أهالي مفقودين في السجون الليبية يطالبون بمحاسبة منتهكي حقوق الإنسان (الجزيرة-أرشيف)

أعلن في العاصمة الليبية طرابلس اليوم أن ابن الشيخ الليبي -الذي عاد إلى ليبيا عام 2006 وحكم عليه بالسجن المؤبد- وٌجد منتحرا في سجنه وأن التحقيق جار في الحادث.
 
وذكرت صحيفة "أويا" الليبية أن آخر زيارة له من قبل أسرته كانت يوم 29 أبريل/نيسان الماضي، مشيرة إلى أن النيابة العامة والطبيب الشرعي باشرا التحقيق في الحادث.  
 
وأوضحت أن ابن الشيخ هو مواطن ليبي يدعى علي محمد عبد العزيز الفاخري من مواليد مدينة أجدابيا عام 1963 وغادر البلاد في عام 1986 إلى المغرب ومنها إلى موريتانيا وتنقل منها إلى دول أفريقية عدة، قبل أن يتوجه إلى السعودية حيث تم تجنيده للتوجه إلى أفغانستان في عام 1990.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن ابن الشيخ التحق بعد ذلك بمعسكر "خلدون" شرقي أفغانستان لتدريب العرب الذين عادوا إلى بلدانهم عقب انهيار حكومة طالبان.
 
وأضافت أن ابن الشيخ الليبي تولى في فترة لاحقه مسؤولية معسكر خلدون و"التدريب والدعم المادي، تغذيه الجماعات الإرهابية المتطرفة في العالم العربي"، حسب تعبيرها.
 
وذكرت أن قوات التحالف اعتقلت ابن الشيخ في أفغانستان في  نوفمبر/تشرين الثاني 2001 أثناء محاولته عبور الحدود الباكستانية لينقل إلى معتقل غوانتانامو، إلى أن تم ترحيله لليبيا عام 2006 حيث أحيل للقضاء وحكم عليه بالسجن المؤبد.
 
وأكدت الصحيفة أن وفدا من منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية زار ليبيا أخيراً والتقى بالسجين، غير أنه عبرعن رفضه لهذه الزيارة، معتبرا أن غيابهم عن زيارته أثناء اعتقاله في غوانتانامو وتعذيبه هناك يكشف معايير المنظمة.

المصدر : يو بي آي