غريشن (يسار) شدد على أهمية إيصال المساعدات لسكان إقليم دارفور (الفرنسية-أرشيف)

وصف المبعوث الأميركي الجديد للسودان سكوت غريشن الوضع الإنساني في إقليم دارفور غرب السودان بأنه على حافة الهاوية.

وشدد غريشن بعد عودته من زيارة لأحد مخيمات اللاجئين من دارفور على تقديم المساعدات للسودان "حتى نتمكن من إنقاذ حياة هؤلاء اللاجئين، وعدم التسبب لهم بمزيد من المعاناة".

وكان غريشن الذي بدأ زيارته للسودان أول أمس الخميس قد أكد أنه جاء إلى الخرطوم بيد ممدودة، داعيا الحكومة السودانية إلى تحديد نوع علاقتها مع الولايات المتحدة الأميركية".

وأوضح غريشن عقب لقائه مع المسؤولين السودانيين، أن بلاده تأمل بإقامة علاقات صداقة وتعاون مع الخرطوم، مؤكدا أنه لا يحمل أفكارا مسبقة لحل الأزمة في دارفور، أو لتطبيق اتفاق السلام الشامل بين شمال السودان وجنوبه.

كما التقى غريشن بزعماء المعارضة ومن بينهم زعيم المؤتمر الشعبي حسن الترابي لمناقشة مجمل القضايا السودانية وكيفية إدارتها.

وقال مراسل الجزيرة في السودان إن الترابي اقترح أفكارا لحل أزمات السودان عموما وأزمة دارفور خصوصا ترتكز على ضرورة أن تكون هناك حكومة انتقالية في المرحلة المقبلة تسبق الانتخابات وتشارك فيها كل القوى السياسية.

يذكر أن زيارة غريشن تأتي بعد شهر من قرار الحكومة السودانية بطرد 13 من المنظمات الإنسانية الغربية في دارفور، احتجاجا على إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير.

سليمان جاموس (رويترز-أرشيف)
حركات المقاومة
وفي تطور آخر أعلن القيادي البارز في حركة تحرير السودان 
سليمان جاموس انضمامه إلى حركة العدل والمساواة التي يتزعمها خليل إبراهيم.

وأكد جاموس في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن الهدف من هذه الخطوة هو توحيد فصائل المقاومة في دارفور، مؤكدا أن مبادرته كانت إرادية وأن دافعها الأساسي إنساني على اعتبار "ما يعانيه أهالي دارفور على الأرض".

وأشار جاموس إلى أن "حركة المقاومة في دارفور منذ نشأتها في 2002 بقيت تتقسم وتتشتت وظل القادة يتكلمون عن الوحدة لكن عند لحظة التنفيذ يسقط كل شيء".

وتعليقا على إعلان جاموس انضمامه للعدل والمساواة، قال مراسل الجزيرة في الخرطوم عبد الباقي العوض إن ذلك يشكل إضافة هامة في تعزيز قدرات الحركة السياسية والعسكرية، يذكر أن الانضمام شمل أيضا ثلاثين ضابطا وخمسمائة مقاتل.

المصدر : وكالات