موظفة إغاثة من أطباء بلا حدود تعالج أحد الأطفال في شمال دارفور (الفرنسية-أرشيف)

قال خاطفو اثنتين من موظفي الإغاثة بدارفور كانتا اختطفتا قبل أكثر من ثلاثة أسابيع إنهم أفرجوا اليوم الأربعاء عن الرهينتين لظروف إنسانية.
 
ونقلت وكالات الأنباء عن أحد الخاطفين قوله في اتصاله معهم عبر هاتف فضائي إنهم أفرجوا عن الرهينتين وسلموهما لزعيم قبيلة بني هيلبا وللسلطات في عد الفرسان جنوب دارفور.
 
ولم تؤكد السلطات السودانية أو منظمة المعونة الطبية الدولية التي تعمل فيها الموظفتان في جنوب دارفور على الفور صحة هذه المعلومات.
 
وكانت الموظفة الكندية ستيفاني جودوين والفرنسية كلير دوبويس اختطفتا من مقر عملهما في المنظمة الفرنسية في عد الفرسان جنوب مدينة نيالا عاصمة إقليم جنوب دارفور في الرابع من أبريل/ نيسان الجاري.
 
وطالب الخاطفون الذي يطلقون على أنفسهم اسم "نسور الحرية الأفارقة" في وقت سابق الحكومة الفرنسية بإعادة محاكمة أعضاء منظمة "آرش دو زو" الضالعين في خطف أطفال من تشاد والسودان لنقلهم إلى فرنسا، وهددوا بقتل الرهينتين إذا لم تلبى مطالبهم.
 
ونفى الخاطفون تقارير إعلامية سودانية ذكرت أنهم طالبوا بفدية مالية كبيرة مقابل الإفراج عن الرهينتين، وأكدوا مطلبهم بمحاكمة أعضاء منظمة آرش دو زو.
 
ويعود السبب وراء الإفراج عن الرهينتين اليوم -كما نلقت وكالات الأنباء عن الخاطف لـ"ظروف إنسانية ولأننا أردنا منح فرنسا فرصة إيجاد حل لمشكلة الأطفال في تشاد".
 
ويعد خطف عمال إغاثة حدثا نادرا في دارفور قبل أن يقوم مسلحون بتاريخ 11 مارس/ آذار الماضي بخطف أربعة عمال إغاثة من منظمة أطباء بلا حدود بينهم ثلاثة أجانب من منطقة سرات عمرة غرب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وقد أفرج عنهم بعد ذلك بأربعة أيام.

المصدر : وكالات