بوتفليقة يدعو الجزائريين للتصويت في الانتخابات الرئاسية
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/9 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/14 هـ

بوتفليقة يدعو الجزائريين للتصويت في الانتخابات الرئاسية

بوتفليقة يترشح لولاية ثالثة بعد أن جرى تعديل الدستور (رويترز-أرشيف)

دعا الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة مواطنيه إلى التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجري الخميس التاسع من نيسان/ أبريل.

وقال بوتفليقة مخاطبا مواطنيه "صوتوا، حتى لو صوتم ضدي، ولكن صوتوا" وذلك عشية توجه نحو عشرين مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع، وأكد الرئيس الذي يترشح لولاية ثالثة بعد تعديل دستور الجزائر أن "الرئيس الذي لا ينتخب بأغلبية ساحقة، فهو ليس رئيسا".

ونظم مؤازرو الرئيس المنتهية ولايته نحو 8000 لقاء انتخابي في أنحاء البلاد مرت دون حوادث. ويأمل بوتفليقة أن يحقق نجاحا في الانتخابات تفوق نسبة 84% التي حققها في العام 2004. وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات ذلك العام أقل من 60% وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ويتنافس في هذه الانتخابات ستة مرشحين، هم الرئيس الحالي والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، والأمين العام لحركة الإصلاح الوطني محمد جهيد يونسي، ورئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، ورئيس حزب "عهد 54" فوزي رباعين، والمرشح المستقل محمد سعيد. وجميعهم انتقدوا توفير الإمكانات التي تملكها الدولة "لصالح مرشح واحد" في إشارة إلى بوتفليقة.

ويجهد أولئك المرشحون في تقديم الوعود لكسب ود الناخبين، فقد قدم منافسوه وعودا كثيرة، أبرزها حل أزمة السكن وإيجاد فرص العمل لامتصاص البطالة ورفع الأجور وغيرها من وعود شعارها التغيير بديلا للنظام القائم.

والمرشحة لويزة حنون هي المرأة الوحيدة المرشحة للانتخابات الرئاسية، وهي تقود حزب العمال اليساري، لها برنامج معارض وقاعدة سياسية لكنها في الانتخابات السابقة لم تحصل سوى على 1% من حجم الأصوات.

ويقول المرشح الإسلامي محمد جهيد يونسي إنه "لا فائز يمكن أن يجمع 50% من الأصوات (تكون كافية لفوز صريح) في الجولة الأولى، لأنني رأيت كم هم غاضبون" هؤلاء الناس.

لويزة حنون المرأة الوحيدة المرشحة للانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)
شفافية وتصويت
أما وزير الداخلية يزيد زرهوني فأصر على أن النظام الانتخابي يضمن الشفافية وأن احترام نتائج التصويت أمر مضمون، وذلك في استباق لتجنب اتهامات تزوير الانتخابات.
 
وأضاف أن الاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية سيراقبون سير الانتخابات، كما أن الأمم المتحدة أرسلت بعثة مراقبين تقدم تقريرها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وفي الشأن الانتخابي شن الدبلوماسي الجزائري السابق القيادي في حركة "رشاد" المعارضة محمد العربي زيتوت هجوما لاذعا على بوتفليقة، ووصف اتهاماته لعدد من رموز المعارضة بأنها محاولة للتغطية على تاريخ مطول من الانقلابات والاغتيالات والاختلاسات.

واعتبر زيتوت الاتهامات التي كالها الرئيس لرموز المعارضة بأنها جزء من خطاب تيئيس المواطنين من الأمل في التغيير، وإعطاء حيوية للحملة الانتخابية التي وصفها بأنها كانت "باهتة"، وقال "ما جرى في حملة الانتخابات لا يتجاوز كونه عملية تهريج واسعة".

من جهة أخرى وصف المرشح السابق لانتخابات الرئاسة أحمد بن محمد أن العزوف عن الشأن السياسي كان الظاهرة الأبرز في الحملة الانتخابية الرئاسية، وقال"منذ مجيء التعددية، تعددية الواجهة، لم يشهد الجزائريون مثل هذه الحالة من الفتور والمقاطعة وعدم الاكتراث، حتى إن مرشح الجنرالات عندما ذهب إلى عاصمة الأوراس أحضروا له الجماهير من نحو ست ولايات بالحافلات".
المصدر : وكالات