برنامج التدريب الإضافي بانتظار موافقة مالية من الكونغرس (الفرنسية-أرشيف)
كشف الجنرال الأميركي كيث دايتون -المسؤول عن تدريب وتجهيز قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية- أن بلاده تعتزم توسيع برنامج التدريب لهذه القوات.
 
وقال دايتون لدى زيارته مقرا أمنيا في مدينة طولكرم بالضفة الغربية إنه في حال موافقة الكونغرس على طلب التمويل الذي تقدم به الرئيس باراك أوباما فإنه سيتم تدريب ثلاث كتائب فلسطينية إضافية بداية من الصيف.
 
وقال دايتون مخاطبا كتيبة في طولكرم أنهت تدريبها حديثا في الأردن "عندما انظر إليكم يملؤني الفخر من حقيقة أنكم ارتقيتم لأن تكونوا مؤسسي دولة فلسطينية".
 
وطبقا لرويترز يشمل البرنامج تمويلا لإنشاء قواعد لقوات الأمن التابعة للرئيس محمود عباس حديثة التدريب. وكشف مسؤولون أميركيون وغربيون الشهر الماضي أن إدارة أوباما تعتزم زيادة الدعم لبرنامج دايتون بما يصل إلى 70% من 75 مليون دولار في العام المالي 2008 إلى 130 مليون دولار.
 
وكان دايتون رفض مبلغا معينا لكنه قال إنه سيكون هناك دعما ماليا أكبر من ذي قبل. كما قدمت إسرائيل دعما في هذا الاتجاه وصف بأنه متردد, في مسعى لكبح جماح النشطاء,  وهو أحد شروطها الرئيسية في المفاوضات المتوقفة التي تساندها الولايات المتحدة بشأن إقامة دولة فلسطينية.
 
وتعتبر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن البرنامج غذى التوتر بين الفلسطينيين, بينما يحظى البرنامج الأمني بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأميركي.
 
ويتوقع أن يلقى البرنامج معارضة إذا تمخضت محادثات المصالحة التي تتوسط فيها مصر عن حكومة وحدة أخرى.
 
وتتولى الشرطة الأردنية تنفيذ مهام التدريب الممول من الولايات المتحدة. وقد تلقى نحو 1600 من أعضاء قوة الأمن الوطني ومن الحرس الرئاسي التابعة لعباس تدريبا مولته الولايات المتحدة منذ يناير/كانون الثاني 2008 ونشر كثير منهم في مدن كبرى بالضفة الغربية بينها جنين ونابلس وبيت لحم وأجزاء من الخليل.

المصدر : الجزيرة + رويترز