حسن أويس قال إن القوة الأفريقية ليست قوة سلام لأن الصومال لم يشهد اتفاق سلام (الجزيرة)

هاجم رئيس التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال-جناح أسمرا حسن طاهر أويس الحكومة الصومالية وتوعد بمقاتلة القوات الأفريقية إذا لم تنسحب من الصومال.
 
وقال أويس في أول خطاب له بعد عودته إلى مقديشو الخميس "لترحل هذه القوات الأفريقية وحينها سنتحدث مع أصدقائنا المخدوعين مسؤولي الحكومة".
 
وأضاف أمام مئات من أنصاره "هذه القوات ليست قوة سلام إنها بكتيريا في الصومال، فهذا البلد لم يتوصل بعد إلى اتفاق سلام فتحلوا بالصبر لم يعد أمامنا سوى القليل من الوقت للقتال وتحقيق هدفنا الإسلامي".
 
يُذكر أن أويس هو واحد من الموجودين على رأس القائمة الأميركية لما يسمى بالإرهاب, وكان رئيسا لشورى المحاكم الإسلامية التي كان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد رئيسها التنفيذي قبل أن تنجح قوات الحكومة الانتقالية السابقة مدعومة بقوات إثيوبية في الإطاحة بنظام المحاكم نهاية عام 2006.
 
واختلف أويس وشيخ أحمد على مبدأ التفاوض مع الحكومة الانتقالية أثناء وجودهما بأسمرا  قبل انسحاب الإثيوبيين من الصومال، فبقي الأول بالعاصمة الإريترية رئيسا لتحالف إعادة تحرير الصومال جناح أسمرا، في حين شكل الثاني ما عرف بجناح جيبوتي.
 
تعهدات المانحين
من جهة أخرى قال مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة علمي أحمد دعالي إن الجزء الأكبر من الأموال التي تعهد مؤتمر بروكسل للمانحين بدفعها سيخصص لدعم قوة الاتحاد الأفريقي وسيخصص مبلغ آخر لتكوين جيش وشرطة وقوة خفر سواحل.
 
مؤتمر المانحين تعهد بدفع 213 مليون دولار للصومال (رويترز)
وقال للجزيرة إن الجزء الأكبر من المبلغ سيصرف لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي بمقديشو وستستخدم 61 مليونا أخرى لدعم تكوين جيش للحكومة الفدرالية بالصومال وقوات شرطة وقوة لخفر السواحل، معتبرا أن تلك هي المرحلة الأولى للدعم و"سيعاد تقييم الاحتياجات من جديد".
 
ومعلوم أن مؤتمر بروكسل الذي حضره الرئيس شريف شيخ أحمد والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي تعهد الخميس بتقديم 213 مليون دولار إلى الصومال لدعم استقراره ومكافحة القرصنة على سواحله.
 
ليست مصيدة
وفي رد على سؤال عما إذا كان دعم القوات الأفريقية "مصيدة سياسية" باعتبار أن جزءا من الأموال سيخصص لدعمها في حين أن صوماليين كثيرين يطالبون بانسحابها قال دعالي لا يمكنني أن أقول إن في ذلك مصيدة.
 
وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة أشار في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن إلى وجود مراحل (لدعم الاستقرار بالصومال) وأنه عند انتهاء المرحلة الأولى سيجرى تقييم ما إن كان الصومال بحاجة إلى قوة حفظ سلام تحل محل البعثة الأفريقية أم أنه لن يكون بحاجة إلى أي قوة أجنبية.

واعتبر أن الصومال يشهد المرحلة الأولى من الهدف الأول، وهو بناء قوة أمن صومالية وتوفير الدعم للاتحاد الأفريقي كي يصل عدد قواته إلى ثمانية آلاف.
 
ومضى قائلا إن مستشاري الاتحاد الأفريقي العاملين مع الأمم المتحدة سيقيمون الأمر ويطالبون بمؤتمر ثان للمانحين إذا كان هنالك حاجة للمزيد من الأموال.

وزاد "الأمر يعتمد على سرعة الدول في إرسال قواتها إلى الصومال كلما كانوا أكثر سرعة تكون هنالك حاجة إلى التمويل".

المصدر : الجزيرة + وكالات