سلطاني قال إنه هو من طلب إعفاءه من المشاركة في التشكيلة الجديدة (الأوروبية-أرشيف)

أبقى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على أحمد أويحيى رئيسا لوزراء حكومة جديدة كل وزرائها من التشكيلة السابقة، التي استقالت بعد الانتخابات الرئاسية، وكان الاستثناء هو خروج رئيس حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمون) أبو جرة سلطاني رغم مشاركة حركته في الحكومة.
 
وسلطاني كان وزيرا بلا حقيبة، وقال بيان رئاسي أمس إن سلطاني لم يدرج في القائمة بطلب منه.
 
وهنأ بيان لحركة (حمس) -وقعه رئيسها ونقله موقعها الإلكتروني- الحكومة على "تجديد الثقة في جميع أعضائها"، وشكر لبوتفليقة "تفهمه لملتمس السيد أبو جرة سلطاني رئيس الحركة بإعفائه من مهامه بناء على طلبه".
 
انشقاق
وشهدت (حمس) هذا الشهر، بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، انشقاق 40 من أعضائها بينهم عبد المجيد مناصرة، وهو انشقاق نددت به الحركة.
 
وأعلن المشنقون تأسيس حركة قالوا إنها دعوية أسموها "الدعوة والتغيير"، وبرروا تحركهم قائلين إن قيادة الحزب انحرفت عن "مدرسة الوسطية والاعتدال التي أسس لها الشيخ محفوظ نحناح" الذي توفي في 2003.
 
وانتخب بوتفليقة قبل أسبوعين بـ90% من الأصوات، في اقتراع نافس فيه خمسة مرشحين، وقاطعته كبرى أحزاب المعارضة باستثناء حزب العمال الذي ترشحت عنه لويزة حنون.
 
وطعنت المعارضة في الاقتراع نتيجةً ومشاركةً واتهمت بوتفليقة باستغلال وسائل الدولة في حملته الانتخابية، لكن السلطات قالت إنه لا يوجد دليل عل وجود خروق.

المصدر : الجزيرة + وكالات