شرطي عراقي يقف بجوار إحدى السيارات التي انفجرت الاثنين في بغداد (الفرنسية)

أدى انفجار سيارة ملغومة في حي الكاظمية شمال غرب العاصمة العراقية بغداد إلى مصرع ثمانية أشخاص وإصابة 14 آخرين.
 
ورجحت الشرطة العراقية ارتفاع عدد ضحايا الحادث الذي وقع قرب مسجد بالمنطقة ذات الأغلبية الشيعية.
 
يأتي ذلك بعد يوم دام شهده العراق حيث انفجرت سبع سيارات ملغومة في أنحاء العاصمة ومدينة الموصل بالشمال مما أسفر عن مصرع 37 شخصا وإصابة نحو 140 على الأقل.
 
وألقت الحكومة العراقية بمسؤولية الهجمات على أنصار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالتعاون مع تنظيم القاعدة، وأشارت إلى أن الانفجارات تأتي قبيل يوم من الذكرى السنوية لتأسيس حزب البعث.
 
ووصف مسؤول في وزارة الداخلية الهجمات بأنها أسوأ اختراق أمني في بغداد هذا العام. 
 
وفي أول رد فعل دولي على هذه التفجيرات الدامية، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الاثنين بيانا استنكر فيه بشدة هذه التفجيرات، متقدما بتعازيه لأسر الضحايا.

وأكد بان أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم الشعب العراقي من أجل تحقيق السلام الدائم والمصالحة الوطنية، على حد وصف البيان.

وقد أقر طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أمس بأن الوضع الداخلي في البلاد لا يزال مضطربا وذلك بالتزامن مع توجه وزير الحوار الوطني العراقي أكرم الحكيم إلى العاصمة المصرية الثلاثاء لإجراء حوار مع شخصيات وفعاليات عراقية في إطار المصالحة الوطنية.
 
يعقد الوزير اجتماعات مع شخصيات عراقية ممن كانت تعمل في المعارضة لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بهدف إقناعهم بالعودة والمشاركة في العملية السياسية الجارية.
 
ونقلت وكالة يونايتد برس الدولية عن الدبلوماسي قوله إن الحكيم الذي تتولى وزارته ملف المصالحة ينوي أيضا الاجتماع بعدد من المسؤولين السابقين في حكومة الرئيس الراحل صدام حسين ممن تركوا حزب البعث لإجراء حوار بشأن إمكانية عودتهم إلى العراق وإعادة بعضهم إلى الخدمة.
 
ويأتي ذلك في وقت عادت قضية مجالس الصحوة لتتصدر المشهد في العراق بعدما اعتقلت الحكومة العديد من قياداتها في بغداد وديالى ومناطق أخرى، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين. واتهمت الحكومة الصحوات بأنها مخترقة من قبل حزب البعث وتنظيم القاعدة، في حين تنفي قيادات الصحوات هذا الاتهام.

المصدر : وكالات