تفجير الأربعاء وقع قرب حسينية بحي الكاظمية حيث مرقد الإمام موسى الكاظم (الفرنسية)
 
لقي تسعة أشخاص مصرعهم وجرح أكثر من عشرين آخرين في انفجار سيارة مفخخة أمس الأربعاء في حي الكاظمية شمال غرب العاصمة بغداد، في حين يتوقع أن تنظم اليوم الخميس مسيرات حاشدة تنديدا بالوجود العسكري الأميركي في العراق.
 
وأوضحت الشرطة العراقية أن قنبلة انفجرت على بعد نحو مائتي متر من حسينية في حي الكاظمية الذي يوجد فيه مرقد الإمام موسى الكاظم.
 
ووقع الانفجار في الحي نفسه الذي كان أمس الثلاثاء مسرحا لتفجير سيارة مفخخة أسفر بدوره عن مصرع تسعة أشخاص وإصابة 18 آخرين.
 
ويعد تقجير الكاظمية أمس الأحدث ضمن سلسلة انفجارات بدأت الاثنين الماضي عندما شهدت بغداد تفجير ست سيارات مفخخة أسفرت عن سقوط 34 قتيلا وإصابة 140 آخرين.
"
مصدر بارز بالمخابرات العراقية امتنع عن ذكر اسمه قال إن هناك أدلة بأن الهجمات قد تكون من تنفيذ منظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي
"
اتهام بدر

وألقى مسؤولون أميركيون وعراقيون مسؤولية هجمات الأمس على تنظيم القاعدة، غير أن مصدرا بارزا بالمخابرات العراقية امتنع عن ذكر اسمه قال إن هناك أدلة بأن الهجمات قد تكون من تنفيذ منظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي.
 
في المقابل نفى زعيم منظمة بدر هادي العامري هذه الاتهامات قائلا في تصريح صحفية إن تلك الاتهامات هي الثمن الذي يدفعونه بسبب الموقف الثابت للمنظمة والمجلس الرافض لعودة حزب البعث.
 
وأضاف أن رئيس الوزراء نوري المالكي نفسه يقول إن حزب البعث وتنظيم القاعدة هما المسؤولان عن أعمال العنف تلك وأن مسؤولين أمنيين يؤكدون لهم أن القاعدة وحزب البعث يقفان وراء التفجيرات الأخيرة.
 
مواصلة الكفاح
وحث الزعيم الحالي لحزب البعث المحظور عزت إبراهيم الدوري وهو أكبر مساعدي الرئيس السابق صدام حسين المسلحين العراقيين على "مواصلة كفاحهم" في بيان أصدره الثلاثاء.
 
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى بغداد واستغرقت زهاء أربع ساعات جدد فيها التأكيد على التزامه بسحب جميع القوات الأميركية من العراق بحلول العام 2011.
 
وتحل اليوم الخميس الذكرى السادسة لسقوط بغداد في أيدي القوات الأميركية، ومن المتوقع أن تنضم حشود هائلة إلى الاحتجاجات المناهضة للوجود العسكري الأميركي في العراق.

المصدر : وكالات