شهدت مدينة الإسكندرية توترا طائفيا محدودا بعد أن هاجم مسلمون غاضبون محلات مملوكة لثلاثة أقباط أثناء تشييع جنازة مسلم قتل بطعنة سكين على يد جاره القبطي على الأرجح، حسب ما أفادت الشرطة المصرية.

وأوضح المصدر أن المهاجمين ألقوا الحجارة أمس على المحلات وأن ذلك لم يوقع أضرارا وجرى اعتقال خمسة منهم بعد تدخل الشرطة وتطويقها للمنطقة.

إلا أن بعض الشهود أشاروا إلى أن ثلاثة محلات تعرضت للتحطيم وأن بعض المسلمين الغاضبين هاجموا مقرا للشرطة وقذفوا واجهته بالحجارة بعد مقتل أحمد عبد الرزاق جمعة (36 عاما).

وكان جمعة قد توفي أمس الأول متأثرا بجراح أصيب بها جراء طعنه في حي كرموز الواقع شمال المدينة حسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

ونقلت وكالة يو بي آي عن مصدر أمني أن جمعة كان المسلم الوحيد المقيم بالإيجار في منزل يملكه ثلاثة أشقاء أقباط وأنه تشاجر معهم قبل أسابيع وأصيب وأن محكمة جنح الإسكندرية حكمت عليهم بالحبس لمدة عام، لكن الحكم استؤنف.

وألقت الشرطة القبض على عشرة أشخاص من أبناء الطائفتين بينهم الأشقاء الأقباط الثلاثة أيمن وعاطف وفرج تاجي وبدأت تحقيقها في ظروف مقتل جمعة.

وكانت توترات طائفية قد وقعت الشهر الماضي في قرية دماس الواقعة شمالي القاهرة إثر مقتل قبطي في شجار بين مسلمين وأقباط من سكان القرية.

وتعيش الأقلية المسيحية في وئام مع المسلمين في مصر بوجه عام، لكن الحوادث الطائفية تقع غالبا بسبب نزاعات على أرض أو بناء دور عبادة أو علاقات بين شبان وبنات أو تغيير الديانة.

المصدر : وكالات