عمر عبد الرازق في وسط الصف الأمامي (الجزيرة نت-أرشيف)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن عمر عبد الرازق النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة حماس ووزير المالية السابق، فيما شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات ودهم صباح اليوم شملت فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية.

ونقل مراسل الجزيرة نت في نابلس عن فارس أبو حسن محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان والمتابع لشؤون الأسرى نبأ الإفراج عن عبد الرازق الذي سبق أن شغل منصب وزير المالية في الحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006.

وكان عبد الرازق اعتقل في يونيو/حزيران 2006 ضمن حملة إسرائيلية استهدفت نواب المجلس التشريعي عقب خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، ثم أفرج عنه بعد نحو عامين، قبل أن يعاد اعتقاله أواخر 2008 بحجة وجود خطأ في قرار الإفراج ليستكمل بذلك ما مجموعه ثلاثون شهرا من الاعتقال.

من جهة أخرى شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ودهم في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء شملت فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية أحدهما في شرق نابلس والآخر في شمال رام الله.

كما ذكر مراسلنا في نابلس أن مستوطنين قاموا بالاعتداء على شاب من قرية مادما القريبة من مستوطنة يتسهار مساء أمس وأصابوه بجراح حيث نقل إلى المستشفى في حالة وصفت بالخطيرة.

إخطار بالهدم
وفي القدس سلمت السلطات الإسرائيلية عائلة فلسطينية إخطارا موقعا من وزير الدفاع إيهود باراك بهدم منزلها الذي يقع في حي الفاروق بجبل المكبر ويتكون من ثلاثة طوابق ويقطنه 21 شخصا.

وكان الشهيد قاسم المغربي قتل برصاص عناصر من الشرطة الإسرائيلية في سبتمبر/أيلول من العام الماضي بالقرب من إحدى البوابات الرئيسية للبلدة القديمة من القدس، وادعت الشرطة في حينه أنه دهم مجموعة من الجنود الإسرائيليين ما أوقع 19 إصابة.
 
لكن عائلة المغربي نفت رواية الشرطة، وأكدت أن الحادث عبارة عن حادث سيارة فقد سائقها السيطرة عليها وهو لا يحوز رخصة قيادة.
 
من جانبه أدان مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية قرار هدم منزل المغربي، مشيراً إلى تزامنه مع المئات من إخطارات الهدم التي سلمت لفلسطينيين مقدسيين منذ مطلع العام الجاري والتي تجاوزت الألف منزل تؤوي نحو خمسة آلاف شخص.

إغلاق الضفة
على صعيد آخر فرضت القوات الإسرائيلية إغلاقا على الضفة الغربية اليوم الثلاثاء إحياء لذكرى جنودها الذين قتلوا في حروب ومعارك الدولة وكذلك استعدادا للاحتفال بالذكرى 61 لقيام دولة إسرائيل.
 
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى إغلاق نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية في الضفة الغربية المؤدية إلى داخل إسرائيل وذلك لتجنب أي هجمات قد يشنها مسلحون فلسطينيون.

المصدر : الجزيرة + وكالات