاون الاستخبارات

بيلوسي التقت المالكي في ثالث زيارة لها إلى بغداد (الفرنسية)
 
بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي محادثات في بغداد بشأن انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية، في الوقت الذي استمر فيه تدهور الأوضاع الأمنية بمقتل أحد قادة الصحوات ونجاة ضابط كبير من محاولة اغتيال.
 
مباحثات المالكي وبيلوسي ركزت على القضايا المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية الأمنية وبالأخص انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية نهاية يونيو/حزيران القادم، إضافة إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي بين البلدين.
 
وأبلغ المالكي رئيس مجلس النواب الأميركي الزائرة أن الوضع الأمني في العراق أصبح جيدا ولم يعد بحاجة إلى أعداد كبيرة من القوات داخل المدن، مشيرا إلى أن انسحاب القوات الأميركية بشكل "مسؤول" لن يؤثر على الوضع الأمني في البلاد.
 
وشدد المالكي في بيان صدر عن مكتبه على أهمية تطوير وتقوية عمل المخابرات في العراق للحفاظ على "النجاحات" الأمنية التي تحققت، ومواجهة الأطراف التي قال إنها تريد عرقلة العملية السياسية ودعم "الإرهاب" من أجل زعزعة الأمن.
 
من جانبها دعت بيلوسي إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي بين العراق والولايات المتحدة لمواجهة مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأميركية، وجددت دعم واشنطن للحكومة العراقية.
 
وقالت "إننا نتطلع إلى علاقات أكثر تطورا بين البلدين فيما يخص موضوع انسحاب القوات من المدن ودعم الجهود الهادفة إلى الحفاظ على استقرار الوضع الأمني إضافة إلى التعاون بخصوص الجانب المالي والحفاظ على الأموال العراقية".
 
وقبيل لقائها المالكي بحثت بيلوسي مع نظيرها العراقي إياد السامرائي الوضع في العراق خاصة ما يتعلق بسحب القوات الأميركية على ضوء الاتفاقية الأمنية المبرمة بين البلدين، كما بحث الجانبان العلاقات البرلمانية وسبل تطويرها.
 
وكانت بيلوسي وصلت إلى بغداد اليوم في زيارة مفاجئة للعراق هي الثالثة منذ تسلمها منصبها. تعد بيلوسي من أشد المعارضين للحرب على العراق عام 2003 وكانت من بين عدد قليل من أعضاء الكونغرس الذين صوتوا ضد هذه الحرب آنذاك, وما زالت من الداعين إلى الإسراع بسحب القوات الأميركية من هناك.
 
المالكي تعهد بحملة ضد الفساد تعادل الحملة ضد المسلحين (الفرنسية-أرشيف)
اعتقال للفساد

على صعيد آخر اعتقلت قوات الأمن العراقية في مدينة السماوة جنوبي العراق شقيق وزير التجارة عبد الفلاح السوداني المدعو محمد السوداني والذي كان يعمل إلى وقت قريب مساعدا لشقيقه الوزير.
 
وأعلنت مصادر في الشرطة أنه تم اعتقال شقيق الوزير يوم الخميس الماضي من قبل عناصر نقطة تفتيش عند مدخل مدينة السماوة الجنوبية بعد اتهامه بتلقي الرشوة فيما يتعلق بتوريد مواد غذائية إلى السجن المركزي في المدينة.
 
وقالت المصادر إنه عثر في سيارة السوداني على مبالغ نقدية كبيرة وكمية من الذهب وهويات مختلفة.
 
ويأتي اعتقال السوداني بينما يستعد البرلمان العراقي لاستجواب شقيقه وزير التجارة للإجابة على اتهامات تتعلق بفساد مالي قيل إنه متفش في وزارته.
 
وقالت الشرطة إن هناك ثمانية متهمين آخرين بينهم شقيق ثان لوزير التجارة تسعى الشرطة لاعتقالهم في قضية الفساد هذه.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أكد أمس حاجة العراق لشن حملة ضد الفساد تعادل في قوتها الحملة التي تشنها الحكومة ضد المسلحين. 
 
التفجيرات مستمرة في العراق رغم تراجعها (الفرنسية-أرشيف)
اغتيال ونجاة
وفي التطورات الأمنية قتل الشيخ عبيد محمد حسين الدليمي زعيم مجلس الصحوة في منطقة التاجي شمالي بغداد في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه أمس، ما أسفر أيضا عن مصرع أحد حراسه، وفق ما ذكرت مصادر الشرطة العراقية اليوم.
 
وفي بغداد نجا قائد شرطة مرور العراق اللواء جعفر الخفاجي من محاولة اغتيال عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور سيارته قرب ميدان الحرية وسط بغداد، ما أسفر عن إصابة أشخاص من المارة.
 
أما في الموصل شمالي العراق فقد أصيب شخصان أحدهما شرطي في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفت إحداهما دورية أميركية، واستهدفت الأخرى سيارة تابعة للشرطة.
المصدر : وكالات

التعليقات