عرب وتركمان كركوك يتهمون الأمم المتحدة بالتحيز للأكراد
آخر تحديث: 2009/4/25 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/25 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/1 هـ

عرب وتركمان كركوك يتهمون الأمم المتحدة بالتحيز للأكراد

جنود عراقيون في كركوك أثناء تدريبات عسكرية (الفرنسية-أرشيف)

قال زعماء كتل عربية وتركمانية في كركوك اليوم السبت إن ممثل الأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا ينحاز إلى الطرف الكردي في النزاع الدائر بشأن المدينة الغنية بالنفط والواقعة على بعد 250 كيلومترا شمال العاصمة بغداد.
 
وقال رئيس الكتلة العربية الموحدة في كركوك الشيخ حسين علي صالح الجبوري إن "العرب والتركمان متفقون على إلغاء المادة 140 من الدستور لانتهاء مدتها القانونية، وإن إعادة النظر بفقرات وبنود المادة مرفوض بالنسبة إلينا لتسببها في تعميق الخلافات".
 
وعن التقرير الجديد للأمم المتحدة الخاص بالمدينة والمناطق المتنازع عليها، أشار الجبوري إلى أن "الموقف العربي ثابت حيال عراقية كركوك وضرورة تشكيل إدارة مشتركة تضم الأقليات المتعايشة في المدينة"، معتبرا أن تأجيل الأزمة إلى أعوام مقبلة "قد يشعل فتيل أزمات جديدة نعتقد أن الجميع في غنى عنها".

من جانبه طالب حزب تركمان إيلي الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل الفوري وممارسة دوره الفعال في حل مشاكل البلاد عامة ومشكلة كركوك خاصة حسب ما أوضح نائبه علي مهدي البياتي.
 
وقال البياتي إن "الحزب يؤمن بأهمية ممارسة الأمم المتحدة دورا فاعلا في حل مشاكل العراق عامة ومشكلة كركوك خاصة، ولكن بمرور الأيام أصابنا الإحباط من توجهات مكتب الأمم المتحدة في بغداد وتحديدا ممثل الأمين العام دي ميستورا الذي لا يقدم سوى بعض المقترحات المتحيزة لطرف واحد في حل مشكلة كركوك وما يسمى بالمناطق المتنازع عليها".
 
التركمان طالبوا مون بتغيير ممثله في بغداد (الفرنسية-أرشيف)
تدخل فوري
وأشار إلى أن توجهات ممثلية الأمم المتحدة في بغداد تتنافى مع مبادئ هذه المنظمة وتنحو نحو تحقيق توجهات طرف واحد، "لذا نطالب الأمين العام بضرورة التدخل الفوري في هذا الموضوع وتغيير ممثله في العراق".
 
وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها ومنها كركوك وإجراء إحصاء سكاني فيها يتبعه استفتاء بشأن ضم المدينة إلى إقليم كردستان أو لا.
 
يشار إلى أن كركوك تقع فوق عدد من أهم الحقول النفطية العراقية وتحتوي حقول كركوك نحو 13% من الاحتياطات المكتشفة في العراق وتقع المدينة مباشرة خارج المنطقة الكردية الخاضعة لحكم شبه ذاتي.
 
ويشكل الأكراد والعرب والتركمان الجماعات العرقية الرئيسية في المدينة وتضم المدينة أيضا المسيحيين الكلدان الكاثوليك وغيرهم من الأقليات.
 
وانتقلت آلاف العائلات العربية إلى كركوك في السبعينيات والثمانينيات في إطار سياسة "التعريب" التي اتبعها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتضمنت هذه السياسة أيضا طرد الأكراد والتركمان.
 
وهناك نزاع بشأن الحجم الحقيقي لكل جماعة عرقية في كركوك مما يجعل إحصاءات السكان غير موثوق بها. ويقول العرب والتركمان إن مئات الآلاف من الأكراد أقاموا في المدينة منذ غزو العراق عام 2003.
المصدر : وكالات

التعليقات