الأسد يتمسك بالجولان والمعلم يعتبر كلام ليبرمان متناقضا
آخر تحديث: 2009/4/26 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/26 الساعة 20:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/2 هـ

الأسد يتمسك بالجولان والمعلم يعتبر كلام ليبرمان متناقضا

بشار الأسد غير متفائل بمفاوضات سلام مع إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

جدد الرئيس السوري بشار الأسد تمسك بلاده باستعادة الجولان المحتل، وعبر عن تشاؤمه حيال مفاوضات سلام مع إسرائيل في ظل الحكومة اليمينية الحالية التي يقودها بنيامين نتنياهو.

وقال الأسد في تصريحات لصحيفة نمساوية قبل زيارته فيينا إن المهم هو أن هناك أراضي محتلة يجب أن تعود لسوريا وآنذاك يمكن الحديث عن السلام، مؤكدا أنه غير متفائل حيال الحكومة الإسرائيلية واصفا إياها بأنها متطرفة ويمينية متشددة ولا تدعم السلام.

ومن جهته وصف وزير الخارجية وليد المعلم كلام نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الداعي لمفاوضات مع دمشق بدون شرط الانسحاب من الجولان، بأنه يتناقض مع نفسه. وجاء ذلك بعد أن قال ليبرمان إن دمشق ليست شريك سلام، وإسرائيل مستعدة لبدء محادثات سلام فورية معها فقط إذا تخلت عن الانسحاب من الجولان شرطا مسبقا.

"
المعلم: لا أريد أن أعلق على ما يقوله ليبرمان نحن لا نعلق على كلام أشخاص بل على مواقف الحكومة الإسرائيلية وهي تعرف متطلبات السلام
"
ورد المعلم على ذلك بقوله "لا أريد أن أعلق على ما يقوله ليبرمان.. نحن لا نعلق على كلام أشخاص بل أعلق على مواقف الحكومة الإسرائيلية وهي تعرف متطلبات السلام، فإذا كانت راغبة بصنع السلام يجب أن تنسجم مع مرجعيات السلام وقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية ومؤتمر مدريد".

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصيني يانج جي تشي في دمشق "إذا كان لديهم رغبة، فيجب أن ينطلق الموقف من هذه الأرضية" مشيرا إلى أن الرئيس الأسد بحث مع الوزير (الصيني) سبل دعم السلام الشامل والعادل وقضايا المنطقة، ووصف المحادثات بالبناءة للغاية.



وقال رئيس حزب إسرائيل بيتنا ليبرمان للإذاعة الإسرائيلية "يقولون انسحبوا أولا إلى خطوط 67 واتركوا الجولان. إذا قبلنا بهذا، فعلامَ نتفاوض؟". وانتقد حديث الرئيس السوري عن احتمال اللجوء إلى القوة لاستعادة الهضبة التي لم تعترف أي دولة بضمها إلى إسرائيل.

وكان ليبرمان ذكر في لقاء مع صحيفة كلاين زايتونغ النمساوية نشر أمس أنه لا يرى في سوريا شريكا حقيقيا بأي نوع من الاتفاقات بسبب علاقاتها بإيران، ودعمها لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين.

حل الدولتين
من جهة أخرى نفى ليبرمان أن يكون قد أخبر مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان قبوله بمبدأ حل الدولتين لتسوية الصراع مع الفلسطينيين، وقال إن ما نقلته الصحف بهذا الشأن عار عن الصحة.

وكرر الوزير الإسرائيلي في لقائه مع الصحيفة النمساوية رفضه إطلاق مفاوضات الوضع النهائي مع الفلسطينيين الآن بحجة أنهم لم يفوا بالتزاماتهم في خارطة الطريق الأميركية، ومنها وقف عمليات المقاومة.

وأطلقت خارطة الطريق عام 2002، وأقر الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي في مؤتمر أنابوليس سنة 2007 القفز إلى مراحلها النهائية بما يضمن حل الدولتين، وهو ما اعتبره وزير الخارجية الإسرائيلي أنه في حل منه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات