الصدريون يتظاهرون بذكرى احتلال بغداد
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 13:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 13:35 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ

الصدريون يتظاهرون بذكرى احتلال بغداد


انطلقت في العاصمة العراقية مظاهرة حاشدة دعا لها التيار الصدري لإحياء الذكرى السادسة لسقوط بغداد في يد الأميركيين والذي ارتبط في أذهان الكثيرين بمشهد إسقاط تمثال الرئيس العراقي صدام حسين على أيدي جنود أميركيين في ساحة الفردوس وسط المدينة.
 
وقد احتشد أنصار التيار الصدري في نفس الساحة والشوارع المحيطة بها ورددوا شعارات تطالب برحيل القوات الأميركية التي قادت غزو العراق في مارس/آذار 2003.
 
وبهذه المناسبة دعا الزعيم الديني مقتدى الصدر العراقيين إلى المشاركة الكثيفة بمظاهرة اليوم للاحتجاج على وجود القوات الأجنبية في العراق وللمطالبة بإطلاق سراح الأسرى.
 
وتزامنا مع ذكرى سقوط بغداد قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري إن جدولة الانسحاب التي وعد بها الرئيس الأميركي باراك أوباما شعبه غير حقيقية، وستكون مجرد محاولة لإعادة توزيع للقوات "مهما أطلقوا عليها من أوصاف".
 
وأضاف الضاري في حديث للجزيرة أن "المقاومة مستمرة في الجهاد حتى خروج آخر جندي"، مؤكدا أنها حققت إنجازات كثيرة.
 
تدهور أمني
وتحل الذكرى السادسة لاحتلال بغداد، وسط استمرار سيطرة الهاجس الأمني، إذ ما تزال الهجمات تعصف بمدن عراقية أبرزها العاصمة التي شهدت أمس الأربعاء انفجارا بحي الكاظمية أسفر عن مقتل سبعة عراقيين وإصابة 23.
 
ووقع الانفجار في الحي نفسه الذي كان الثلاثاء مسرحا لتفجير سيارة مفخخة أسفر بدوره عن مصرع تسعة أشخاص وإصابة 18 آخرين. كما شهد الاثنين يوما داميا عندما شهدت بغداد تفجير ست سيارات مفخخة أسفرت عن سقوط 34 قتيلا وإصابة 140 آخرين.
 
جانب من آثار الانفجار الذي وقع أمس الأربعاء في حي الكاظمية (الفرنسية)
مسؤولية الهجمات
وقد ألقى مسؤولون أميركيون وعراقيون مسؤولية هجمات الثلاثاء على تنظيم القاعدة، غير أن مصدرا بارزا بالمخابرات العراقية امتنع عن ذكر اسمه قال إن هناك أدلة بأن الهجمات قد تكون من تنفيذ منظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي.
 
في المقابل نفى زعيم منظمة بدر هادي العامري هذه الاتهامات قائلا في تصريح صحفي إن تلك الاتهامات هي الثمن الذي يدفعونه بسبب الموقف الثابت للمنظمة والمجلس الرافض لعودة حزب البعث.
 
وأضاف أن رئيس الوزراء نوري المالكي نفسه يقول إن حزب البعث وتنظيم القاعدة هما المسؤولان عن أعمال العنف تلك وإن مسؤولين أمنيين يؤكدون لهم أن القاعدة وحزب البعث يقفان وراء التفجيرات الأخيرة.
المصدر : الجزيرة + وكالات