القصف وقع بعد انتهاء جلسة للبرلمان الصومالي (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في الصومال إن مقر البرلمان الصومالي في مقديشو تعرض لقصف تبنته حركة شباب المجاهدين بمدافع الهاون، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين فيه، فيما أكدت الشرطة مقتل سبعة آخرين بقذائف سقطت على منازل مجاورة.

وأوضح ياسين دهومال نائب قائد الشرطة في تصريحات لرويترز أن ثمانية أشخاص قتلوا عندما سقطت القذائف على منازل قرويين قرب مبنى البرلمان، مشيرا إلى أن أحد هؤلاء القتلى من الشرطة إضافة إلى جرح أربعة أخربن منهم فيما تحدث شهود عيان عن جرحى آخرين.

وتزامن القصف مع خروج أعضاء البرلمان من القاعة بعد أن ناقشوا الميزانية العامة للبلاد.

وقد تبنت حركة شباب المجاهدين هذا الهجوم الذي جاء بعد ترحيب الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد بعودة رئيس التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال جناح أسمرا حسن طاهر أويس إلى البلاد, معربا عن أمله بأن يلعب دورا "بتوجيه الأمة نحو مصالحها إيجابيا".

وقد جاءت عودة أويس إلى العاصمة مقديشو وسط حالة احتقان سياسي في صفوف الحركات الإسلامية وتبادل التصريحات النارية بينهما فضلا عن اندلاع مواجهات دامية بين حلفاء الأمس. كما تزامنت زيارة أويس لمقديشو مع تنامي مطالبات بانسحاب القوات الأفريقية من البلاد.

وقد وصف أويس القوات الأفريقية في الصومال بأنها جرثومة في جسم الصوماليين, وقال إنها السبب الرئيس وراء جميع المشاكل السياسية والأمنية بالبلاد.

في الوقت نفسه رحب أويس بقرار البرلمان الصومالي بشأن تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، وقال في تصريحات نقلها مراسل الجزيرة نت جبريل علي "نعد القرار خطوة جيدة إلى الأمام"، لكنه شكك بأن الهدف "وراءه خداع الشعب", مشيرا إلى ترحيب الدول التي قال إنها معروفة بمعاداتها للإسلام وللشعب الصومالي بالقرار.

وفيما يتعلق بالاغتيالات التي شملت قيادات من المحاكم الأسابيع الماضية, حمل أويس أطرافا خارجية لم يسمها المسؤولية, مطالبا بالعمل على وقف هذه الأعمال.

المصدر : الجزيرة + وكالات