تفجيرات مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد خلفت 41 قتيلا (رويترز)

قتل 48 عراقيا بينهم نساء وأطفال في تفجيرات متزامنة استهدفت أسواقا شعبية ومسجدا وحافلة في العاصمة بغداد، ليصبح أبريل/نيسان الشهر الأكثر دموية هذا العام في العراق.

فقد قتل 41 عراقيا وجرح 68 آخرون في انفجار سيارتين ملغومتين في سوق مزدحمة في مدينة الصدر شرقي بغداد، بينما أبطلت الشرطة مفعول ثالثة في المنطقة نفسها.

وأشعل أحد التفجيرين النار في محال قريبة من السوق من بينها محل لبيع البوظة (الآيس كريم) الذي قال سكان إنه يكون مزدحما عادة بالعائلات في بداية المساء.

وانفجرت السيارة الثانية على بعد ستين مترا تقريبا قرب منطقة في السوق متخصصة في بيع الطيور والحيوانات الأليفة.

وحمل النائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي الحكومة والجيش العراقيين المسؤولية عن التفجيرات لعدم كفاية جهودهما الأمنية، بينما اتهم العضو السابق في البرلمان العراقي فتاح الشيخ أطرافا في العملية السياسية بالوقوف وراء التفجيرات في محاولة لإفشال الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.

ويأتي الانفجاران عقب عدة تفجيرات انتحارية في كل من بغداد ومحافظة ديالى قتل فيها 150 شخصا في يومين الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف من تصعيد جديد في العنف الطائفي.

تطورات أخرى
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل خمسة أشخاص بانفجار قنبلة زرعت على طريق في قرية هور رجب التي تقع على المشارف الجنوبية الغربية لبغداد، بينما قتل شخصان وجرح خمسة آخرون في انفجار قنبلتين في سيارتين متوقفتين قرب أحد المساجد في حي الحرية شمال غرب بغداد.

وفي بغداد أيضا جرح خمسة أشخاص بانفجار قنبلة زرعت على الطريق في حي الشرطة الرابعة جنوب غرب المدينة.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد قالت الشرطة إن ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وأصيب آخران بينما كانوا يقومون بدورية عندما انفجرت قنبلتان زرعتا على الطريق بمنطقة حمرين.

وفي الموصل قتل شرطي وجرح خمسة مدنيين بانفجار قنبلتين زرعتا على الطريق في حادثين منفصلين جنوبي هذه المدينة الواقعة في شمال العراق، كما جرح مدنيان في انفجار قنبلة زرعت على الطريق شرقي المدينة.





ويأتي التصاعد اللافت للعنف في العراق قبل نحو شهرين من انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية بمقتضى الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.

المصدر : وكالات