حماس اتهمت الأجهزة الأمنية باختطاف وتعذيب عناصرها (الفرنسية-أرشيف)

كشفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عما وصفتها بالمؤامرة التي يحيكها قادة الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية, قائلة إن تلك الأجهزة تعد لعرض تسجيلات تتهم عناصرها بمحاولة التعرض لبعض قيادات تلك الأجهزة, فيما اتهمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح), حماس بمواصلة الاعتقالات في غزة.
 
وقالت حركة حماس في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن "سلطة رام الله وأجهزتها الأمنية لم تقم ببادرة واحدة تدفع إلى طريق المصالحة, ولم تبد أي نية تجاه الأمل الذي ينتظره شعبنا بفارغ الصبر والمتمثل في إنجاح الحوار".
 
وجددت حماس اتهامها للسلطة بأنها "زادت من حملات اختطافها وتعذيبها لعناصر الحركة وأنصارها تحت حجج واهية". ونقلت على لسان قادة الأجهزة الأمنية بالسلطة قولهم "إنهم غير معنيين بحوار أو مصالحة، وما يجري في القاهرة من لقاءات وتحركات سياسية لا قيمة له بين أيدينا والكلام شيء والميدان شيء آخر".
 
كما نقلت عن مصادر مطلعة داخل جهاز الأمن الوقائي برام الله قولها إن "قادة الأجهزة الأمنية يعكفون على تسجيل شرائط فيديو وتوثيق اعترافات تحت الضغط والتعذيب ضد عناصر من أنصار الحركة وإجبارهم على الاعتراف بضلوعهم في تشكيل خلايا أمنية ومراقبة عدد من ضباط الأمن بهدف المس بهم".
 
واعتبرت الحركة أن تلك "الفبركات" صادرة عن قيادات في السلطة وحركة فتح التي "ليس من مصلحتها أن يكون للحوار نتيجة أو أن يتم التوافق وعودة الوحدة".
 
تخريب الحوار

اقرأ أيضا:

فتح وحماس.. توتر مستمر في العلاقات

وفي المقابل اتهمت حركة فتح الحكومة المقالة في غزة بمواصلة الاعتقالات بحق عناصرها في القطاع, قائلة إن الهدف من ذلك هو "تخريب الحوار الوطني الفلسطيني".
 
وقالت الحركة في بيان إن "مسلحين من حماس اختطفوا محمود قنن أمين سر منظمة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة في حين أنها تحتجز العشرات من أبناء الحركة وشبيبتها".
 
واعتبر البيان أن هذا "الاعتداء يأتي في إطار حملة التصعيد الممنهجة من حماس لإجهاض الحوار".
 
كما حذر من "التصعيد المتواصل من حماس الذي دشنته بداية الأسبوع الماضي باستدعاء مناضلي فتح وأمناء سر الأقاليم والمناطق والشبيبة واقتحام جامعة الأزهر والاعتداء على الطلبة".

المصدر : الجزيرة,الألمانية